عانت رياضة عدن العريقة وأنديتها الكبيرة ذات العراقة والتاريخ كثير من الهيمنة والتسييس وانحرافها عن أنشطتها الرسمية وشيطنتها وبالذات الأنشطة الكروية بسبب القرارات الطفيلية التي قادتها إلى الهاوية للأسف الشديد وكان يفترض تحييدها وتجنيبها الاتجاه السياسي الذي يتعارض مع مهامها وأنشطتها الرياضية.
ظلت أندية عدن السنوات الأخيرة تحت هيمنة القرار السياسي، وأوصلوها إلى وضع محزن لا يتناسب مع مكانتها وحضورها وأفقدها احترام محبيها وعشاقها الذين صدموا تجاه ما جرى لها في ظل صمت وسكوت الجهات ذات العلاقة للأسف الشديد.
أندية عدن كانت الضحية ومورس بحقها التهميش والتدخل في مهامها من قبل سلطة الأمر الواقع حينها وتم منعها من الأنشطة الرسمية وبالذات الكروية وحرمان لاعبيها من اللعب ضمن البطولات الكروية التي ينظمها اتحاد كرة القدم وتصوروا أن بعض لاعبيها توقفوا عن اللعب دون أن تقيد أسماءهم رسميًا في سجلات اتحاد الكرة وهذه الكارثة بكلها.
هناك من خلق مشكلة كبيرة لأندية عدن وبالذات الثلاثة (التلال، الوحدة، الشعلة) مع اتحاد كرة القدم بطابع سياسي للأسف وكان بإمكان حل تلك الإشكالية التي خلقتها عقول غير فاهمة، التي أرادت الظهور والمزايدة على حساب رياضة عدن العريقة ووضعت من نفسها وكيله عليها وتحركها بعقليتها العقيمة، وبحسب أهوائها السياسية الذي في الأخير أضاع تلك الأندية الكبيرة ووضعها في اسفل الدرك وفي هاوية الهبوط الجماعي إلى الدرجة الثالثة للأسف الشديد بسبب تلك العقول المتحجرة التي أرادت لها النهاية الحتمية المحزنة.
اليوم وبعد أن وقع الفأس في الرأس وتهاوت أندية عدن العريقة إلى هاوية الهبوط الجماعي بعد أن حصر أنشطتها لسنوات في بطولات محلية وهمية سببت لها الهبوط في المستوى الكروي وبالذات الأندية الكبيرة ذات التاريخ والأمجاد وعلى رأسهم عميد الأندية عدن والوطن التلال العريق الذي صار وضعه لا يسر ناظر ولا خاطر، وما نتمناه اليوم من الجميع أن يعيدوا النظر والاعتبار لأندية عدن العريقة وتصحيح مسارها وعودة نشاطها الرسمي باعتبارها الوجه المشرق وعلامة التميز لرياضة الوطن اليمني ويجب وضع الحلول والمعالجات المناسبة وعودتها إلى الواجهة وكما كانت بارزة ومتميزة بنشاطها وحضورها وهي بالأصح فاكهة الرياضة اليمنية.
ظلت أندية عدن السنوات الأخيرة تحت هيمنة القرار السياسي، وأوصلوها إلى وضع محزن لا يتناسب مع مكانتها وحضورها وأفقدها احترام محبيها وعشاقها الذين صدموا تجاه ما جرى لها في ظل صمت وسكوت الجهات ذات العلاقة للأسف الشديد.
أندية عدن كانت الضحية ومورس بحقها التهميش والتدخل في مهامها من قبل سلطة الأمر الواقع حينها وتم منعها من الأنشطة الرسمية وبالذات الكروية وحرمان لاعبيها من اللعب ضمن البطولات الكروية التي ينظمها اتحاد كرة القدم وتصوروا أن بعض لاعبيها توقفوا عن اللعب دون أن تقيد أسماءهم رسميًا في سجلات اتحاد الكرة وهذه الكارثة بكلها.
هناك من خلق مشكلة كبيرة لأندية عدن وبالذات الثلاثة (التلال، الوحدة، الشعلة) مع اتحاد كرة القدم بطابع سياسي للأسف وكان بإمكان حل تلك الإشكالية التي خلقتها عقول غير فاهمة، التي أرادت الظهور والمزايدة على حساب رياضة عدن العريقة ووضعت من نفسها وكيله عليها وتحركها بعقليتها العقيمة، وبحسب أهوائها السياسية الذي في الأخير أضاع تلك الأندية الكبيرة ووضعها في اسفل الدرك وفي هاوية الهبوط الجماعي إلى الدرجة الثالثة للأسف الشديد بسبب تلك العقول المتحجرة التي أرادت لها النهاية الحتمية المحزنة.
اليوم وبعد أن وقع الفأس في الرأس وتهاوت أندية عدن العريقة إلى هاوية الهبوط الجماعي بعد أن حصر أنشطتها لسنوات في بطولات محلية وهمية سببت لها الهبوط في المستوى الكروي وبالذات الأندية الكبيرة ذات التاريخ والأمجاد وعلى رأسهم عميد الأندية عدن والوطن التلال العريق الذي صار وضعه لا يسر ناظر ولا خاطر، وما نتمناه اليوم من الجميع أن يعيدوا النظر والاعتبار لأندية عدن العريقة وتصحيح مسارها وعودة نشاطها الرسمي باعتبارها الوجه المشرق وعلامة التميز لرياضة الوطن اليمني ويجب وضع الحلول والمعالجات المناسبة وعودتها إلى الواجهة وكما كانت بارزة ومتميزة بنشاطها وحضورها وهي بالأصح فاكهة الرياضة اليمنية.















