> المخا «الأيام» خاص:

شهدت مدينة المخا بمحافظة الحديدة غربي اليمن، في السنوات الأخيرة، تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية وكافة مجالات التنمية والخدمات العامة لتعود إلى الواجهة مجددًا.

وبحكم موقعها القريب من اهم المضايق الدولية، تأنس المدينة عودتها إلى الواجهة مجددًا كمركز اقتصادي نشط تتميز بميناء تاريخي يربط بين الشرق والغرب، ومطار دولي وطرق حديثة.

وصرّح مدير ميناء المخا د. عبدالملك الشرعبي: "تعتبر المخا مركزًا اقتصاديًا حيث تعد اقرب مدينة لمضيق باب المندب ويوجد فيها ميناء المخا التاريخي الذي اشتهر بتصدير البُن".


وأضاف الشرعبي:"يوجد بالمخا مطارًا دوليًا وطرق حديثة ممتدة لمناطق الكثافة السكانية في الجمهورية تساعد بتنقل وحركة السير فيها، ومع استمرار مشاريع البنية التحتية سوق تتحول المدينة تدريجيًا إلى نموذج عمراني وخدمي قادر على استيعاب الاستثمارات والأنشطة الاقتصادية".

وقال ممثل خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، سلطان أبو زيد:"تشهد المخا تطورات وتغيرات ملحوظة في مجال التنمية والبنية التحتية ومن أبزها قطاع الطاقة الكهربائية وقال إنها تعتبر المدينة الوحيدة في اليمن التي يتوفر فيها الكهرباء بشكل يومي بدون انقطاع".

وفي مجال التعليم، قال: "يوجد هناك مدارس متطورة حديثة تم إنشائها العام الماضي وحاليا يتم العمل على إنشاء جامعة الحديدة".

ومن جانب آخر، عبّر أهالي في المخا عن حجم التغير عقب ركود استمر لعقود وتقدموا شاكرين عن تحسن الأوضاع خدميًا مقارنة بما كانوا يمروا به من تهميش، مؤكدين أن هذه الخطوة تساهم بازدهار المدينة لقدرتها على استيعاب السكان خدمياً.