> «الأيام» غرفة الأخبار:

أشادت القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى بعملية اعتراض شحنة أسلحة إيرانية متطورة في البحر الأحمر، وهي العملية التي نفذتها قوات المقاومة الوطنية التي يقودها العميد الركن طارق صالح.

وثمنت القيادة العسكرية الأمريكية الدور الفاعل لتلك القوات في منع وصول المعدات العسكرية المهربة إلى متناول جماعة الحوثي المصنفة على قوائم الإرهاب.

وقالت القيادة الأمريكية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن خفر السواحل اليمني تمكن من اعتراض سفينة شراعية جنوب البحر الأحمر، كانت متجهة إلى ميناء الحديدة، يُعتقد أنها قادمة من إيران.


وأضافت أن القارب كان يحمل حاوية بطول 40 قدمًا تحتوي على معدات عسكرية متطورة، من بينها هياكل صواريخ كروز، ومحركات نفاثة تُستخدم في الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ المجنحة، بالإضافة إلى طائرات استطلاع بدون طيار، ورادارات بحرية، ومنظومة تشويش حديثة.

وتأتي هذه الإشادة بعد إعلان قوات المقاومة الوطنية، التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، الخميس الماضي، عن اعتراض وضبط شحنة الأسلحة أثناء محاولة تهريبها للحوثيين.

وبحسب الإعلام العسكري للمقاومة، فقد تم ضبط خلية حوثية مكونة من خمسة بحارة اعترفوا بارتباطهم بالقيادي الحوثي حسن العطاس المعيّن من قبل الميليشيا مديرًا للمصائد السمكية في محافظة الحديدة.


وأكدت المقاومة الوطنية أن العملية تمت بعد تلقي معلومات استخباراتية دقيقة عن قارب شراعي يُدعى "الزهراء"، كان متجهًا من ميناء جيبوتي إلى ميناء الصليف، وعلى متنه مواد مشبوهة، وبالتنسيق مع خفر السواحل تم اعتراض القارب وتفتيشه، حيث عُثر بداخله على الشحنة العسكرية المهربة.

وتُعد هذه العملية دليلًا إضافيًا على استمرار عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى ميليشيا الحوثي، في انتهاك واضح للقرارات الدولية، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وخاصة في البحر الأحمر.

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد الركن صادق دويد، إن الشحنة الأخيرة من الأسلحة التي ضبطتها خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر كشفت عن "كذبة" التصنيع الحربي التي يروج لها الحوثيون.


وأشار إلى أن ادعاء "التصنيع الحربي"، الذي يروج له الحوثيون ويبتزون به اليمنيين، "كذبة مكشوفة".

وأوضح دويد في تدوينة على منصة إكس أن "كل ما تملكه المليشيا سلاح إيراني بامتياز"، مشيراً إلى أن مزاعم الحوثيين بالتصنيع الحربي "ليس أكثر من مجرد ورشة طلاء تعيد المليشيا من خلالها تجميع وصبغ هذه الأسلحة بلونهم الخاص وإطلاق مسمياتهم عليها".