شهدت محافظة البيضاء اليمنية حادثا مروريا مأساويا أسفر عن وفاة 14 شخصًا وإصابة 16 آخرين، معظمهم من الجنسية الإثيوبية.
ووقع الحادث على خط عباس، حيث انقلبت حافلة مكتظة بالركاب، مما أدى إلى حدوث هذه المأساة الفادحة.
حيث كانت الحافلة تقل حوالي 30 شخصًا، في رحلة تهريب للوافدين الإثيوبيين مقابل 200 ريال سعودي عن كل مهاجر يهرب إلى اليمن ودول الجوار.
وأشارت المصادر إلى أن الحادث نجم عن ارتباك السائق، محمد علي أحمد قادري، بعد مروره بمنطقة تشهد نزاعًا مسلحًا، بينما يرجح البعض أن الحافلة تعرضت لرصاص طائش، ويعكس الحادث تدهور الأوضاع الأمنية في اليمن، مما ساهم في زيادة عمليات التهريب من القرن الأفريقي، ويثير هذا الحادث المروري المأساوي مخاوف جدية بشأن سلامة الطرق وظروف السفر في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة، ويسلط الحادث الضوء على الظروف المروعة التي يواجهها المهاجرون غير الشرعيين، الذين غالبًا ما يضطرون إلى المخاطرة بحياتهم في رحلات خطرة، ويشير إلى ازدياد عمليات التهريب لليمن ودول الجوار نتيجة انهيار النظام اليمني وتراجع العمليات الأمنية.