> المسيمير «الأيام» خاص:
قالت مصادر محلية بمديرية المسيمير لحج، أمس الثلاثاء، إن برنامج الغذاء العالمي أعلن تعليق صرف المساعدات النقدية في عاصمة المديرية بعد تعرض أحد موظفيه للاعتداء العنيف قبل عدة أيام وعجز أجهزة الأمن في المديرية عن القبض على المتهم رغم صدور توجيهات من محافظ المحافظه بالقبض على الجاني.
وأشار المصدر أن آلاف الأسر المستفيدة المعتمدة على تلك المساعدات النقدية تعاني جراء توقف الصرف، حيث هناك النساء وكبار السن وذو الاحتياجات الخاصة في مواجهة الجوع.
وأوضح المصدر أن إيقاف المساعدات النقدية يعني حرمان الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع من قوت يومهم النساء اللواتي يكافحن لإطعام أطفالهن، كبار السن الذين لا يملكون أي مصدر دخل، وذوو الاحتياجات الخاصة الذين يعتمدون بالكامل على هذه المساعدات، جميعهم أصبحوا في مواجهة مباشرة مع الجوع. بعضهم اضطر إلى تكبد عناء السفر إلى مديرية تبن لاستلام مستحقاته، متحملًا مشقة الطريق وتكاليف النقل التي تفوق إمكانياته، بينما بقي آخرون ينتظرون في قراهم في ظل صمت الجهات المعنية.
وكشف المصدر أن المتهم المعتدي على عامل الإغاثة لديه سجل طويل من الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني، حيث سبق أن تهجم على موظفي منظمة أوكسفام وكير والمؤسسة الطبية الميدانية، وحتى مكتب الصحة كما لم يسلم التجار من تهديداته كما يُعرف بضلوعه في سرقات متعددة دون أي رادع من السلطات المحلية.
واستغرب المصدر من تقاعس أجهزة الأمن في القبض على المتهم وتنفيذ توجيهات المحافظ، كاشفًا أن عدم توفر الإمكانيات حالت دون تنفيذ تلك التوجيهات دفع مدير أمن المسيمير خلال اليومين الماضيين إلى البحث عن الجاني على متن دراجة نارية مستأجرة.
وحذر المصدر من عدم القبض على المعتدي فورًا وإعادة فتح نقاط الصرف، فإن ذلك سيوجه رسالة واضحة إلى المانحين بأن مناطق الجنوب لم تعد بيئة آمنة للعمل الإنساني وإذا انسحبت المنظمات أو قلصت مساعداتها، فستكون كارثة إنسانية لا يمكن احتواؤها.
ودعا المصدر إلى تحرك السلطات قبل فوات الأوان.
وأشار المصدر أن آلاف الأسر المستفيدة المعتمدة على تلك المساعدات النقدية تعاني جراء توقف الصرف، حيث هناك النساء وكبار السن وذو الاحتياجات الخاصة في مواجهة الجوع.
وأوضح المصدر أن إيقاف المساعدات النقدية يعني حرمان الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع من قوت يومهم النساء اللواتي يكافحن لإطعام أطفالهن، كبار السن الذين لا يملكون أي مصدر دخل، وذوو الاحتياجات الخاصة الذين يعتمدون بالكامل على هذه المساعدات، جميعهم أصبحوا في مواجهة مباشرة مع الجوع. بعضهم اضطر إلى تكبد عناء السفر إلى مديرية تبن لاستلام مستحقاته، متحملًا مشقة الطريق وتكاليف النقل التي تفوق إمكانياته، بينما بقي آخرون ينتظرون في قراهم في ظل صمت الجهات المعنية.
وكشف المصدر أن المتهم المعتدي على عامل الإغاثة لديه سجل طويل من الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني، حيث سبق أن تهجم على موظفي منظمة أوكسفام وكير والمؤسسة الطبية الميدانية، وحتى مكتب الصحة كما لم يسلم التجار من تهديداته كما يُعرف بضلوعه في سرقات متعددة دون أي رادع من السلطات المحلية.
واستغرب المصدر من تقاعس أجهزة الأمن في القبض على المتهم وتنفيذ توجيهات المحافظ، كاشفًا أن عدم توفر الإمكانيات حالت دون تنفيذ تلك التوجيهات دفع مدير أمن المسيمير خلال اليومين الماضيين إلى البحث عن الجاني على متن دراجة نارية مستأجرة.
وحذر المصدر من عدم القبض على المعتدي فورًا وإعادة فتح نقاط الصرف، فإن ذلك سيوجه رسالة واضحة إلى المانحين بأن مناطق الجنوب لم تعد بيئة آمنة للعمل الإنساني وإذا انسحبت المنظمات أو قلصت مساعداتها، فستكون كارثة إنسانية لا يمكن احتواؤها.
ودعا المصدر إلى تحرك السلطات قبل فوات الأوان.