> أحمد باشغيوان:
بعد أيام وتحديدًا في عتق، يُراد لنا أن نُشاهد ما سُمّيت زورًا بـ"المباراة الفاصلة" بين نادي السد مأرب ونادي شبام حضرموت، لكن الحقيقة المؤكدة التي يعرفها الجميع: المباراة ستُقام بطرف واحد، وبمدرجات فارغة من المعنى، لا من الناس، فالسد استعدّ، وحضر إلى عتق، أما شبام فقد أعلنها صريحة: لن نحضر لمهزلة تُغتال فيها القوانين وتُغسل فيها الوجوه بماء المحاباة.
ما يُرتّب خلف الكواليس ليس مواجهة رياضية، بل فصلًا جديدًا من فصول العبث الذي يُراد تمريره كـ تنافس، إنها مسرحية بلا نص، تُسند أدوارها بقرار ارتجالي، لا يعترف بجهود الفرق في الميدان، ولا يعير اعتباراً لقرارات لجان تنظيمية أعلنت بوضوح: شبام هو بطل تجمع شبوة.
شبام لا يحتاج إلى إثبات بطولته، فقد قال الميدان كلمته، وأقرت اللجنة المشرفة حقه، وبارك الجميع إنجازه، أما من لا يعجبه هذا الواقع، فلا يحق له جره إلى حلبة عبث تُدار من خارج القانون.
غياب شبام عن المباراة المرتقبة ليس انسحابًا، بل موقف نادٍ لا يساوم على كرامته، موقف يعلو فوق الحسابات الضيقة، ويتمسك بأبجديات الشرف الرياضي، ويرفض أن يكون أداة لإرضاء نزوات إداريين لم يحترموا حتى الخطابات الرسمية الصادرة من وزارة الشباب والرياضة وفرع الاتحاد ومجلس التنسيق لأندية الوادي.
نادي شبام بتفويض جماهيري ورسمي، قرر أن يخوض معركته في ساحة القانون، لا في ملعب مُفصّل على مقاس نادٍ آخر، لن يحضر ليُشرعن العبث، ولن يمدّ غطاءه ليُخفي خروقات غيره.
شبام لم يُقصِ نفسه، بل ارتقى فوق العبث، على مبدأ لا تهزّه الضغوط، ولا تُغريه المجاملات لأن يكون شاهد زور في مسرحية مفبركة، أبطالها لا يجيدون سوى ارتجال الفوضى.
الميادين شاهدة، والكلمة لا تزال تُقال، والجلسة لم تُرفع بعد.
ما يُرتّب خلف الكواليس ليس مواجهة رياضية، بل فصلًا جديدًا من فصول العبث الذي يُراد تمريره كـ تنافس، إنها مسرحية بلا نص، تُسند أدوارها بقرار ارتجالي، لا يعترف بجهود الفرق في الميدان، ولا يعير اعتباراً لقرارات لجان تنظيمية أعلنت بوضوح: شبام هو بطل تجمع شبوة.
شبام لا يحتاج إلى إثبات بطولته، فقد قال الميدان كلمته، وأقرت اللجنة المشرفة حقه، وبارك الجميع إنجازه، أما من لا يعجبه هذا الواقع، فلا يحق له جره إلى حلبة عبث تُدار من خارج القانون.
غياب شبام عن المباراة المرتقبة ليس انسحابًا، بل موقف نادٍ لا يساوم على كرامته، موقف يعلو فوق الحسابات الضيقة، ويتمسك بأبجديات الشرف الرياضي، ويرفض أن يكون أداة لإرضاء نزوات إداريين لم يحترموا حتى الخطابات الرسمية الصادرة من وزارة الشباب والرياضة وفرع الاتحاد ومجلس التنسيق لأندية الوادي.
نادي شبام بتفويض جماهيري ورسمي، قرر أن يخوض معركته في ساحة القانون، لا في ملعب مُفصّل على مقاس نادٍ آخر، لن يحضر ليُشرعن العبث، ولن يمدّ غطاءه ليُخفي خروقات غيره.
شبام لم يُقصِ نفسه، بل ارتقى فوق العبث، على مبدأ لا تهزّه الضغوط، ولا تُغريه المجاملات لأن يكون شاهد زور في مسرحية مفبركة، أبطالها لا يجيدون سوى ارتجال الفوضى.
الميادين شاهدة، والكلمة لا تزال تُقال، والجلسة لم تُرفع بعد.


















