> المكلا «الأيام» خاص:
دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، توزيع حقائب أدوات المهنة لـ 381 شابًا وشابة، بعد إتمامهم برامج التدريب المهني ضمن مشروع "من الغذاء إلى الصمود FuTuRe" بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي WFP وتنفيذ ائتلاف الخير الإنسانية.
وخلال التدشين الذي حضره مدير الوحدة التنسيقية لمشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة بمحافظة حضرموت عبدالعزيز باوزير، أكد وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية أمين بارزيق، أهمية المشروع في رفد سوق العمل بالكفاءات وذوي الخبرات، مشيرًا إلى دعم السلطات المحلية لمثل هذه المشاريع لدورها الكبير في تعزيز التنمية المحلية وتوفير فرص عمل للشباب.
مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي "محور المكلا" دانيال مينديز، أشاد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تمويل المشروع، مؤكدا استعداد البرنامج للمضي قدما في تنفيذ مشاريع مماثلة وفقا وفرص التمويل، لما لها من أهمية في تحسين سبل العيش للشباب.
من جهته عبّر المدير التنفيذي لائتلاف الخير فهمي بن منصور عن سعادته باختتام البرنامج الذي يمثل نقطة انطلاقة للشباب لبدء مسار مهني، وتغيير حياتهم للأفضل وتحقيق الاستقرار المعيشي لأسرهم، موضحًا أن هذا المشروع تميز باختيار تخصصات نوعية تعتمد على الموارد المحلية المتاحة.
وتضمن المشروع تدريب 381 شابًا وشابة في مجالات التمديدات الكهربائية والطاقة الشمسية، وصيانة الدراجات النارية، صيانة القوارب والماجلان، كهرباء السيارات، وصناعة الأجبان والألبان، وصناعة المنظفات والصابون، وتعليب الأسماك، البخور والعطور، والخياطة، وصناعة الإكسسوارات والريزون.
وخلال التدشين الذي حضره مدير الوحدة التنسيقية لمشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة بمحافظة حضرموت عبدالعزيز باوزير، أكد وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية أمين بارزيق، أهمية المشروع في رفد سوق العمل بالكفاءات وذوي الخبرات، مشيرًا إلى دعم السلطات المحلية لمثل هذه المشاريع لدورها الكبير في تعزيز التنمية المحلية وتوفير فرص عمل للشباب.
مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي "محور المكلا" دانيال مينديز، أشاد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تمويل المشروع، مؤكدا استعداد البرنامج للمضي قدما في تنفيذ مشاريع مماثلة وفقا وفرص التمويل، لما لها من أهمية في تحسين سبل العيش للشباب.
من جهته عبّر المدير التنفيذي لائتلاف الخير فهمي بن منصور عن سعادته باختتام البرنامج الذي يمثل نقطة انطلاقة للشباب لبدء مسار مهني، وتغيير حياتهم للأفضل وتحقيق الاستقرار المعيشي لأسرهم، موضحًا أن هذا المشروع تميز باختيار تخصصات نوعية تعتمد على الموارد المحلية المتاحة.
وتضمن المشروع تدريب 381 شابًا وشابة في مجالات التمديدات الكهربائية والطاقة الشمسية، وصيانة الدراجات النارية، صيانة القوارب والماجلان، كهرباء السيارات، وصناعة الأجبان والألبان، وصناعة المنظفات والصابون، وتعليب الأسماك، البخور والعطور، والخياطة، وصناعة الإكسسوارات والريزون.













