> المكلا «الأيام» خاص:

أشاد محافظ حضرموت، مبخوت مبارك بن ماضي، بتدخلات منظمة كير العالمية في القطاعات التنموية بالمحافظة، ضمن جهودها في تعزيز القدرات وتنويع سُبل العيش، مؤكدًا أن مشاريع المنظمة تمثل نموذجًا للتدخلات المستدامة التي تلامس احتياجات المجتمعات المحلية، وتسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بنائب المدير القطري للمنظمة، صلاح حمودي، الذي قدم تقريرًا عن المشاريع التي تنفذها المنظمة في حضرموت، ومنها مشروع تعزيز قدرات وتنويع سُبل العيش للصيادين في قطاع الثروة السمكية، والذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 75% والممول من قبل منظمة GIZ، ويهدف لتعزيز قدرات الصيادين والصيادات وتنويع مصادر دخلهم من خلال تطوير مهاراتهم، وتوفير المعدات والدعم الفني، وتحسين البيئة الإنتاجية، وتمكين المرأة في سلاسل القيمة السمكية، وينفذ المشروع في مديريات (المكلا، الشحر، الريدة وقصيعر، بروم ميفع، الديس الشرقية).

وثمّن محافظ حضرموت الدور الإنساني والتنموي الذي تقدمه المنظمة في مختلف المديريات، وتوجيهها للمشاريع نحو القطاعات الأكثر احتياجًا، بما يعزز الشراكة بين السلطة المحلية والمنظمات الدولية، ومساندة جهود السلطة المحلية بالمحافظة في تحقيق أهداف مع "الخطة التنموية الاقتصادية والاجتماعية للفترة 2025 – 2029" التي أطلقتها السلطة المحلية مؤخرا وجرى الإعلان عنها في حفل رسمي بمدينة المكلا وشهد حضورًا إقليميًا ودوليًا واسعًا، من خلال تطوير الإدارة التنموية للسلطة المحلية والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتحسين الخدمات الأساسية والاجتماعية والاستفادة من الفرص الواعدة والمزايا النسبية لزيادة وتيرة النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل تعزز الوضع المعيشي والخدمي للمواطنين.

من جانبه عبّر نائب المدير القطري لمنظمة كير عن شكره وتقديره للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت على التسهيلات المستمرة التي تمنحها لفرق المنظمة، مؤكدًا أن هذا التعاون البنّاء أسهم في تسريع وتوسيع نطاق تنفيذ المشاريع، وإيصال الخدمات للمستفيدين بفاعلية أكبر، بما يعزز أثر التدخلات التنموية ويضمن استدامتها.