> القطن «الأيام» خالد بلحاج:
في بادرة شبابية فريدة من نوعها تمكن مغامرون شباب من مدينة القطن قطع مسافة نحو 45 كيلو مترا مشيًا على الأقدام للوصول إلى مدينة سيئون وادي حضرموت.
وقد سطر أولئك الشباب بقيادة سبيت المنصوري لحظات من التحدي والمغامرة بعزيمة وإصرار في واحدة من رياضات المشيء والترحال.

فواصلوا السير على الأقدام بخطوات ثابتة عبر الطريق الرابط بين القطن وسيئون متجاوزين ساعات طويلة من المشي ما تبقى من ساعات النهار ونصف ساعات المساء متحدّين التعب والإرهاق ومع مرور الوقت ظلّت الهمم عالية وارتفعت معنوياتهم أكثر كلما اقتربوا من الهدف.
وبفضل الله تعالى تمكن أولئك الشباب المغامرون من الوصول إلى مدينة سيئون عند الواحدة بعد منتصف الليل بعد مسيرة امتدت ما يقارب عشر ساعات متواصلة من المشي كان الوصول بمثابة لحظة انتصار حقيقية للوصول لهدفهم بروح معنوية عالية وفخرا واعتزاز بهذه التجربة التي ستظل ذكرى خالدة في حياتهم.
هذه المغامرة الشبابية لم تكن مجرد نزهة عابرة بل شكلت رسالة ملهمة لكل من تابعها تنم عن قوة العزيمة وأهمية العمل الجماعي وإحياء روح التحدي والمغامرة في نفوس الشباب وسلطت الضوء على الطاقات الكامنة لدى الشباب التي يمكن أن تتحقق متى ما توفرت الإرادة الصادقة والرغبة في الإنجاز.
ضم فريق الشباب المغامرين إلى جانب قائدهم كلا من: ماهر باعطوة' راشد باعطوة، مهند ديان، علي القعيطي وريان باعطوة.
وقد سطر أولئك الشباب بقيادة سبيت المنصوري لحظات من التحدي والمغامرة بعزيمة وإصرار في واحدة من رياضات المشيء والترحال.
رحلة الشباب انطلقت عصر الخميس عند الساعة الثالثة من أمام مطعم الجزيرة بمدينة القطن وسط أجواء مليئة بالحماس وروح المغامرة إذ لم تكن الفكرة مجرد مشي عادي بل كانت تحديًا ذاتيًا لاختبار قوة الإرادة وإحياءً لروح الصبر والمثابرة فضلًا عن كونها رحلة جماعية عززت أواصر الأخوّة بينهم.

فواصلوا السير على الأقدام بخطوات ثابتة عبر الطريق الرابط بين القطن وسيئون متجاوزين ساعات طويلة من المشي ما تبقى من ساعات النهار ونصف ساعات المساء متحدّين التعب والإرهاق ومع مرور الوقت ظلّت الهمم عالية وارتفعت معنوياتهم أكثر كلما اقتربوا من الهدف.
وبفضل الله تعالى تمكن أولئك الشباب المغامرون من الوصول إلى مدينة سيئون عند الواحدة بعد منتصف الليل بعد مسيرة امتدت ما يقارب عشر ساعات متواصلة من المشي كان الوصول بمثابة لحظة انتصار حقيقية للوصول لهدفهم بروح معنوية عالية وفخرا واعتزاز بهذه التجربة التي ستظل ذكرى خالدة في حياتهم.
هذه المغامرة الشبابية لم تكن مجرد نزهة عابرة بل شكلت رسالة ملهمة لكل من تابعها تنم عن قوة العزيمة وأهمية العمل الجماعي وإحياء روح التحدي والمغامرة في نفوس الشباب وسلطت الضوء على الطاقات الكامنة لدى الشباب التي يمكن أن تتحقق متى ما توفرت الإرادة الصادقة والرغبة في الإنجاز.
ضم فريق الشباب المغامرين إلى جانب قائدهم كلا من: ماهر باعطوة' راشد باعطوة، مهند ديان، علي القعيطي وريان باعطوة.

















