> بيروت "الأيام" وكالات:
يتوجه الرئيس اللبناني جوزيف عون الأحد المقبل الى المملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيسا للجمهورية، لتعزيز العلاقات مع المملكة في ظل التغييرات السياسية الحاصلة في البلاد التي أفرزت تشكيل حكومة بعيدة عن نفوذ حزب الله المدعوم من إيران.
وتمثل الزيارة المرتقبة تأكيدا لبنانيا عن عمقه العربي، خصوصا وأن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة لم تعد تسمح فيها بأدوار للاعبين الصغار مثل إيران.
وكان البيان الوزاري للحكومة الصادر في وقت سابق من الشهر الحالي قد أكد أن لبنان الجديد يؤسس لمرحلة ما بعد حزب الله، في رسالة واضحة بأنه قطع الطريق أمام أي شكل من الأشكال من النفوذ الإيراني من بوابة السلاح أو التمويلات.
وكشف إطلاق الجيش الغاز المسيل للدموع على أنصار الحزب المحتجين بالقرب من مطار بيروت على منع لبنان طائرة إيرانية من الهبوط وتوقيف أكثر من 25 شخصا، عن قطيعة بين الجانبين، وأكد أن القوات المسلحة لم تعد ترضخ لاستفزازات الحزب لا لتهديدات إيران.
وتأتي زيارة عون مع عودة قوية للسعودية إلى لبنان، بعد سنوات من الانكفاء كرد فعل على سيطرة حزب الله على مراكز صنع القرار في هذا البلد، حيث تبدي المملكة حرصا على استعادة نفوذها في لبنان، بعد التحولات الهائلة التي شهدها والمنطقة، والتي كان من أبرز سماتها نجاح إسرائيل في تحجيم طهران وأذرعها وفي مقدمتهم حزب الله، الذي يبدو اليوم في أضعف حالاته سياسيا وعسكريا.
وأوضحت وسائل الاعلام اللبنانية أن عون سيزور الرياض قبل حضوره القمة العربية الطارئة في القاهرة والمخصصة للموضوع الفلسطيني، في الرابع من مارس المقبل.
ومن المتوقع أن يطرح الرئيس اللبناني الذي تلقى دعوة في يناير الفائت من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لزيارة المملكة العديد من الملفات بينها المساهمة في إعادة إعمار جنوب لبنان، فضلا عن الدعم الاقتصادي عبر تعزيز الاستثمارات.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد أدى زيارة الى بيروت الشهر الماضي حيث عبر عن ثقة الرياض بقيادة لبنان الجديدة للقيام بإصلاحات في البلاد اذ اعتبرت الزيارة رسالة بأن الرياض ومن وراءها بقية العواصم الخليجية ستعمل على دعم السلطات الجديدة بعد التحولات الأخيرة واضعاف وكلاء طهران.
ومنذ سنوات لا تسمح السلطات السعودية بسفر مواطنيها إلى لبنان إلا بموجب تصريح مسبق، وذلك على خلفية توترات أمنية وسياسية شهدها البلد بسبب انتهاكات حزب الله وتصريحات قادته التي اضرت بعلاقات لبنان بمحيطه العربي وبدول الخليج.
وفي العام 2016، قالت الرياض إنها أوقفت برنامجا بقيمة 3 مليارات دولار لإمدادات عسكرية إلى لبنان احتجاجًا على مصادرة حزب الله القرار السياسي لصالح داعمته إيران.
وفي نوفمبر 2017، أعلن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري في خطاب متلفز من الرياض استقالته، متهما إيران بإحكام قبضتها على بلاده.
وكان وزير الإعلام اللبناني الأسبق جورج قرداحي المقرب من حزب الله أساء للسعودية والإمارات في 2021 حين قال انهما تشنان "اعتداءات" في اليمن قبل ان يقدم استقالته بعد ان تدهور تصريحاته في تدهور العلاقات السعودية اللبنانية.
وأوقفت الرياض واردات الفواكه والخضروات من لبنان في أبريل من ذلك العام، قائلة إن الشحنات تستخدم لتهريب المخدرات واتهمت بيروت بالتقاعس. وبعد عام على ذلك، أعلنت الرياض عودة سفيرها إلى لبنان.
لكن مع التغيرات السياسية والتعهد بتشكيل حكومة غير متحزبة وغير خاضعة للاملاءات الخارجية وخاصة الإيرانية أبدت الرياض استعدادا لمساعدة البلد اقتصاديا.
وتعهد الرئيس عون، بعد انتخابه في 9 يناير الجاري، بإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وبناء شراكات استراتيجية مع دول المشرق والخليج العربي.
