لم يواجه منتخبنا الشاب منتخبًا صعبًا أو عصيًا في نهائي البطولة..!
معاذ الخميسي
معاذ الخميسي


ولم يكن صعبًا أو مستحيلًا أن يفوز منتخبنا على طريقة (وختامها مسك وفرحة وبطولة).

البداية أو الافتتاحية هي التي وضعتنا بين قوسي (الخيارات الصعبة) لنبحث عن التعادل ثم عن الفوز أمام (المستضيف) الذي ظهر أفضل تكتيكيًا !

ما الذي جرى..لا ندري..هدفان يفككان صلابة الخط الأبرز في صفوف منتخبنا.. خطأ في التمركز عند العكسية.. وخطأ في التعامل مع جانبية.. وباقي التفاصيل جاءت بشكل باهت وكأننا أمام لقاء عادي لا نهائي..!

الفراغات الوسطية واضحة والمحاولات في العمق دون التمركز الصحيح لا يجدي وخاصة في ظل تلاشي اللعب من الأطراف!

والمؤكد أن الصح والمطلوب هو ما فعله عادل عباس بإمداد الميسرة وعلي دليو المحلق يساريًا والذي وجهها لمختار موفق، وهو المفروض أن يكون وهو الأسلوب الأنجح الذي جاء بهدفنا الوحيد ..!

ولا خلاف أن منتخبنا بدأ الشوط الثاني محاولًا تفادي أخطاء ما سبق.. وتكرر اصطدام الكرة بالقائم كما في الأول، وكاد عادل عباس أن يرسم التعادل لو قام بتغذية الميمنة أو الميسرة بدلًا من الانفرادية في التسديد من بعيد!

ومع تفرغ السعودي للاصطياد في المياه الجارية على حافة منطقة منتخبنا جاء التعزيز بالثالث في حالة تشتت واضحة لدفاعاتنا كما لم يسبق من قبل ..؟

وكأن الثالث قد أنهى الآمال.. فيما ظهر جليًا هدوءًا في اللياقة البدنية والذهنية أو تراجعًا عن ضرورة التكثيف والتعزيز.. واستمر التركيز على العمق فقط وتحركات عادل عباس دون وجود التنوع وتفعيل الأطراف للوصول إلى المرمى السعودي ..!

خرجنا خاسرين فيما كان بإمكاننا أن نفوز.. آه بس على الفرحة التي كنا نتمنى أن تكتمل ..!

مع كل ذلك، شكرًا لكم يا نجوم اليمن لكل ما قدمتموه ووصافة البطولة الخليجية نجاح وإنجاز أيضًا!

فلم تأتوا إلى بطولة الخليج من دوري ، ولا من هدوء واستقرار ، ولا من رعاية ودعم واهتمام، ذهبتم تحملون أوجاع السنين، ويكفي أنكم أفرحتم اليمنيين، وإن بالوصافة وليس بالبطولة !