> معاذ شاهر علي سلام:
كم تحترق القلوب وتضطرب العقول وتتألم النفوس على ضياع دوله وهويه وشعب عزيز وكريم هو شعب الجنوب العربي الذي ضاع في مهب الريح هو ودولته وهويته،،، فمنذ أن استقلت البلاد وتحررت من الاستعمار البريطاني بقيادة الأحرار المخلصين من المناضلين الأبطال الذين وحدوا الوطن كله تحت راية دولة واحده اسمها جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية بعد أن جزأه الاستعمار إلى سلطنات ومشيخات واستغل خيراته وثرواته لمدة 129 عاما.
حينها تنفس الشعب الصعداء وتنسم هواء الحرية في ظل دولته المستقلة التي تأسست على القيم والمبادئ العربية والإسلامية وكانت تؤمن بالتحرر العربي والوحدة وحسن الجوار والعلاقات الأخوية مع جميع الأقطار العربية وبدأت ترتيب أوراقها على قاعدة اقتصادية صلبة تؤمن بتشجيع الرأس مال الوطني وأنه الركيزة الأساسية لبناء دوله عصريه حديثه مكتملة الأركان وتولت تلك النخبة السياسية مقاليد الحكم بعد أن انتخبها الشعب بكل ثقه واستحقت الحكم بكل جدارة وبدأت تلك الحكومة المثالية والمميزة في التخطيط والتنمية إلا أن الشعب تفاجئ بقوة شريرة أخرى تناصبها العداء السافر من الأشهر الأولى لتسليمها مقاليد الحكم فتحوا لأنفسهم تيارا آخر أسموه تيار اليسار التقدمي يطالب بتطبيق نظرية ماركس ولينين خلف شعار الاشتراكية العلمية واطلقوا على تلك النخبة الوطنية التي ضحت وناضلت وإقامة الثورة وتسلمت الاستقلال بتيار اليمين الرجعي المتخلف وهم النخبة والقادة الأكاديميين المميزين بشهادة كافة شرائح الشعب من مدنيين وعسكريين وكان ذلك طابور خامس زرعته بريطانيا للانتقام من تلك القيادة التي أذاقت الاستعمار الويلات والعذاب المرير وخرج من الجنوب صاغرا ذليلا واتفقت مع دعاة الماركسية أن تدعمهم ليتخلصوا من المناضلين الوطنيين الأحرار وفعلا وجدت من يقوم بتلك المهمة وتبني الفكر الماركسي الشوعي وهكذا بدأوا في الاستفزازات للشعب وقادته الأحرار من المدنيين والعسكريين،، فما كان من الجيش عندما رأى تلك التصرفات المريبة التي تدل على الجهل والطيش وحتما ستؤدي إلى كوارث أن زج بتلك العناصر فالسجون حتى تتفرغ الدولة للعمل والتنمية والبناء، إلا أن القيادة الحكيمة التي أسموها تيار اليمين الرجعي أطلقت سراح تلك العناصر المتطرفة والمتمردة بحكم أن الأغلبية منهم شاركوا في الثورة وحملوا السلاح بغض النظر عن الجهل والأمية التي كانوا يتميزون بها وسوف تقوم تلك الحكومة بتوعيتهم وتعليمهم معنى الوطنية وبناء الوطن لعلهم يعودون إلى رشدهم ويشاركون في بناء دولة عصرية متطورة لكن الغباء والجهل غلب عليهم وأصروا على تبني الفكر الماركسي فجاءوا القادة العسكريين مرة أخرى إلى قيادة الدولة لأنهم يروا أن الوضع لا يستحمل التأجيل وكشفوا الماركسيين عن شر نواياهم الخبيثة لكنهم أيضا اصطدموا بعدم الاستجابة لإصرار تلك القيادات العسكرية وهكذا تفاقم الوضع خلال سنة ونصف لم تتمكن الدولة من التفرغ لعملها الوطني بل استمرت في محاولات متكررة أن تقنع عناصر اليسار بأن هذا العناد والإصرار على تكرار الأخطاء عيب في حقهم لأن البعض منهم كانوا قد منحوهم العضوية في القيادة العامة وهكذا