ونحن نتطلع إلى نجاح حوار الرياض شاهدت تغريدة للأخ العزيز فضل الجعدي على منصة اكس تلخص أسباب ما وصلنا إليه في بعض جُمل تبين ثبات الرجل على الرؤى التي كانت حاضرة في مجمل اللقاءات الفردية أو الجماعية طوال فترة توليه الأمانة العامة للانتقالي وكانت بعض هذه الرؤى بمشاركة الفقيد أمين صالح رحمه الله.
كان ديدن هذه اللقاءات تتمحور حول ضرورة التوافق الجنوبي القائم على الشراكة الحقيقية، كنا حينها نرى العثرات التي تعترض طريق استقلال الجنوب، إقليميًّا ومحليًّا، فيما كان غيرنا يرى أنه تم الوصول لمجرد أن أصبح له مكتب مكيف بحراسة مشددة.
التحرر من ذهنية الإقصاء يتطلب شجاعة نادرة يتحرر معها من الخوف على المنصب، والإصرار على الإقصاء ينتج عنه الرأي الواحد الذي يولد التطرف، وغني عن القول إن الرأي الآخر في المجتمع هو (الفرامل) التي تكبح جماح الغلو والتطرف بكل صوره بما فيها السياسية.
يتحجج البعض بأن رعاية حوارنا يتم من خلال دولة تفتقر إلى الرأي الآخر وهذا فهم قاصر، فالرأي الآخر لا يحتاج إلى زعيق وبقبقة فشعب المملكة، وكل شعوب دول الخليج، هم اكثر الشعوب العربية احتكاكا بالثقافات الأخرى، لأسباب نعرفها، وطبيعي أن تتأثر سياسات الإدارة في دول الخليج بالثقافات الأخرى (متعددة الرؤى) بما في ذلك القرارات الاستراتيجية.
قلنا ذات لقاء متلفز أن الذهاب إلى الحرب أو إعلان استقلال دون توافق جنوبي سنكرر خطيئة الوحدة في 1990م والحرب في 1994م والمقابلة منشورة على اليوتيوب، وقلنا في مناسبات مختلفة كثيرة (علينا أن نقدم التنازلات لبعضنا بإرادتنا قبل أن نقدمها مرغمون) وعند الحوار الجنوبي رأينا أن يشمل هذا الحوار حتى حزب الإصلاح في الجنوب كالمؤتمر والاشتراكي في الجنوب، لكننا لم نجد آذانا صاغية.
ستشهد الرياض في الأيام القادمة حوارا جنوبيا شاملا، وستتعدد التوصيفات لقضية الجنوب، فهناك من يراها مجرد مطالب فردية وهناك من يراها إقصاء شامل وممنهج وهناك من يراها نهب لأرض وثروات الجنوب وهناك من يراها انتقاص في المواطنة والحقيقة أن كل ذلك صحيح، بل قد تظهر مثالب أخرى كغبن بعض المحافظات من انتقاص حقوقها.
هذا الواقع لا يتطلب عصا سحرية ولكنه يتطلب تحرر من الأهداف الشخصية والتعصب الحزبي أو المناطقي أو الجهوي للاعتراف بهذه المعضلات أولا ثم الخروج برؤية جنوبية موحدة ولنا في تجارب الآخرين ما يسهل علينا الوصول إلى هذه الرؤية بما في ذلك الرجوع إلى الشارع الجنوبي.
كان ديدن هذه اللقاءات تتمحور حول ضرورة التوافق الجنوبي القائم على الشراكة الحقيقية، كنا حينها نرى العثرات التي تعترض طريق استقلال الجنوب، إقليميًّا ومحليًّا، فيما كان غيرنا يرى أنه تم الوصول لمجرد أن أصبح له مكتب مكيف بحراسة مشددة.
التحرر من ذهنية الإقصاء يتطلب شجاعة نادرة يتحرر معها من الخوف على المنصب، والإصرار على الإقصاء ينتج عنه الرأي الواحد الذي يولد التطرف، وغني عن القول إن الرأي الآخر في المجتمع هو (الفرامل) التي تكبح جماح الغلو والتطرف بكل صوره بما فيها السياسية.
يتحجج البعض بأن رعاية حوارنا يتم من خلال دولة تفتقر إلى الرأي الآخر وهذا فهم قاصر، فالرأي الآخر لا يحتاج إلى زعيق وبقبقة فشعب المملكة، وكل شعوب دول الخليج، هم اكثر الشعوب العربية احتكاكا بالثقافات الأخرى، لأسباب نعرفها، وطبيعي أن تتأثر سياسات الإدارة في دول الخليج بالثقافات الأخرى (متعددة الرؤى) بما في ذلك القرارات الاستراتيجية.
قلنا ذات لقاء متلفز أن الذهاب إلى الحرب أو إعلان استقلال دون توافق جنوبي سنكرر خطيئة الوحدة في 1990م والحرب في 1994م والمقابلة منشورة على اليوتيوب، وقلنا في مناسبات مختلفة كثيرة (علينا أن نقدم التنازلات لبعضنا بإرادتنا قبل أن نقدمها مرغمون) وعند الحوار الجنوبي رأينا أن يشمل هذا الحوار حتى حزب الإصلاح في الجنوب كالمؤتمر والاشتراكي في الجنوب، لكننا لم نجد آذانا صاغية.
ستشهد الرياض في الأيام القادمة حوارا جنوبيا شاملا، وستتعدد التوصيفات لقضية الجنوب، فهناك من يراها مجرد مطالب فردية وهناك من يراها إقصاء شامل وممنهج وهناك من يراها نهب لأرض وثروات الجنوب وهناك من يراها انتقاص في المواطنة والحقيقة أن كل ذلك صحيح، بل قد تظهر مثالب أخرى كغبن بعض المحافظات من انتقاص حقوقها.
هذا الواقع لا يتطلب عصا سحرية ولكنه يتطلب تحرر من الأهداف الشخصية والتعصب الحزبي أو المناطقي أو الجهوي للاعتراف بهذه المعضلات أولا ثم الخروج برؤية جنوبية موحدة ولنا في تجارب الآخرين ما يسهل علينا الوصول إلى هذه الرؤية بما في ذلك الرجوع إلى الشارع الجنوبي.



















