> سيئون «الأيام» خاص:
أثار رصد تحرّك عدد من الضباع داخل أحياء سكنية في منطقة تاربة بمديرية سيئون، شرق حضرموت، حالة من القلق في أوساط الأهالي، وسط مطالبات باتخاذ تدابير عاجلة للحد من اقتراب الحيوانات البرية من المنازل.
وأفاد سكان بأن الضباع شوهدت خلال الأيام الماضية وهي تتنقل ليلاً بين أحياء شرمة والبلاد، بالقرب من منازل المواطنين وبعض المزارع الواقعة في أطراف المنطقة. وأكد الأهالي أنه لم تُسجل حتى الآن أي حوادث اعتداء على أشخاص أو ممتلكات، غير أن تكرار المشاهدات دفعهم إلى تبادل التحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعين الأسر إلى توخي الحذر، خصوصاً في ساعات المساء والليل.
ويُعد الضبع المخطط من الأنواع المعروفة في مناطق وادي حضرموت، وهو حيوان ليلي يعتمد غالبًا على بقايا الطعام، ونادرًا ما يبادر بالهجوم على الإنسان ما لم يتعرض للاستفزاز أو يشعر بالخطر.
ودعا الأهالي الجهات المختصة إلى متابعة الوضع ميدانيًّا واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، بالتوازي مع تعزيز حملات التوعية المجتمعية بشأن التخلص السليم من المخلفات، بما يسهم في تقليل فرص تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
وأفاد سكان بأن الضباع شوهدت خلال الأيام الماضية وهي تتنقل ليلاً بين أحياء شرمة والبلاد، بالقرب من منازل المواطنين وبعض المزارع الواقعة في أطراف المنطقة. وأكد الأهالي أنه لم تُسجل حتى الآن أي حوادث اعتداء على أشخاص أو ممتلكات، غير أن تكرار المشاهدات دفعهم إلى تبادل التحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعين الأسر إلى توخي الحذر، خصوصاً في ساعات المساء والليل.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن اقتراب الضباع من المناطق السكنية يرتبط بعدة عوامل، في مقدمتها توفر مصادر غذائية مكشوفة، مثل مخلفات الذبائح وبقايا الأطعمة، إضافة إلى نفوق بعض المواشي دون دفن عميق، ما يشكل عامل جذب للحيوانات.
كما تسهم الطبيعة الزراعية المفتوحة في وادي حضرموت في تسهيل حركة الضباع ليلًا واقترابها من التجمعات البشرية.
ويُعد الضبع المخطط من الأنواع المعروفة في مناطق وادي حضرموت، وهو حيوان ليلي يعتمد غالبًا على بقايا الطعام، ونادرًا ما يبادر بالهجوم على الإنسان ما لم يتعرض للاستفزاز أو يشعر بالخطر.
ودعا الأهالي الجهات المختصة إلى متابعة الوضع ميدانيًّا واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، بالتوازي مع تعزيز حملات التوعية المجتمعية بشأن التخلص السليم من المخلفات، بما يسهم في تقليل فرص تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
















