> «الأيام» غرفة الأخبار:
أسقطت فرقاطة فرنسية، مسيرتين في البحر الأحمر، كانتا متجهتين نحوها، انطلاقًا من سواحل اليمن.
يأتي ذلك بالتزامن مع تهديد جماعة الحوثي لأي سفن متجهة إلى إسرائيل نصرة لغزة، وفي حين توعدت تل أبيب بالرد، تتشاور واشنطن مع حلفائها بشأن عمل عسكري محتمل ضدها.
وأضافت الهيئة أن الطائرتين المسيرتين أطلقتا من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، بالقرب من مدينة الحديدة الساحلية.
وتم إطلاق أول طائرة مسيرة على السفينة حوالي الساعة 11:30 مساء بتوقيت اليمن، فيما تم إطلاق المسيرة الثانية عند الساعة 01:30 بعد منتصف ليل السبت/الأحد.
وفي وقت سابق، السبت، هدد الحوثيون بمهاجمة أي سفينة تتجه نحو الموانئ في إسرائيل، عبر خليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، بغض النظر عن الدولة التي تنتمي إليها السفينة.
ولقي هذا القرار ترحيبًا لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تخوض ضمن المقاومة الفلسطينية معارك شرسة مع قوات الاحتلال في غزة، منذ 65 يومًا حتى الآن.
وقالت "حماس تعتبر هذا القرار شجاعًا وجريئًا ينتصر لدماء شعبنا في قطاع غزّة، ويقف ضد العدوان الصهيوأمريكي الذي يمعن في حرب الإبادة الجماعية".
في المقابل، ندد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، بما وصفه بـ"الحصار البحري"، وحذّر قائلًا "إذا لم يهتم العالم بهذا الأمر، لأنه مشكلة دولية، فسنتحرك لوضع حدٍّ لهذا الحصار البحري".
وكانت الصحيفة كشفت عن انقسامات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن كيفية الرد على الحوثيين.
وكشفت صحيفة "بلومبرج"، أن الولايات المتحدة تتشاور مع الحلفاء في المنطقة بشأن عمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، ردًّا على هجماتهم على نحو متزايد على السفن في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن المحادثات في مرحلة أولية ولا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها يفضلون الدبلوماسية على المواجهة المباشرة.
وصعد الحوثيون هجماتهم البحرية في الشهرين الماضيين على خلفية الحرب في غزة، وقالوا إنهم احتجزوا وهاجموا سفنًا مملوكة لرجال أعمال إسرائيليين.