شبوا الفتنه وصعدوها إلى أن ضاقوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ذرعا فقالوا إذا نسلمهم الحكم يأخذون تجربة ونحن نكون مستشارين معهم تجنبا لسفك دماء الأبرياء الذين سيذهبون ضحايا هذا الغرور والطيش من أجل السلطة ظنا منهم أن الرفاق سيمضون عدة أشهر ولم يستطيعوا ممارسة مهام مسؤوليه لأنهم يعرفونهم بانهم ليسوا رجال دولة وسيسلمون زمام الأمور مرة أخرى بعد ما يقتنعوا بحجم المسؤولة فقدموا استقالاتهم وسلموهم الحكومة في الثاني والعشرين من يونيو عام 1969.. فكانت الكارثة التي لم تخطر على بالهم وزجوا بهم جميعا في السجون وبدأوا يتخلصوا منهم واحد بعد الآخر بعد أن نزح قادة الجيش والأمن إلى الشمال وتركوا الجمل بما حمل وهكذا تم الاستيلاء على السلطة بقوة الحديد والنار وفرضوا الفكر الماركسي المدمر وأمموا المساكن حق الناس ووزعوا أراضيهم وتخلصوا من الوزراء والعلماء والسفراء وقضوا على كل الكوادر الوطنية الأكاديمية الإدارية المثقفة ولم يبقوا جامعيا واحداً ليستبدوا بكل شيء على راحتهم .وهكذا نجحوا في الخراب والدمار طيلة السبعينات والثمانينات حتى وصلوا في عام 1986 إلى الذروة من الظلم والإجرام شاهدها العالم كله عبر الشاشات ففشلوا فشلا ذريعاً وزاد الطين بله أن تفككت روسيا فوجدوا البقية الباقية أنفسهم في الحضيض وكان علي عبدالله صالح معاصرا لجميع الأحداث ويعرف غباء من بقي منهم فعرض عليهم الوحدة فقبلوها بدون تردد ولا تفكير ولا عملوا حساب لما سيترتب على ذلك من ضياع وفعلا ضاعت البلاد وضاع الشعب وضاعت الهوية الجنوبية أدراج الرياح،، وهكذا كانت نتائج الغرور والجهل والظلم ونسوا أن الله يمهل ولا يهمل،،،، ونحن قد عرفنا من عاصرهم وشرحوا لنا كل شيء بالتفصيل حتى هنا وجدنا منهم ناس كبار فالسن في بريطانيا. وحسبنا الله ونعم الوكيل..
حينها تنفس الشعب الصعداء وتنسم هواء الحرية في ظل دولته المستقلة التي تأسست على القيم والمبادئ العربية والإسلامية وكانت تؤمن بالتحرر العربي والوحدة وحسن الجوار والعلاقات الأخوية مع جميع الأقطار العربية وبدأت ترتيب أوراقها على قاعدة اقتصادية صلبة تؤمن بتشجيع الرأس مال الوطني وأنه الركيزة الأساسية لبناء دوله عصريه حديثه مكتملة الأركان وتولت تلك النخبة السياسية مقاليد الحكم بعد أن انتخبها الشعب بكل ثقه واستحقت الحكم بكل جدارة وبدأت تلك الحكومة المثالية والمميزة في التخطيط والتنمية إلا أن الشعب تفاجئ بقوة شريرة أخرى تناصبها العداء السافر من الأشهر الأولى لتسليمها مقاليد الحكم فتحوا لأنفسهم تيارا آخر أسموه تيار اليسار التقدمي يطالب بتطبيق نظرية ماركس ولينين خلف شعار الاشتراكية العلمية واطلقوا على تلك النخبة الوطنية التي ضحت وناضلت وإقامة الثورة وتسلمت الاستقلال بتيار اليمين الرجعي المتخلف وهم النخبة والقادة الأكاديميين المميزين بشهادة كافة شرائح الشعب من مدنيين وعسكريين وكان ذلك طابور خامس زرعته بريطانيا للانتقام من تلك القيادة التي أذاقت الاستعمار الويلات والعذاب المرير وخرج من الجنوب صاغرا ذليلا واتفقت مع دعاة الماركسية أن تدعمهم ليتخلصوا من المناضلين الوطنيين الأحرار وفعلا وجدت من يقوم