هم شريحة من المجتمع أبلوا كثيرا وضحوا  بالغالي والنفيس طوال سنين الخدمة والكفاح والنضال والجهاد من أجل خدمة الدولة والحصول على لقمة العيش الحلال.فالمتقاعد أكان معلما يؤدي الرسالة العلمية والتربوية كما أشار إليه أمير الشعراءأحمد شوقي في بيته الشهير:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
وكذا الموظف الذي بذل قصارى جهده وتضحيته أكان في مرفق العمل والإنتاج أو في المؤسسات الأخرى التجارية والصناعية والتعليمية وكل مرافق الدولة . يقع على عاتق كل مخلص مسؤولية ذاتية وفقا لما تقره الأنظمة والقوانين التي تسنها الدولة  لتنظيم أعمالهاوتفعيل الدور الرقابي والقضائي على تلك المرافق والمؤسسات والهيئات العامة والخاصة لمامن شأنه حماية المال العام للدولة.

يبذل المعلم والموظف جهودا جبارة لقاء راتب شهري زهيد ينظمه قانون العمل منذ وطأة قدمه على أرض العمل في قطاعات الدولة ومرافقها حتى بلوغه أحد الأجلين في نظام المعاشات إما ستون عاما من عمره أو خمسة وثلاثين سنة عمل فعلية يحال بعدها إلى المعاش التقاعدي وفقا للأسس المنظمة لذلك المعاش التقاعدي ويتقاضى معاشا تقاعديا وفقا للأسس المنظمة لذلك وفق القانون.

المتقاعد  أكان في السلك المدني أو العسكري كان مناضلا فترة خدمته والبعض من تعرض لأمراض عضوية أو عضلية أو كسور أوإعاقة أقعدته في البيت لمعاش صحي مبكر  بمعاش زهيد لايواكب  مصاريف الحياة الصعبة والبعض تعرض لأمراض أخرى فهي تنهك راتبه الضعيف وصارت معيشته ضنكة لكن لاحول له ولاقوة فماذا يعمل وكيف يواجه متطلبات الحياة اليومية له حتى الحد الأدني ممايسد رمقه وقد يتبوأ منصب وكيل أو مديرعام أو مدير إدارة أو مادون ذلك لكن المعاش التقاعدي لايغطي تلك الصرفيات اليومية.

لذلك ارفع ندائي لمن يهمه الأمر ولفت الإنتباه للنظر لهذه الشريحة بعين الإعتبار وتسوية معاشاتهم قدر المستطاع بكل الوسائل والطرق المتاحة وفقا للأنظمة والقوانين السارية.
مع فائق الشكر والتقدير..