> "الأيام" استماع:
قال نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى النعمان، إن الشرعية موجودة في عدن وأن خروج الرئيس أو خروج بعض أعضاء المجلس الرئاسي ليس معناه أنهم خرجوا ولن يعودوا.
وأضاف في مقابلة أجرتها معه قناة "دوتشه فيله" الألمانية اليوم: "أنا وكثير من المسؤولين في الحكومة الشرعية سنعود إلى عدن، وأتوقع أن نرى الرئيس رشاد العليمي مرة أخرى في عدن، متى هذا سؤال آخر لكنه سيعود حتما".
وعن التطورات في الجنوب، قال النعمان: "التحرك العسكري للمجلس الانتقالي في المهرة وحضرموت الحقيقة كان مفاجئا للجميع ويعني لم يكن متوقعا أن يكون بهذه الطريقة وبهذه السرعة، الأمور كانت تسير سيرًا طبيعيًّا أو شبه طبيعي في داخل الحكومة وداخل مجلس القيادة الرئاسي إلى أن فوجئ الجميع بهذه التحركات التي لا نعرف ما هي الدوافع الحقيقية وراءها، وهناك محاولات حثيثة سواء من رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي ومن الحكومة ومن الأشقاء في المملكة العربية السعودية لوقف التدهور أو التوترات التي حدثت جراء هذه التحركات".
وأضاف: "الوقع أن هذا الذي حدث كما قلت لم يكن مفاجئا بكامله يمكن التوقيت كان غير مفهوم، لكن هناك خلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي معروفة وتباينات لان المجلس نفسه مشكل من عدة قيادات لها توجهات مختلفة ولها أهداف مختلفة، الحكومة نفس الشيء مشكلة من عدة مكونات سياسية ليست كلها على وفاق فيما يخص كيف تدار العملية السياسية وكيف يدار المشهد السياسي إلى أن تنتهي هذه الحرب، وبالتالي قصه لماذا الآن هذا حقيقة سؤال لا أحد يستطيع أن يجيب عليه إلا بعد أن نرى كيف ستتم وستكون النهاية، الأشقاء في المملكة العربية السعودية أرسلوا وفدًا مهمًا إلى حضرموت حيث هذه التوترات قد حدثت برئاسة الأخوة الدكتور محمد القحطاني رئيس اللجنة الخاصة وهو باق في حضرموت في محاولة أولا لنزع فتيل التوتر هذا قبل أن تتفاقم الأحداث وقبل أن نصل إلى نقطة اللا عودة".
وأردف بقوله: "لا أحد يريد أن ينفجر الوضع في اليمن بهذه الطريقة وبهذه السرعة لأن الجميع يعلم في صف الشرعية أن لدينا خصمًا واحدًا هو الحوثي الذي نريد أن نجلبهم إلى طاولة المباحثات للسلام وهذه العمليات التي تدور الآن تشغل الحكومة وتجعل الوقت غير مناسب للدعوة إلى الدخول في مسار سلام مرة أخرى".
وأكد النعمان "أن ما يعلنه اللواء عيدروس الزبيدي ليس جديدًا، يعني هذا هو هدف معلن من أهداف المجلس الانتقالي الجنوبي، الشحن الموجود الآن لا يفيد هذه المسألة، بناء مؤسسات الدولة الجنوبية التي يتحدث عنها عيدروس الزبيدي لن تتم إلا بالتفاهم يعني مسألة الانفصال أو مسألة الوحدة أو مسألة استعادة الدولة هذه مسائل لا تتم بالإكراه ولا تتم قسرا، هذه مسائل يجب أن تبحث بين اليمنيين على طاولة مباحثات يبحثون فيها ما هي التزامات كل طرف من هذه الأطراف".

















