​لزم المتقاعد لغة الصمت  لأنه يرى أن الكلام قد لايفبد ولايفي بمايجيش في صدره من ٱلام لم يستطع الإفصاح عنها ولو أفصح عنها قد لايجد.ملبياولاصاغال لشكواه ..ت منحمل عبء سنين الخدمة في ريعان شبابه بهمة عالية وعمل في مرافق الدولة ومؤسساتها خدمة عزز فيها خدماته للدولة وابدع  و قدم الغالي والنفيس بل وضحى من أجل رفعة وعزة وكرامة وطنه ليحظى براتب ضئيل لكنه في ذلك الزمن الجميل كان يغطي كل متطلبات أسرته الأساسية والكمالية كان الراتب بعملة الدينار الذي يساوي ثلاثة دولار أمريكي مع حياة سهلة وخدمات ميسرة لاكلفة فيها في مجال العمل والدراسة  والتأهيل .فالراتب الأساسي وبدلات الوظيفة والحوافز والمكافإت كانت تعطي كل الصعوبات التي يواجهها هذا المتقاعد حاليا والذي كان موظفا أو عاملا في قطاعات الدولة والقطاع العام والمختلط والخاص أكان في السلك المدني أو العسكري .والجميع في قناعة تامة بتلك المعيشة.

أما الٱن  فالوضع يختلف تماما  عند المتقاعد الذي يستلم معاشه التقاعدي المتواضع من هيئة التأمينات والمعاشات  في حدود دنيا لاتغطي صرفباته الأساسية  الضرورية ناهييك عن الكماليات و سائل وتقنيات العصر الحديث .
فلوضربنا مثلا لمعاش تقاعدي لمتقاعد يستلم 90000ربالا يمنياكان بالأمس  يعادل 1500ريالا سعوديا اليوم يعادل200 ريالا سعوديا .فكيف سيواجه هذا المتقاعد السوق وغلاء الاسعار بشكل عام ناهيك عن المرضي كم يكلفهم العلاج المزمن الشهري .قهر العيش يكظم المتقاعد ويلزمه الصمت. والشكوى إلى الله هو كاشف الكربات .ولكن نحن نضع النقاط على الحروف ونرفع صوتنا عاليا للجهات العليا والتي بهمها الأمر  هل يرضيها أمر المتقاعدين  الذين يعيشون نغصات الحياة ويتألمون بصمت  دون أن يعطى لهم إعتبار وهم من ضحى  من أجل رفعة هذا الوطن وعزته فهل من مجيب؟؟