> سيئون "الأيام" خاص:
تدافع أبناء حضرموت عصر اليوم الاثنين إلى ساحة الاعتصام في شارع الستين بمدينة سيئون، في حركة جماهيرية تؤكد إصرارهم على المضي في الاعتصام المفتوح للمطالبة برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى وتمكين قوات النخبة الحضرمية من إدارة الملف الأمني والعسكري في وادي حضرموت والصحراء.
ورغم محاولات المنع التي تنفذها قوات المنطقة الأولى منذ ساعات الصباح من نشر نقاط عسكرية في مداخل سيئون، إلى تفتيش المركبات وعرقلة وصول الحشود إلا أن أبناء المحافظة واصلوا التقدم نحو الساحة، متجاوزين الحواجز ومتمسكين بحقهم في الاحتجاج السلمي.

وأكدت المصادر أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت خلال الساعات الماضية إلى محيط الاعتصام، تضم مدرعات وأطقم عسكرية، في تحرك وصفه المحتجون بأنه محاولة مكشوفة لإخماد صوت الشارع الحضرمِي بالقوة. ورافقت تلك التحركات حالة استنفار مشدد، شملت انتشارًا كثيفًا للعربات المدرعة وإنشاء حواجز إضافية لمنع وصول المتظاهرين إلى الساحة.
وتؤكد الحشود تمسكها بالبقاء، إذ تصدت لمحاولات التفريق وواصلت الهتاف بمطلبها الرئيس: رحيل المنطقة العسكرية الأولى بلا تأخير. ويعتبر المعتصمون أن وجود هذه القوات بات “عقبة أمام أمن حضرموت واستقرارها”، وأن إدارة الملف الأمني يجب أن تُسند بالكامل إلى قوات النخبة الحضرمية باعتبارها قوة محلية تحظى بثقة أبناء المحافظة.
ويأتي الإصرار الشعبي على الاعتصام بعد مليونية سيئون الحاشدة يوم أمس الأول، التي منحت غطاءً جماهيريًا واسعًا لبدء اعتصام مفتوح حتى تحقيق المطالب. ويؤكد المشاركون أن “كل محاولات الترهيب لن تثنيهم عن هدفهم”، وأن صوت حضرموت اليوم “أعلى من أي تهديد”.
المعتصمون يشددون أن مطالبهم واضحة وغير قابلة للتراجع: إنهاء وجود المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من حماية أرضهم وإدارة أمنهم بأنفسهم.
ورغم محاولات المنع التي تنفذها قوات المنطقة الأولى منذ ساعات الصباح من نشر نقاط عسكرية في مداخل سيئون، إلى تفتيش المركبات وعرقلة وصول الحشود إلا أن أبناء المحافظة واصلوا التقدم نحو الساحة، متجاوزين الحواجز ومتمسكين بحقهم في الاحتجاج السلمي.
مصادر محلية أكدت أن قوات المنطقة الأولى لجأت مساء إلى استخدام القوة لإرباك الاعتصام، حيث أطلقت النار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة داخل محيط الساحة، في تصرف زاد من إصرار المحتجين. كما نفذت القوات حملة اعتقالات طالت عددًا من المعتصمين، بالتزامن مع مصادرة خيام الاعتصام ومحاولة تفكيك مواقع التجمع.

وأكدت المصادر أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت خلال الساعات الماضية إلى محيط الاعتصام، تضم مدرعات وأطقم عسكرية، في تحرك وصفه المحتجون بأنه محاولة مكشوفة لإخماد صوت الشارع الحضرمِي بالقوة. ورافقت تلك التحركات حالة استنفار مشدد، شملت انتشارًا كثيفًا للعربات المدرعة وإنشاء حواجز إضافية لمنع وصول المتظاهرين إلى الساحة.
وتؤكد الحشود تمسكها بالبقاء، إذ تصدت لمحاولات التفريق وواصلت الهتاف بمطلبها الرئيس: رحيل المنطقة العسكرية الأولى بلا تأخير. ويعتبر المعتصمون أن وجود هذه القوات بات “عقبة أمام أمن حضرموت واستقرارها”، وأن إدارة الملف الأمني يجب أن تُسند بالكامل إلى قوات النخبة الحضرمية باعتبارها قوة محلية تحظى بثقة أبناء المحافظة.
ويأتي الإصرار الشعبي على الاعتصام بعد مليونية سيئون الحاشدة يوم أمس الأول، التي منحت غطاءً جماهيريًا واسعًا لبدء اعتصام مفتوح حتى تحقيق المطالب. ويؤكد المشاركون أن “كل محاولات الترهيب لن تثنيهم عن هدفهم”، وأن صوت حضرموت اليوم “أعلى من أي تهديد”.
المعتصمون يشددون أن مطالبهم واضحة وغير قابلة للتراجع: إنهاء وجود المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، وتمكين أبناء المحافظة من حماية أرضهم وإدارة أمنهم بأنفسهم.


















