> تكتبها / خديجة بن بريك
يقول حميد مجيد السلامي، مدون قصص الشهداء في محافظة لحج: “الشهيد يسلم صالح سالم الخضر من مواليد عام 1943م في قرية المجحفة مديرية تبن محافظة لحج.. توفي والده وهو صغير، فانتقل يسلم صالح سالم الخضر مع والدته حينها إلى قرية (الشظيف) شمال غرب الحوطة، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والإعدادي (المتوسطة)، وعند بلوغه 15 عاما التحق يسلم صالح بالسلك العسكري في الأمن العام سنة 1958م، وكان واحدا من المناضلين في صفوف الجبهة القومية لتحرير المحافظات الجنوبية.. شارك بفعالية في جمعية المتقاعدين العسكريين رافضا الإقصاء والتهميش الذي مورس بعد حرب 1994م الظالمة، كما كان العقيد الشهيد يسلم أحد القيادات العسكرية الجنوبية في الحراك الجنوبي منذ 2011م وحتى 2015م".
ويردف السلامي: "في حرب 2015م عانت المجحفة من بطش المليشيات الحوثية التي اجتاحتها، وكان شبابها في مواجهة صعبة لتلك المليشيات التي تمتلك كافة الأسلحة المتطورة.. وفي تاريخ 2015/6/20م وجد الشهيد يسلم نفسه أمام فوهة بنادق تتجه نحوه دون رحمة ولا شفقة ولا تردد..وجد رصاصات تخترق صدره المنهك والمتعب من قاتليه الحمقى، وفي أقل من نصف ساعة باقية من وقت أذان مغرب رابع رمضان المبارك وجد نفسه وأمامه عدد من الجنود قدموا من أقصى شمال الشمال ليخترقوا برصاصاتهم الهوجاء قلب هذا العقيد (الأخضر) الذي أمتلأ قلبه بحب وطنه لحج والجنوب والحوطة وتبن والمجحفة والشظيف، ومع ارتفاع أذان المغرب من أحد مساجد المجحفة لذلك اليوم ارتقت روحه الطاهرة إلى ربها.. رحمة الله عليه”.
تكتبها / خديجة بن بريك
ويردف السلامي: "في حرب 2015م عانت المجحفة من بطش المليشيات الحوثية التي اجتاحتها، وكان شبابها في مواجهة صعبة لتلك المليشيات التي تمتلك كافة الأسلحة المتطورة.. وفي تاريخ 2015/6/20م وجد الشهيد يسلم نفسه أمام فوهة بنادق تتجه نحوه دون رحمة ولا شفقة ولا تردد..وجد رصاصات تخترق صدره المنهك والمتعب من قاتليه الحمقى، وفي أقل من نصف ساعة باقية من وقت أذان مغرب رابع رمضان المبارك وجد نفسه وأمامه عدد من الجنود قدموا من أقصى شمال الشمال ليخترقوا برصاصاتهم الهوجاء قلب هذا العقيد (الأخضر) الذي أمتلأ قلبه بحب وطنه لحج والجنوب والحوطة وتبن والمجحفة والشظيف، ومع ارتفاع أذان المغرب من أحد مساجد المجحفة لذلك اليوم ارتقت روحه الطاهرة إلى ربها.. رحمة الله عليه”.
تكتبها / خديجة بن بريك















