> المكلا/ عدن «الأيام» خاص:
- أمر قبض بحق بن حبريش والعوبثاني مع اتساع الأزمة حول المنشآت النفطية في حضرموت
- المنطقة العسكرية الثانية في بيان: سنضطر للضرب "بيد من حديد" للدفاع عن حضرموت
- الحلف: الشركات العاملة في المسيلة تواصل نشاطها بشكل طبيعي ولنا الحق في حماية ثرواتنا
- هل يخضع قادة حلف قبائل حضرموت لأوامر النيابة؟
- أعين الجميع صوب المحافظة الغنية بالنفط.. هل تنجو حضرموت من الصراع؟
وبحسب الأمر القضائي الموجه إلى مدير عام الأمن والشرطة في ساحل حضرموت، كلفت النيابة الأجهزة الأمنية بالقبض على بن حبريش والعوبثاني وإحضارهم "بالقوة اللازمة" في حال مقاومتهم، مع دعوة الأجهزة الأمنية والجهات الحكومية للتعاون في تنفيذ القرار.
ويأتي صدور أمر القبض بعد ساعات من نشر وحدات تابعة لحلف قبائل حضرموت، الذي يرأسه بن حبريش، مجاميع مسلحة في منشآت المسيلة النفطية، شرقي البلاد. وقال الحلف إن قوات حماية حضرموت انتشرت لتأمين الحقول "حمايةً للثروة الوطنية"، مؤكدًا أن انتشارها يتم "تحت غطاء الدولة الشرعية".
لكن المنطقة العسكرية الثانية اتهمت في بيان منفصل مجاميع تابعة للحلف بالاعتداء على قوات حماية الشركات واقتحام مرافق تابعة لشركة بترومسيلة، ووصفت الخطوة بأنها "تصعيد خطير" يستهدف مقدرات البلاد، محذرة من "عواقب وخيمة" إذا استمرت الهجمات.
وتشهد حضرموت، أكبر محافظات اليمن مساحة والواقعة على ساحل البحر العربي، توترًا متصاعدًا منذ أسابيع على خلفية تنازع النفوذ.
وعين الرئيس رشاد العليمي، الخميس، محافظًا جديدًا للمحافظة في خطوة فسرت على أنها محاولة لاحتواء الاحتقان.
وأكد حلف قبائل حضرموت أن الشركات العاملة في المسيلة تواصل نشاطها بشكل طبيعي، وأن قواته ستستمر في "الدفاع عن الثروات الوطنية" إلى جانب حماية الشركات، نافيًا نية الحلف الإضرار بقطاع النفط.
وقال الحكم الدكتور عبدالرب بن ثابت النهدي :"انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والقبلية والمجتمعية، وحرصًا على أمن حضرموت واستقرارها ووحدة صف أبنائها وأكد الآتي: 1- نرفض رفضًا قاطعًا أي تدخلات خارجية في شؤون حضرموت، سواء عبر فرض الوصاية أو استقدام قوات من خارجها لتمكين أي مكوّن سياسي من السيطرة على قرارها أو مصادرة إرادة أبنائها. وحضرموت ليست ساحة صراع لأحد، وقرارها يجب أن يبقى خالصًا لأهلها دون إملاء أو ضغط.
1 ) نؤكد دعمنا الكامل والثابت لكل أبناء حضرموت، في الساحل والوادي والصحراء، للوقوف صفاً واحدًا في وجه أي اعتداء يستهدف أرضهم أو كرامتهم من أي قوة وافدة من خارج المحافظة. ونثق بأن النصر سيكون حليف الحضارمة، لأنهم أصحاب حق، ويدافعون عن أرضهم، والأرضُ تقاتل مع أهلها ولا تخذل من يحميها.
3 ) نرفض رفضًا باتًا أي محاولات لتفريخ مكوّنات حضرمية بدعم من خارجها ، تهدف لتمزيق النسيج الاجتماعي أو مصادرة الصوت الحضرمي الأصيل. حضرموت أكبر من هذه المحاولات، ولن يقبل أبناؤها بتمثيل مزيف أو ولاءات مفروضة.
ختامًا، ندعو جميع قبائل حضرموت ومكوّناتها الاجتماعية إلى التمسك بوحدتهم ورصّ صفوفهم، فالتاريخ علمنا أن حضرموت تنتصر حين يكون أهلها على كلمة سواء، وحين يكون ولاؤهم الأول والأخير لأرضهم وهويتهم.
و أكّد الناطق الرسمي لحلف قبائل حضرموت الكعش السعيدي، أن الحلف بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش العليي هو الجهة التي تولّت مهمة تأمين الشركات النفطية في السابق عندما استدعى الواجب الوطني ذلك، وهو ما يتكرر اليوم بالروح ذاتها وبالرجال أنفسهم من أبناء حضرموت.
وأوضح السعيدي أن قوات حماية حضرموت، وبمساندة إخوانهم في النخبة الحضرمية، يقومون مجددًا بواجبهم في حماية ثروات حضرموت ومكتسباتها، مشددًا على أن الحضارم لن يفرّطوا في أرضهم أو مواردهم مهما كانت التضحيات.
ودعا الناطق الرسمي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومحافظ حضرموت إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية بشكل كامل، بما في ذلك إخراج أي قوات دخلت إلى حضرموت ، وذلك حفاظًا على استتباب الأمن والاستقرار في حضرموت والوطن بشكل عام.
كما ناشد السعيدي قيادة التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، التدخل العاجل لوقف “التجاوزات” التي تشهدها حضرموت، مؤكدًا أن الحلف لن يقف مكتوف الأيدي تجاه أي تهديد يمسّ أمن المحافظة أو سيادتها.


















