سنترك كل الفوضى والعشوائية المذيلة بالفساد المنظم، وسنتوجه إلى صاحب الفضيلة النائب العام للجمهورية في قضيتين ماثلتين لأعين الجميع:
1/ طريق جولة السفينة - جولة الكثيري - التسعين.
هذا عنوان واضح على فساد الأشغال العامة والطرقات على عمل أي شيء و ذر الرماد في العيون لكي يقال إنه إنجاز مبهر، وهو المشروع الذي لم تمض عليه ثلاث سنوات أو أقل؛ فجاءت أمطار الرحمن - على قلتها ـ لتنكشف عورة هذا الطريق الذي صرفت فيه مئات الملايين.
وتحمل المواطنون عناء السير بسياراتهم في الطرق الترابية وهم راضون طالما سينجز هذا الطريق على أحسن المواصفات.
جاءت أمطار يوم السبت 23 أغسطس 2025 م لتكشف لنا أن (الذين اختشوا ماتوا) على قول إخوتنا المصريين، وسيرى حتى الأعمى مقدار الكارثة في هذا الطريق، وكأن شبكة الفساد المنظم تريد أن تقنعنا أنه لا يجوز لسفينة الجولة أن تكون بدون بحر.
2/ الطريق البحري (طريق الجسر):
من يتحمل عذاب سكان عدن في السير بسياراتهم شهورًا طويلة في طريق ترابي وعر ريثما ينتهي المهندسون البررة من إعادة ترميم الطريق وعمل التصريفات اللازمة لمياه الأمطار؛ ولكن هيهات وكأنك (يابو زيد ما غزي ).
الوضع - كما فضحته أمطار يوم السبت - هو هو بذات مواصفات الخراب المعتاد والفساد المؤسس.
والطريق الترابي مذ عشرين عامًا مازال على حاله شاهد على عبث العابثين. وربما نحتاج إلى الطريق الترابي مرة أخرى عندما سيتم ترميم المرمم وإصلاح المصلح (والحسابة بتحسب) وكله ضحك على الذقون.
هذا بلاغ لصاحب الفضيلة النائب العام للجمهورية بتحريك دعوى قضائية باسم الشعب على كل المتورطين في هذين المشروعين كمقدمة لمحاكمات أوسع لكل الذين عاثوا في أرضنا فسادًا وإجراما وتسببوا في كوارث ومأسي لهذا الشعب الصابر العظيم.
اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد.. اللهم فاشهد.
1/ طريق جولة السفينة - جولة الكثيري - التسعين.
هذا عنوان واضح على فساد الأشغال العامة والطرقات على عمل أي شيء و ذر الرماد في العيون لكي يقال إنه إنجاز مبهر، وهو المشروع الذي لم تمض عليه ثلاث سنوات أو أقل؛ فجاءت أمطار الرحمن - على قلتها ـ لتنكشف عورة هذا الطريق الذي صرفت فيه مئات الملايين.
وتحمل المواطنون عناء السير بسياراتهم في الطرق الترابية وهم راضون طالما سينجز هذا الطريق على أحسن المواصفات.
جاءت أمطار يوم السبت 23 أغسطس 2025 م لتكشف لنا أن (الذين اختشوا ماتوا) على قول إخوتنا المصريين، وسيرى حتى الأعمى مقدار الكارثة في هذا الطريق، وكأن شبكة الفساد المنظم تريد أن تقنعنا أنه لا يجوز لسفينة الجولة أن تكون بدون بحر.
2/ الطريق البحري (طريق الجسر):
من يتحمل عذاب سكان عدن في السير بسياراتهم شهورًا طويلة في طريق ترابي وعر ريثما ينتهي المهندسون البررة من إعادة ترميم الطريق وعمل التصريفات اللازمة لمياه الأمطار؛ ولكن هيهات وكأنك (يابو زيد ما غزي ).
الوضع - كما فضحته أمطار يوم السبت - هو هو بذات مواصفات الخراب المعتاد والفساد المؤسس.
والطريق الترابي مذ عشرين عامًا مازال على حاله شاهد على عبث العابثين. وربما نحتاج إلى الطريق الترابي مرة أخرى عندما سيتم ترميم المرمم وإصلاح المصلح (والحسابة بتحسب) وكله ضحك على الذقون.
هذا بلاغ لصاحب الفضيلة النائب العام للجمهورية بتحريك دعوى قضائية باسم الشعب على كل المتورطين في هذين المشروعين كمقدمة لمحاكمات أوسع لكل الذين عاثوا في أرضنا فسادًا وإجراما وتسببوا في كوارث ومأسي لهذا الشعب الصابر العظيم.
اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد.. اللهم فاشهد.



















