أتقدم بطلبي هذا إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي راجيا قبول عضويتي في مجلس القيادة الرئاسي لأتمكن من حل مشاكلي الشخصية وأحصل على دخل يمكنني من العيش وأسرتي بشكل طبيعي وإنساني علما بأنني من الذين تم إبعادهم من وظائفهم بعد غزو 1994م.

الحقيقة أن هناك عشرات الآلاف يعيشون معاناتي لكن من الصعب أن يتم استيعابهم في مجلس القيادة الرئاسي حيث الإثراء السريع، وأن كان ممكنًا شغل العضوية بالدور بعدد مناسب كل سنة لأنه لا يوجد حل آخر للتعويض بالرواتب البخسة التي نحصل عليها، إذ لا تكفي لتلبية اقل الضرورات ولو حتى (روتي وفاصوليا).

أطمئنكم يا فخامة رئيس المجلس أن كثيرًا من المبعدين قد رحلوا عن دنيانا دون تعويض ولم يبق الا القليل، وأنا بدوري سأتوقف عن الكتابة عن معاناتهم (حتى نفاد الكمية) إذا طال بي العمر، وستتولى الأجيال اللاحقة حمل الراية، كما ترون الآن في الساحات.

كنا نأمل أن يتمكن دولة الأخ سالم بن بريك في إكمال مسيرة (تقليص الفساد) ورفع بعض المعاناة عن الناس التي بدأها ولمس الناس بعض التحسن، إلا أنكم فاجأتمونا بإبعاده (بحجة الاستقالة) وسنعود لمربع استلام الفتات فيما تستمر الرواتب الدولارية التي تلتهم الموارد والودائع.

طلبي هذا ليس تهكمًا ولا سخرية يا فخامة رئيس مجلس القيادة ولكنني فكرت، وزملائي المبعدون، في كل الخيارات ووجدنا أن عضوية مجلس القيادة هي السبيل الوحيد الذي سنحصل من خلاله على حقوق معيشية كافية كمواطنين دون أن نقدم شيئًا للوطن والناس سوى ملاسنات تصنع أزمات كباقي المجالس المهاجرة.