> عدن "الأيام" خاص:
في تطورات متسارعة تُنبئ باحتقان غير مسبوق في محافظة حضرموت، أدلى اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، فجر اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، بتصريحات حاسمة تناول فيها مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظة. وقد كشفت تصريحات البحسني عن طبيعة المهمة العسكرية التي دفعت المجلس الانتقالي لاستقدام قوات كبيرة إلى حضرموت، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في قتال "التنظيمات الإرهابية وميليشيات الحوثي" في وادي وصحراء حضرموت، بالتزامن مع إدانته الشديدة لما وصفه بـ"التمرد" الذي يقوده الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت.
و وجه اللواء البحسني اتهامات مباشرة وحادة للشيخ عمرو بن حبريش، مديناً "التمرد الإرهابي والتخريبي" الذي يقوده. وأشار إلى أن بن حبريش قام بتشكيل عناصر مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة، وشن أعمال تخريبية تضمنت مداهمة مواقع الشركات النفطية. واعتبر البحسني هذه الأفعال "عملاً إجرامياً خطيراً لن يُسمح باستمراره"، محذراً من أن استمرار هذا النهج "سيجرّ المحافظة إلى صراعات طويلة ويهدد أمنها وسلامتها".
تداعيات اقتصادية وخيمة:
و حمل البحسني بن حبريش المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الأمنية التي أدت إلى توقف الشركات النفطية عن العمل وانقطاع المحروقات عن محطات الكهرباء. فمنذ 29 نوفمبر 2025، توقفت شركة بترومسيلة عن الإنتاج في قطاع 14 بسبب تدهور الأوضاع، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في وادي حضرموت ودخوله في ظلام دامس. وشدد البحسني على أن قرار الضبط القهري الصادر بحق بن حبريش ومجموعته هو "خطوة صحيحة لضمان مثولهم أمام العدالة على ما ارتكبوه من تجاوزات خطيرة".
و أوضح البحسني أن استقدام قوات عسكرية كبيرة إلى حضرموت جاء استجابة لـ"ظهور واضح للتنظيمات الإرهابية وميليشيات الحوثي" في وادي وصحراء المحافظة. مؤكداً أن مهمة هذه القوات هي "مكافحة الجماعات الإرهابية في وادي وصحراء المحافظة وتأمينهما من القاعدة وداعش والحوثيين". وشدد على أن هذه التحركات العسكرية تهدف إلى تأمين الوادي والصحراء ومكافحة التطرف، داعياً قبائل حضرموت وعلماءها وكافة شرائح المجتمع إلى الالتفاف حول قوات النخبة الحضرمية التي وصفها بـ"صمام أمان المحافظة وضمان تنميتها واستقرارها".
تتزامن هذه التصريحات مع تحركات عسكرية واسعة النطاق للمجلس الانتقالي، حيث وصلت قوات من الضالع ويافع وشبوة وعدن باتجاه حضرموت. وتشير تقارير محلية إلى وصول ثمانية ألوية مزودة بالمدفعية والمعدات الثقيلة إلى المحافظة. وقد سحب الانتقالي مدفعية ثقيلة من جبهات بيحان وعين في شبوة ونقلها فعلياً إلى حضرموت، رغم إعلانه في وقت سابق أنها ذاهبة "للتدريب" في معسكر العلم.
من جهتها أكدت مصادر حضرمية مساء الاثنين وصول قوات كبيرة من المكلا إلى مديرية دوعن، تمركز بعضها في معسكر شبام التابع للنخبة الحضرمية، فيما انتشرت وحدات أخرى في محيط المنطقة. وتشير المعلومات إلى نية هذه القوات التقدم نحو منطقة الخشعة القريبة من حقول النفط، حيث تتمركز وحدات المنطقة العسكرية الأولى، مما ينذر باحتمال اندلاع مواجهات عسكرية خلال الساعات أو الأيام المقبلة. ويرجح مراقبون أن حجم هذه التحشيدات يتجاوز مجرد مواجهة قوات الشيخ بن حبريش في الهضبة، ويهدف إلى فرض السيطرة على وادي وصحراء حضرموت، وبالتالي كامل المحافظة.
و أشار اللواء البحسني إلى أن حضرموت، المعروفة بتاريخها العريق وقيمها الدينية والثقافية، "لم تشهد أعمالاً تخريبية كتلك التي حدثت مؤخراً"، داعياً الجميع إلى "تحكيم العقل وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى وسفك الدماء".
