> تكتبها / خديجة بن بريك
الشهيد أحمد حكيم محمد الأشول، مواليد 1991م، من أسرة فلاحية بمنطقة معربان مديرية يهر، عرف بنشاطه ومشاركته بفعاليات الحراك الجنوبي، حيث كان يساعد الشباب في تنظيم تلك الفعاليات وأصبح من أبرز الشباب الناشطين في منطقة معربان منذ انطلاق الثورة الجنوبية في2007م، ولم يتخلف عن أي مظاهرة سلمية في عدن وردفان والضالع، كما كان يشارك في الأمسيات الرمضانية في منطقة معربان، حيث عرف بشجاعته وحماسه البطولي وحبه للجنوب ونتيجة لنشاطه تم انتخابه من ضمن الشباب والطلاب النشيطين في المنطقة.
يقول صلاح يسلم الأشول: "وعندما شنت المليشيات الحوثية الحرب على المحافظات الجنوبية بعد انقلابها على الحكومة الشرعية في 2015م لم يستطع أحمد الحكيم أن يظل مكتوف الأيدي فالتحق بشباب المقاومة الجنوبية وشارك معهم في الدفاع عن الدين والعرض والأرض، خاض المعارك في جبهات جعولة والمطار، وعرف بشجاعته وبسالته، كان لا يهاب الموت، وكان حلمه أن يطرد المليشيات الحوثية الانقلابية من كل الأراضي الجنوبية..وفي تاريخ 2/5/2015م تم التخطيط لتنفيذ هجوم على الموقع الذي تتمركز فيه المليشيات الحوثية في جبهة المطار، ودارت معركة طاحنة لم يستسلم فيها شباب المقاومة الجنوبية، وهنا تقدم أحمد حكيم الأشول إلى الصفوف الأمامية، وشارك في الاشتباكات الدائرة حتى سقط أحمد شهيداً في تلك المعركة، فقد قدم حياته فداءً لوطنه رحمة الله عليه”.
ويضيف قائلا: “درس الشهيد الابتدائية والإعدادية في مدرسة الشهداء معربان، فالاسم التي تحمله المدرسة (الشهداء) فاسم المدرسة رمز للبطولة وتربية الأجيال على حب الوطن، وبعد ذلك انتقل أحمد حكيم الأشول لدراسة الثانوية العامة في معربان في نفس المنطقة، وبعد إكماله الثانوية في معربان انتقل إلى عدن لبدء الدراسة الجامعية في كلية العلوم الإدارية قسم محاسبة.
تكتبها / خديجة بن بريك
يقول صلاح يسلم الأشول: "وعندما شنت المليشيات الحوثية الحرب على المحافظات الجنوبية بعد انقلابها على الحكومة الشرعية في 2015م لم يستطع أحمد الحكيم أن يظل مكتوف الأيدي فالتحق بشباب المقاومة الجنوبية وشارك معهم في الدفاع عن الدين والعرض والأرض، خاض المعارك في جبهات جعولة والمطار، وعرف بشجاعته وبسالته، كان لا يهاب الموت، وكان حلمه أن يطرد المليشيات الحوثية الانقلابية من كل الأراضي الجنوبية..وفي تاريخ 2/5/2015م تم التخطيط لتنفيذ هجوم على الموقع الذي تتمركز فيه المليشيات الحوثية في جبهة المطار، ودارت معركة طاحنة لم يستسلم فيها شباب المقاومة الجنوبية، وهنا تقدم أحمد حكيم الأشول إلى الصفوف الأمامية، وشارك في الاشتباكات الدائرة حتى سقط أحمد شهيداً في تلك المعركة، فقد قدم حياته فداءً لوطنه رحمة الله عليه”.
ويضيف قائلا: “درس الشهيد الابتدائية والإعدادية في مدرسة الشهداء معربان، فالاسم التي تحمله المدرسة (الشهداء) فاسم المدرسة رمز للبطولة وتربية الأجيال على حب الوطن، وبعد ذلك انتقل أحمد حكيم الأشول لدراسة الثانوية العامة في معربان في نفس المنطقة، وبعد إكماله الثانوية في معربان انتقل إلى عدن لبدء الدراسة الجامعية في كلية العلوم الإدارية قسم محاسبة.
تكتبها / خديجة بن بريك