بتلك المهمة وتبني الفكر الماركسي الشوعي وهكذا بدأوا في الاستفزازات للشعب وقادته الأحرار من المدنيين والعسكريين،، فما كان من الجيش عندما رأى تلك التصرفات المريبة التي تدل على الجهل والطيش وحتما ستؤدي إلى كوارث أن زج بتلك العناصر فالسجون حتى تتفرغ الدولة للعمل والتنمية والبناء، إلا أن القيادة الحكيمة التي أسموها تيار اليمين الرجعي أطلقت سراح تلك العناصر المتطرفة والمتمردة بحكم أن الأغلبية منهم شاركوا في الثورة وحملوا السلاح بغض النظر عن الجهل والأمية التي كانوا يتميزون بها وسوف تقوم تلك الحكومة بتوعيتهم وتعليمهم معنى الوطنية وبناء الوطن لعلهم يعودون إلى رشدهم ويشاركون في بناء دولة عصرية متطورة لكن الغباء والجهل غلب عليهم وأصروا على تبني الفكر الماركسي فجاءوا القادة العسكريين مرة أخرى إلى قيادة الدولة لأنهم يروا أن الوضع لا يستحمل التأجيل وكشفوا الماركسيين عن شر نواياهم الخبيثة لكنهم أيضا اصطدموا بعدم الاستجابة لإصرار تلك القيادات العسكرية وهكذا تفاقم الوضع خلال سنة ونصف لم تتمكن الدولة من التفرغ لعملها الوطني بل استمرت في محاولات متكررة أن تقنع عناصر اليسار بأن هذا العناد والإصرار على تكرار الأخطاء عيب في حقهم لأن البعض منهم كانوا قد منحوهم العضوية في القيادة العامة وهكذا شبوا الفتنه وصعدوها إلى أن ضاقوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ذرعا فقالوا إذا نسلمهم الحكم يأخذون تجربة ونحن نكون مستشارين معهم تجنبا لسفك دماء الأبرياء الذين سيذهبون ضحايا هذا الغرور والطيش من أجل السلطة ظنا منهم أن الرفاق سيمضون عدة أشهر ولم يستطيعوا ممارسة مهام مسؤوليه لأنهم يعرفونهم بانهم ليسوا رجال دولة وسيسلمون زمام الأمور مرة أخرى بعد ما يقتنعوا بحجم المسؤولة فقدموا استقالاتهم وسلموهم الحكومة في الثاني والعشرين من يونيو عام 1969.. فكانت الكارثة التي لم تخطر على بالهم وزجوا بهم جميعا في السجون وبدأوا يتخلصوا منهم واحد بعد الآخر بعد أن نزح قادة الجيش والأمن إلى الشمال وتركوا الجمل بما حمل وهكذا تم الاستيلاء على السلطة بقوة الحديد والنار وفرضوا الفكر الماركسي المدمر وأمموا المساكن حق الناس ووزعوا أراضيهم وتخلصوا من الوزراء والعلماء والسفراء وقضوا على كل الكوادر الوطنية الأكاديمية الإدارية المثقفة ولم يبقوا جامعيا واحداً ليستبدوا بكل شيء على راحتهم .وهكذا نجحوا في الخراب والدمار طيلة السبعينات والثمانينات حتى وصلوا في عام 1986 إلى الذروة من الظلم والإجرام شاهدها العالم كله عبر الشاشات ففشلوا فشلا ذريعاً وزاد الطين بله أن تفككت روسيا فوجدوا البقية الباقية أنفسهم في الحضيض وكان علي عبدالله صالح معاصرا لجميع الأحداث ويعرف غباء من بقي منهم فعرض عليهم الوحدة فقبلوها بدون تردد ولا تفكير ولا عملوا حساب لما سيترتب على ذلك من ضياع وفعلا ضاعت البلاد وضاع الشعب وضاعت الهوية الجنوبية أدراج الرياح،، وهكذا كانت نتائج الغرور والجهل والظلم ونسوا أن الله يمهل ولا يهمل،،،، ونحن قد عرفنا من عاصرهم وشرحوا لنا كل شيء بالتفصيل حتى هنا وجدنا منهم ناس كبار فالسن في بريطانيا. وحسبنا الله ونعم الوكيل..


















