> «الأيام» وكالات:
على الرغم من تلميح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في كنتاكي مساء الأربعاء إلى أن الحرب على إيران لن تنتهي الآن، يبدو أن إسرائيل تتحسب وتتهيأ لأي قرار مفاجئ.
فقد كشف مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تأخذ في الاعتبار احتمال اتخاذ ترامب قراراً مفاجئاً، لاسيما إذا خلص إلى أن أهدافه في إيران قد تحققت.
فيما قال مصدر أميركي إن ترامب متحمس لمواصلة الحرب لمدة 3 إلى 4 أسابيع أخرى على الأقل قبل اتخاذ قرار بانهاء المواجهة.
فبعد مكالمة عبر الفيديو مع قادة مجموعة السبع أمس الأربعاء، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون علناً ما كان يقال سراً حول جهل العديد من قادة الدول "ما الذي يريده ترامب من هذه الحرب".
لا سيما أن الرئيس الأميركي أرسل أكثر من مرة إشارات متضاربة حول كيفية ومتى ستنتهي الحرب، ما جعل الحلفاء والخصوم على حد سواء يكافحون لمعرفة ما يجب أن يستعدوا له لاحقاً.
علماً أن ترامب كان أكد قبل ذلك، أن الحرب ستنتهي "قريبا" لأنه "لم يتبق عملياً أي شيء" لاستهدافه في الداخل الإيراني.
لكن عند مغادرته البيت الأبيض لحضور تجمع كنتاكي، قال للصحفيين إن الولايات المتحدة "لم تنته بعد" من ضرب إيران.
أما خلال التجمه فخاطب الرئيس الأميركي جمهوره بحماسة قائلاً:" لا يجب إعلان النصر باكراً، رغم أننا انتصرنا في الساعات الأولى".
رغم ذلك، لفت إلى أنه لا يجب المغادرة باكراً قبل أنهاء المهمة.
كما أن المجمع المحصّن تحت الأرض قرب نطنز، الذي تبنيه إيران سرًا منذ عام 2020 على عمق قد يصل إلى 100 متر — لم يستهدف بعد، وفق أكسيوس.
يشار إلى أن ترامب كان أعلن تدمير البحرية الإيرانية إلى حد كبير، فضلاً عن معظم منصات إطلاق الصواريخ ومخزونها.
كما لفت إلى تعرض الصناعة العسكرية الإيرانية لأضرار كبيرة.
في المقابل، أوضحت السلطات الإيرانية أنها لن توقف الحرب وفق جدول واشنطن وتل أبيب. وشددت على أنها مستعدة لـ "حرب استنزاف طويلة".
فقد كشف مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تأخذ في الاعتبار احتمال اتخاذ ترامب قراراً مفاجئاً، لاسيما إذا خلص إلى أن أهدافه في إيران قد تحققت.
- 3أو 4 أسابيع
فيما قال مصدر أميركي إن ترامب متحمس لمواصلة الحرب لمدة 3 إلى 4 أسابيع أخرى على الأقل قبل اتخاذ قرار بانهاء المواجهة.
فبعد مكالمة عبر الفيديو مع قادة مجموعة السبع أمس الأربعاء، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون علناً ما كان يقال سراً حول جهل العديد من قادة الدول "ما الذي يريده ترامب من هذه الحرب".
لا سيما أن الرئيس الأميركي أرسل أكثر من مرة إشارات متضاربة حول كيفية ومتى ستنتهي الحرب، ما جعل الحلفاء والخصوم على حد سواء يكافحون لمعرفة ما يجب أن يستعدوا له لاحقاً.
- "غامض وغير حاسم"
علماً أن ترامب كان أكد قبل ذلك، أن الحرب ستنتهي "قريبا" لأنه "لم يتبق عملياً أي شيء" لاستهدافه في الداخل الإيراني.
لكن عند مغادرته البيت الأبيض لحضور تجمع كنتاكي، قال للصحفيين إن الولايات المتحدة "لم تنته بعد" من ضرب إيران.
أما خلال التجمه فخاطب الرئيس الأميركي جمهوره بحماسة قائلاً:" لا يجب إعلان النصر باكراً، رغم أننا انتصرنا في الساعات الأولى".
رغم ذلك، لفت إلى أنه لا يجب المغادرة باكراً قبل أنهاء المهمة.
- الهدف الأكثر أهمية
كما أن المجمع المحصّن تحت الأرض قرب نطنز، الذي تبنيه إيران سرًا منذ عام 2020 على عمق قد يصل إلى 100 متر — لم يستهدف بعد، وفق أكسيوس.
يشار إلى أن ترامب كان أعلن تدمير البحرية الإيرانية إلى حد كبير، فضلاً عن معظم منصات إطلاق الصواريخ ومخزونها.
كما لفت إلى تعرض الصناعة العسكرية الإيرانية لأضرار كبيرة.
في المقابل، أوضحت السلطات الإيرانية أنها لن توقف الحرب وفق جدول واشنطن وتل أبيب. وشددت على أنها مستعدة لـ "حرب استنزاف طويلة".