وأعلن حينها أن السعودية ستشكل وجهته الخارجية الأولى "إيمانا بدورها التاريخي في مساندة لبنان والتعاضد معه، وتأكيدا على عمق لبنان العربي كأساس لعلاقات لبنان مع محيطه الإقليمي".
وتمثل الزيارة المرتقبة تأكيدا لبنانيا عن عمقه العربي، خصوصا وأن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة لم تعد تسمح فيها بأدوار للاعبين الصغار مثل إيران.
وكان البيان الوزاري للحكومة الصادر في وقت سابق من الشهر الحالي قد أكد أن لبنان الجديد يؤسس لمرحلة ما بعد حزب الله، في رسالة واضحة بأنه قطع الطريق أمام أي شكل من الأشكال من النفوذ الإيراني من بوابة السلاح أو التمويلات.
وكشف إطلاق الجيش الغاز المسيل للدموع على أنصار الحزب المحتجين بالقرب من مطار بيروت على منع لبنان طائرة إيرانية من الهبوط وتوقيف أكثر من 25 شخصا، عن قطيعة بين الجانبين، وأكد أن القوات المسلحة لم تعد ترضخ لاستفزازات الحزب لا لتهديدات إيران.
وتأتي زيارة عون مع عودة قوية للسعودية إلى لبنان، بعد سنوات من الانكفاء كرد فعل على سيطرة حزب الله على مراكز صنع القرار في هذا البلد، حيث تبدي المملكة حرصا على استعادة نفوذها في لبنان، بعد التحولات الهائلة التي شهدها والمنطقة، والتي كان من أبرز سماتها نجاح إسرائيل في تحجيم طهران وأذرعها وفي مقدمتهم حزب الله، الذي يبدو اليوم في أضعف حالاته سياسيا وعسكريا.
وأوضحت وسائل الاعلام اللبنانية أن عون سيزور الرياض قبل حضوره القمة العربية الطارئة في القاهرة والمخصصة للموضوع الفلسطيني، في الرابع من مارس المقبل.
ومن المتوقع أن يطرح الرئيس اللبناني الذي تلقى دعوة في يناير الفائت من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لزيارة المملكة العديد من الملفات بينها المساهمة في إعادة إعمار جنوب لبنان، فضلا عن الدعم الاقتصادي عبر تعزيز الاستثمارات.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد أدى زيارة الى بيروت الشهر الماضي حيث عبر عن ثقة الرياض بقيادة لبنان الجديدة للقيام بإصلاحات في البلاد اذ اعتبرت الزيارة رسالة بأن الرياض ومن وراءها بقية العواصم الخليجية ستعمل على دعم السلطات الجديدة بعد التحولات الأخيرة واضعاف وكلاء طهران.
ومنذ سنوات لا تسمح السلطات السعودية بسفر مواطنيها إلى لبنان إلا بموجب تصريح مسبق، وذلك على خلفية توترات أمنية وسياسية شهدها البلد بسبب انتهاكات حزب الله وتصريحات قادته التي اضرت بعلاقات لبنان بمحيطه العربي وبدول الخليج.
وفي العام 2016، قالت الرياض إنها أوقفت برنامجا بقيمة 3 مليارات دولار لإمدادات عسكرية إلى لبنان احتجاجًا على مصادرة حزب الله القرار السياسي لصالح داعمته إيران.
وفي نوفمبر 2017، أعلن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري في خطاب متلفز من الرياض استقالته، متهما إيران بإحكام قبضتها على بلاده.
وكان وزير الإعلام اللبناني الأسبق جورج قرداحي المقرب من حزب الله أساء للسعودية والإمارات في 2021 حين قال انهما تشنان "اعتداءات" في اليمن قبل ان يقدم استقالته بعد ان تدهور تصريحاته في تدهور العلاقات السعودية اللبنانية.
وأوقفت الرياض واردات الفواكه والخضروات من لبنان في أبريل من ذلك العام، قائلة إن الشحنات تستخدم لتهريب المخدرات واتهمت بيروت بالتقاعس. وبعد عام على ذلك، أعلنت الرياض عودة سفيرها إلى لبنان.
لكن مع التغيرات السياسية والتعهد بتشكيل حكومة غير متحزبة وغير خاضعة للاملاءات الخارجية وخاصة الإيرانية أبدت الرياض استعدادا لمساعدة البلد اقتصاديا.
وتعهد الرئيس عون، بعد انتخابه في 9 يناير الجاري، بإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وبناء شراكات استراتيجية مع دول المشرق والخليج العربي.
وأعلن حينها أن السعودية ستشكل وجهته الخارجية الأولى "إيمانا بدورها التاريخي في مساندة لبنان والتعاضد معه، وتأكيدا على عمق لبنان العربي كأساس لعلاقات لبنان مع محيطه الإقليمي".