> مسقط «الأيام»:
في تطور يعكس تصعيدًا غير مسبوق في المنطقة، استهدفت طائرات مسيّرة، الأربعاء، خزانات وقود في ميناء صلالة بسلطنة عُمان، الدولة التي لعبت لسنوات دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة واستضافت مرارًا اجتماعات ومفاوضات غير معلنة بين الطرفين.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية أمس نقلًا عن مصدر أمني عماني بأن "عدة طائرات مسيّرة تم إسقاطها، فيما تمكنت مسيّرات أخرى من إصابة خزانات الوقود داخل ميناء صلالة". وأكد المصدر أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.

وفي حادثة مماثلة، أعلنت سلطنة عُمان أمس إسقاط طائرة مسيّرة أخرى، بينما سقطت طائرة مسيّرة ثالثة في البحر شمال مدينة الدقم، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وجددت السلطنة إدانتها لعمليات الاستهداف التي طالت أراضيها، مؤكدة أنها تتخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين فيها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث دخلت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يومها الثاني عشر، مع استمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية على مدن ومواقع داخل إيران.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ"المصالح الأميركية في المنطقة".
وقد تسببت هذه الهجمات في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمواقع مدنية ومنشآت حيوية، من بينها مطارات وموانئ ومبانٍ، الأمر الذي دفع دولًا عربية تعرضت أراضيها للاستهداف إلى إدانة هذه الهجمات والدعوة إلى وقفها.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية أمس نقلًا عن مصدر أمني عماني بأن "عدة طائرات مسيّرة تم إسقاطها، فيما تمكنت مسيّرات أخرى من إصابة خزانات الوقود داخل ميناء صلالة". وأكد المصدر أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
وأوضح المصدر العماني أن الأجهزة المختصة تعمل على رصد هذه الهجمات والتصدي لها، مشيرًا إلى أن السلطات تبذل "كافة الجهود للتعامل مع هذه الاستهدافات الغاشمة حفاظًا على أمن الوطن والمواطنين والمقيمين".

وفي حادثة مماثلة، أعلنت سلطنة عُمان أمس إسقاط طائرة مسيّرة أخرى، بينما سقطت طائرة مسيّرة ثالثة في البحر شمال مدينة الدقم، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وجددت السلطنة إدانتها لعمليات الاستهداف التي طالت أراضيها، مؤكدة أنها تتخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين فيها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث دخلت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يومها الثاني عشر، مع استمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية على مدن ومواقع داخل إيران.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ"المصالح الأميركية في المنطقة".
وقد تسببت هذه الهجمات في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمواقع مدنية ومنشآت حيوية، من بينها مطارات وموانئ ومبانٍ، الأمر الذي دفع دولًا عربية تعرضت أراضيها للاستهداف إلى إدانة هذه الهجمات والدعوة إلى وقفها.



















