> المكلا "الأيام":
التقى الشيخ حسن بن سعيد الجابري رئيس اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) قائدً الهبة الحضرمية الثانية مساء السبت، قاعة فندق رمادا بالمكلا بوفد المعهد الأوروبي للسلام برئاسة السيد جيمي بليدول-بوفيري مدير برنامج الشرق الاوسط المعهد الأوروبي للسلام برفقة السيد ثانوس بيتوريس المستشار الإقليمي للمعهد الأوروبي للسلام.
فيما أشار وفد المعهد الأوربي للسلام بأن جميع الحضارم متفقين على عدد من المطالب التي تهم كل حضرمي إلا اننا نرى عدم توحدهم في الوسيلة المثلى لتحقيقها.. وهنا أجاب الجابري بأن سبب عدم وحدة الصف الحضرمي رغم اتفاقهم حول مطالب حضرموت السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية يعود إلى محاولة البعض التفرد بالقرار واخترال حضرموت كلها في فئة معينة او مكون معين دون السواد الأعظم من الشعب الحضرمي.
وفي بداية اللقاء رحب الجابري بكل الجهود الدولية والاقليمية المساهمة في حل الازمة التي تمر بها حضرموت واليمن عموما شاكرا لهم مساهماتهم في تشخيص أسبابها للوصول إلى حلول نهائية تنهي المعاناة التي يعيشها الشعب منذ اندلاع الازمة في اليمن بشكل عام.
وقد تناول اللقاء عدة مواضيع ساخنة تعتمل في الساحة الحضرمية وفي جو من الصراحة والشفافية أوضح الشيخ الجابري أبرز المشاكل على الساحة الحضرمية وأسبابها بالإضافة إلى مقترحات بالحلول الناجحة لها والتي لن تؤتي ثمارها الا عندما يلتقي كافة القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة في حضرموت في حوار حضرمي - حضرمي والذي من خلاله يمكن بلورة مصفوفة من المعالجات يتفق عليها الجميع ويتم الضغط على تنفيذها من قبل الجميع بروح المسؤلية وتحت شعار حضرموت مسؤلية الجميع.
وشدد الجابري على ضرورة أن تحظى حضرموت بتمثيل يليق بها في الحل النهائي للأزمة عبر وفد تفاوضي يرتقي لمستؤي ومكانة وتاريخ حضرموت وثقلها السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
ونوه أن الحل النهائي إذا لم يبنى على العداله الاجتماعيه والسياسية والاقتصادية فلن يحالفه النجاح وأن أمن واستقرار حضرموت يعد من أهم الركائز الذي تساهم في تقارب جميع اطراف الأزمة للوصول إلي الحل النهائي في الحرب في اليمن بشكل عام مع التحذير من أن انزلاق حضرموت في اتون الصراع سيكون له تأثير كبير في الاستقرار المحلي والإقليمي والعالمي.
وقد نبه الجابري بأن حضرموت عندها مايكفي من تجارب مع الحكومات المتعاقبة منذ عقود والتي افرزت مجموعة من المسؤلين الفاسدين الذين استباحو كل مقدرات حضرموت تحت حكم المركزية التي مازالت تعاني منها إلى اليوم.