> عتق «الأيام» سالم حيدرة صالح:
ألحقت السيول التي تدفقت في وادي بيحان بمحافظة شبوة أضرارًا كبيرة بعد أن حرفت السدود والقنوات والأراضي الزراعية لتلحق الأضرار بهذا الوادي الذي يزرع أجود المحاصيل الزراعية وأصبح مهددا بالزوال إذا لم تتدخل وزارة الزراعة والري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال إعادة تأهيل ما خربته السيول.
وأكد مزارعون في أحاديث متفرقة لـ "الأيام" أن السيول تدفقت على مدى أسبوع وأثرت تأثيرًا كبيرًا على الأراضي والمزارع وجرفت مئات الأفدنة، وأشاروا إلى أن شهري سبتمبر وأكتوبر تعتبر من أفضل المواسم الزراعية في زراعة القمح والشعير، ووادي بيحان يزرع آلاف الأطنان من الحبوب وعدم التدخل لإنقاذ التربة والحفاظ عليها قد يؤثر على الأمن الغذائي.

وأضافوا أن وادي بيحان يصدر الحبوب إلى مختلف المحافظات، ويعتبر الحب البر (الميساني) من أفضل الحبوب التي تزرع بهذا الوادي، حيث يزرع الشعير والبر بمختلف أنواعه الثلاثة.
من جانبه، قال مدير عام مديرية بيحان محمد الفاطمي، في سياق حديثه لـ "الأيام" إن السلطة المحلية شكلت لجنة لحصر كل الأضرار والمنطقة بحاجة إلى تدخل سريع من قبل وزارة الزراعة والري.

وأشار إلى أن وادي بيحان من أفضل الأودية التي تزرع المحاصيل الزراعية والمانجو والباباي والحبحب والسمسم والفرسك ومختلف أنواع الخضار والفواكه التي تغطي حاجة السوق المحلية.
ولفت إلى أن وادي بيحان مشهود له تاريخيا رست عليه حضارة قتبان ومازالت معالمها في منطقة هجر حتى اليوم.
