> عدن «الأيام» خاص:
ناقش وزير التعليم الفني والتدريب المهني، أنور المهري، اليوم، في العاصمة عدن، مع المنسق الوطني لمركز اليونيسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم، اجمد سمير، سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير منظومة التعليم الفني والمهني والارتقاء بمستوى جودتها.
وتناول اللقاء أهمية تنفيذ مشاريع نوعية لإصلاح القطاع، تتضمن إعداد سياسات استراتيجية لتطوير العمل المؤسسي، وتحديث المناهج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع المعايير الحديثة واحتياجات سوق العمل في مختلف التخصصات.
وأكد المهري، حرص الوزارة على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المعنية والداعمة لتعزيز العملية التعليمية والتأهيلية ضمن خطط التنمية للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تأهيل الشباب وتحويلهم إلى رأس مال بشري فاعل يدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن قطاع التعليم الفني والمهني مرّ خلال الفترة الماضية بظروف صعبة، ما يتطلب تضافر الجهود لتجاوز التحديات ومواكبة التطورات عبر رسم سياسات واضحة وتحديث المناهج بما ينسجم مع المتغيرات الحديثة، والاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية.

وأكد دعم الوزارة لجهود تطوير العملية التدريبية وتعزيز الشراكة مع الصندوق، وتوفير الظروف الملائمة لتنفيذ البرامج بما يسهم في تحقيق توجهات الحكومة نحو تمكين الشباب ودمجهم في سوق العمل..مشدداً على ضرورة رفع كفاءة المؤسسات التدريبية، وتعزيز قدرات الكوادر التعليمية، وتكثيف الأنشطة المهنية والفنية الموجهة للشباب.
من جانبها، استعرضت الأهدل، أبرز الأنشطة المنفذة في مجال تمكين الشباب عبر برامج تدريبية وتأهيلية في مختلف التخصصات، إلى جانب خطة الصندوق للعام الجاري، التي تركز على استدامة البرامج المهنية وتحسين جودة التدريب بما يلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل.
وتناول اللقاء أهمية تنفيذ مشاريع نوعية لإصلاح القطاع، تتضمن إعداد سياسات استراتيجية لتطوير العمل المؤسسي، وتحديث المناهج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع المعايير الحديثة واحتياجات سوق العمل في مختلف التخصصات.
وأكد المهري، حرص الوزارة على بناء شراكات استراتيجية مع الجهات المعنية والداعمة لتعزيز العملية التعليمية والتأهيلية ضمن خطط التنمية للمرحلة المقبلة، بما يسهم في تأهيل الشباب وتحويلهم إلى رأس مال بشري فاعل يدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن قطاع التعليم الفني والمهني مرّ خلال الفترة الماضية بظروف صعبة، ما يتطلب تضافر الجهود لتجاوز التحديات ومواكبة التطورات عبر رسم سياسات واضحة وتحديث المناهج بما ينسجم مع المتغيرات الحديثة، والاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية.
من جانبه، أكد منسق المركز، الاستعداد لتوسيع مجالات التعاون مع الوزارة بما يسهم في تحقيق التميز المؤسسي وتطوير مخرجات التعليم الفني والمهني.
هذا واطّلع وزير التعليم الفني والتدريب المهني، د. أنور المهري، اليوم، في
العاصمة عدن، على سير العمل في صندوق تنمية المهارات، وآليات
تعزيز التعاون المشترك لتطوير البرامج التدريبية وتأهيل الكوادر الوطنية
بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة واحتياجات سوق العمل.
وناقش الوزير، خلال لقائه المدير العام التنفيذي للصندوق فطوم الأهدل، آليات تنفيذ برامج تستهدف الشباب في المعاهد الحكومية والمعاهد والمراكز الخاصة، واستراتيجية دعم الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية في مجال التدريب والتأهيل، وأهمية تحسين جودة الخدمات التدريبية في مختلف التخصصات.
وناقش الوزير، خلال لقائه المدير العام التنفيذي للصندوق فطوم الأهدل، آليات تنفيذ برامج تستهدف الشباب في المعاهد الحكومية والمعاهد والمراكز الخاصة، واستراتيجية دعم الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية في مجال التدريب والتأهيل، وأهمية تحسين جودة الخدمات التدريبية في مختلف التخصصات.

وأكد دعم الوزارة لجهود تطوير العملية التدريبية وتعزيز الشراكة مع الصندوق، وتوفير الظروف الملائمة لتنفيذ البرامج بما يسهم في تحقيق توجهات الحكومة نحو تمكين الشباب ودمجهم في سوق العمل..مشدداً على ضرورة رفع كفاءة المؤسسات التدريبية، وتعزيز قدرات الكوادر التعليمية، وتكثيف الأنشطة المهنية والفنية الموجهة للشباب.
من جانبها، استعرضت الأهدل، أبرز الأنشطة المنفذة في مجال تمكين الشباب عبر برامج تدريبية وتأهيلية في مختلف التخصصات، إلى جانب خطة الصندوق للعام الجاري، التي تركز على استدامة البرامج المهنية وتحسين جودة التدريب بما يلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل.

















