> المكلا "الأيام" خاص:
تشهد حضرموت تصعيدًا عسكريًّا وسياسيًّا يقوده القائد الأعلى لقوات حماية حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، وسط تحذيرات محلية من أن هذه التحركات قد تفتح أبواب الفوضى وتفكك النسيج الاجتماعي للمحافظة وولاءها للجنوب.
وتضمنت التحركات الأخيرة لجانب بن حبريش زيارات ميدانية شملت اللواءين الأول والثاني وكتيبة المهام وعددًا من النقاط العسكرية المنتشرة، حيث أشاد بمستوى الجاهزية القتالية والمعنويات العالية للمنتسبين، مؤكدًا على الولاء للحضرمية والوطنية، بحسب قائد قوات حماية حضرموت اللواء مبارك العوبثاني. وقد رافقت هذه الزيارات مشاركة كبار الضباط والوجهاء المحليين، في محاولة لتعزيز الحاضنة القبلية وإرسال رسائل سياسية وأمنية واضحة حول قدرة قواته على التحكم بالمشهد العسكري.
لكن هذه التحركات لم تمر دون ردود فعل حادة من الفاعلين المحليين. فقد أصدر لجنة اعتصام المهرة السلمي بيانًا شديد اللهجة، حمل فيه الجهات الخارجية، لا سيما الإمارات، مسؤولية أي تبعات قد تنشأ عن محاولات جر حضرموت إلى مربع الصراع والعنف. وأوضح البيان أن التهديدات الموجهة ضد حلف قبائل حضرموت لا تمثل الشيخ بن حبريش وحده، بل تمس بنية اجتماعية واسعة تمتد إلى مختلف شرائح المحافظة، وهو ما كشف ارتباط بن حبريش بقوى خارجية ومحلية معادية للجنوب بما فيها لجنة الاعتصام الموالية لحزب الإصلاح وعلاقاتها مع الحوثيين.
ويشير مراقبون إلى أن تصعيد بن حبريش العسكري والسياسي يرتبط بمشاريع تسعى للاستفادة من الثروات والموقع الاستراتيجي لحضرموت، مستغلة الصراعات القبلية كأداة للضغط السياسي والاستراتيجي. ويصف البعض هذه التحركات بأنها محاولة واضحة لـ ”تفكيك الوحدة القبلية” وفرض أجندات خارجية على حساب الأمن والاستقرار المحلي.
وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف من أن تصبح الحاضنة القبلية في حضرموت منصة لتأجيج الصراعات الخارجية، فيما تؤكد تحركات الفاعلين المحليين ضرورة تعزيز التعاون بين القيادات المدنية والعسكرية لمواجهة أي محاولات لزرع الفتنة وحماية وحدة المحافظة وأمنها الاجتماعي.
يظل التساؤل المطروح: هل ستنجح رهانات الشيخ بن حبريش في بث الفوضى، أم ستتمكن حضرموت من الصمود أمام المخاطر الخارجية، بما يحافظ على نسيجها الاجتماعي ووحدتها الجنوبية؟ مؤشرات الميدان تحذر من أن أي حسابات خاطئة ستدفع ثمنها المحافظة بأكملها.
وتضمنت التحركات الأخيرة لجانب بن حبريش زيارات ميدانية شملت اللواءين الأول والثاني وكتيبة المهام وعددًا من النقاط العسكرية المنتشرة، حيث أشاد بمستوى الجاهزية القتالية والمعنويات العالية للمنتسبين، مؤكدًا على الولاء للحضرمية والوطنية، بحسب قائد قوات حماية حضرموت اللواء مبارك العوبثاني. وقد رافقت هذه الزيارات مشاركة كبار الضباط والوجهاء المحليين، في محاولة لتعزيز الحاضنة القبلية وإرسال رسائل سياسية وأمنية واضحة حول قدرة قواته على التحكم بالمشهد العسكري.
لكن هذه التحركات لم تمر دون ردود فعل حادة من الفاعلين المحليين. فقد أصدر لجنة اعتصام المهرة السلمي بيانًا شديد اللهجة، حمل فيه الجهات الخارجية، لا سيما الإمارات، مسؤولية أي تبعات قد تنشأ عن محاولات جر حضرموت إلى مربع الصراع والعنف. وأوضح البيان أن التهديدات الموجهة ضد حلف قبائل حضرموت لا تمثل الشيخ بن حبريش وحده، بل تمس بنية اجتماعية واسعة تمتد إلى مختلف شرائح المحافظة، وهو ما كشف ارتباط بن حبريش بقوى خارجية ومحلية معادية للجنوب بما فيها لجنة الاعتصام الموالية لحزب الإصلاح وعلاقاتها مع الحوثيين.
ويشير مراقبون إلى أن تصعيد بن حبريش العسكري والسياسي يرتبط بمشاريع تسعى للاستفادة من الثروات والموقع الاستراتيجي لحضرموت، مستغلة الصراعات القبلية كأداة للضغط السياسي والاستراتيجي. ويصف البعض هذه التحركات بأنها محاولة واضحة لـ ”تفكيك الوحدة القبلية” وفرض أجندات خارجية على حساب الأمن والاستقرار المحلي.
وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد المخاوف من أن تصبح الحاضنة القبلية في حضرموت منصة لتأجيج الصراعات الخارجية، فيما تؤكد تحركات الفاعلين المحليين ضرورة تعزيز التعاون بين القيادات المدنية والعسكرية لمواجهة أي محاولات لزرع الفتنة وحماية وحدة المحافظة وأمنها الاجتماعي.
يظل التساؤل المطروح: هل ستنجح رهانات الشيخ بن حبريش في بث الفوضى، أم ستتمكن حضرموت من الصمود أمام المخاطر الخارجية، بما يحافظ على نسيجها الاجتماعي ووحدتها الجنوبية؟ مؤشرات الميدان تحذر من أن أي حسابات خاطئة ستدفع ثمنها المحافظة بأكملها.


