كما أدان البحسني "خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى واعتداءها على المواطنين العزل في وادي حضرموت"، مؤكداً أن التدخل الأخير لقوات المجلس الانتقالي جاء لتأمين المنطقة ومكافحة التطرف. هذا الاتهام يضيف طبقة جديدة من التعقيد للوضع، حيث يتقاطع الصراع بين المجلس الانتقالي وحلف قبائل حضرموت مع توترات سابقة بين القوى المحلية والقوات التابعة للمنطقة العسكرية الأولى.
و وجه اللواء البحسني اتهامات مباشرة وحادة للشيخ عمرو بن حبريش، مديناً "التمرد الإرهابي والتخريبي" الذي يقوده. وأشار إلى أن بن حبريش قام بتشكيل عناصر مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة، وشن أعمال تخريبية تضمنت مداهمة مواقع الشركات النفطية. واعتبر البحسني هذه الأفعال "عملاً إجرامياً خطيراً لن يُسمح باستمراره"، محذراً من أن استمرار هذا النهج "سيجرّ المحافظة إلى صراعات طويلة ويهدد أمنها وسلامتها".
تداعيات اقتصادية وخيمة:
و حمل البحسني بن حبريش المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الأمنية التي أدت إلى توقف الشركات النفطية عن العمل وانقطاع المحروقات عن محطات الكهرباء. فمنذ 29 نوفمبر 2025، توقفت شركة بترومسيلة عن الإنتاج في قطاع 14 بسبب تدهور الأوضاع، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في وادي حضرموت ودخوله في ظلام دامس. وشدد البحسني على أن قرار الضبط القهري الصادر بحق بن حبريش ومجموعته هو "خطوة صحيحة لضمان مثولهم أمام العدالة على ما ارتكبوه من تجاوزات خطيرة".
و أوضح البحسني أن استقدام قوات عسكرية كبيرة إلى حضرموت جاء استجابة لـ"ظهور واضح للتنظيمات الإرهابية وميليشيات الحوثي" في وادي وصحراء المحافظة. مؤكداً أن مهمة هذه القوات هي "مكافحة الجماعات الإرهابية في وادي وصحراء المحافظة وتأمينهما من القاعدة وداعش والحوثيين". وشدد على أن هذه التحركات العسكرية تهدف إلى تأمين الوادي والصحراء ومكافحة التطرف، داعياً قبائل حضرموت وعلماءها وكافة شرائح المجتمع إلى الالتفاف حول قوات النخبة الحضرمية التي وصفها بـ"صمام أمان المحافظة وضمان تنميتها واستقرارها".
تتزامن هذه التصريحات مع تحركات عسكرية واسعة النطاق للمجلس الانتقالي، حيث وصلت قوات من الضالع ويافع وشبوة وعدن باتجاه حضرموت. وتشير تقارير محلية إلى وصول ثمانية ألوية مزودة بالمدفعية والمعدات الثقيلة إلى المحافظة. وقد سحب الانتقالي مدفعية ثقيلة من جبهات بيحان وعين في شبوة ونقلها فعلياً إلى حضرموت، رغم إعلانه في وقت سابق أنها ذاهبة "للتدريب" في معسكر العلم.
من جهتها أكدت مصادر حضرمية مساء الاثنين وصول قوات كبيرة من المكلا إلى مديرية دوعن، تمركز بعضها في معسكر شبام التابع للنخبة الحضرمية، فيما انتشرت وحدات أخرى في محيط المنطقة. وتشير المعلومات إلى نية هذه القوات التقدم نحو منطقة الخشعة القريبة من حقول النفط، حيث تتمركز وحدات المنطقة العسكرية الأولى، مما ينذر باحتمال اندلاع مواجهات عسكرية خلال الساعات أو الأيام المقبلة. ويرجح مراقبون أن حجم هذه التحشيدات يتجاوز مجرد مواجهة قوات الشيخ بن حبريش في الهضبة، ويهدف إلى فرض السيطرة على وادي وصحراء حضرموت، وبالتالي كامل المحافظة.
و أشار اللواء البحسني إلى أن حضرموت، المعروفة بتاريخها العريق وقيمها الدينية والثقافية، "لم تشهد أعمالاً تخريبية كتلك التي حدثت مؤخراً"، داعياً الجميع إلى "تحكيم العقل وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى وسفك الدماء".
كما أدان البحسني "خروج قوات المنطقة العسكرية الأولى واعتداءها على المواطنين العزل في وادي حضرموت"، مؤكداً أن التدخل الأخير لقوات المجلس الانتقالي جاء لتأمين المنطقة ومكافحة التطرف. هذا الاتهام يضيف طبقة جديدة من التعقيد للوضع، حيث يتقاطع الصراع بين المجلس الانتقالي وحلف قبائل حضرموت مع توترات سابقة بين القوى المحلية والقوات التابعة للمنطقة العسكرية الأولى.


















