> المكلا «الأيام» خاص:
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، سالم أحمد الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعًا ضم أعضاء اللجنة الأمنية بالمحافظة، للوقوف أمام أبرز التحديات القائمة ومستوى تنفيذ المهام والواجبات الموكلة لمختلف الوحدات والأجهزة المختصة.
واستعرض الاجتماع، تقارير حول مستوى تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار خلال ما تبقى من أيام الشهر الفضيل، إلى جانب الاستعدادات المبكرة لتأمين أجواء عيد الفطر السعيد بما يكفل الحفاظ على السكينة العامة وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد عضو مجلس القيادة، أهمية تكثيف الجهود الأمنية وتنسيق العمل بين مختلف الأجهزة والوحدات، بما يعزز من جاهزية المؤسسات الأمنية للتعامل مع مختلف التحديات والظواهر السلبية التي قد تمس أمن واستقرار المجتمع، موجهًا بضرورة بذل المزيد من الجهود لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في مختلف مديريات المحافظة، والتصدي بحزم لكل مظاهر الإخلال بالأمن والسكينة العامة.
وشدّد الخنبشي، على أهمية اتخاذ الإجراءات الصارمة للحد من ظاهرة حمل السلاح وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات والأعياد، لما تشكله من خطر على حياة المواطنين وسلامة المجتمع، وضرورة تطبيق القوانين والأنظمة بحق المخالفين دون تهاون، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية ومساندتها، والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات من شأنها الإضرار بأمن الوطن والمواطن، ومؤكدًا أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأشاد عضو مجلس القيادة بالجهود التي يبذلها رجال الأمن والجيش في مختلف المواقع، مُثنيًا على دورهم في حفظ الأمن والسكينة العامة، ومثمنًا يقظتهم المستمرة وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، مؤكدًا دعم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
من جانب آخر، شدّد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على إعداد مصفوفة متكاملة للمشاريع ذات الأولوية في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، بحيث يتم تجميعها ودراستها خلال ورشة عمل تهدف إلى تحديد الاحتياجات الفعلية للمديريات وترتيب الأولويات وفقاً لمتطلبات التنمية وتحسين الخدمات.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، أهمية تكامل الجهود بين قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديريات، بما يسهم في تعزيز الأداء الخدمي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود لمعالجة التحديات القائمة في قطاعات الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطرق، والنظافة، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
واستعرض مدراء عموم المديريات، جملة من القضايا المرتبطة باحتياجات مديرياتهم، والتحديات التي تواجه سير العمل في عدد من المشاريع الخدمية والتنموية، إضافة إلى الصعوبات التي تعترض تحسين مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ووجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، مدراء العموم برفع تقارير تفصيلية تتضمن أبرز المشكلات والتحديات القائمة في المديريات، مرفقة بمقترحات الحلول والمعالجات الممكنة، والعمل على بلورة القضايا المشتركة بين المديريات ضمن رؤية متكاملة تسهم في إيجاد حلول عملية ومستدامة لها.
وأكد الخنبشي، حرص قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على متابعة أوضاع المديريات بشكل مستمر، والعمل على التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والشركاء والداعمين لتوفير الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار التنموي في مديريات ساحل حضرموت.
كما تفقد الخنبشي، سير أعمال الصيانة والترميم والتأهيل الجارية في القصر الجمهوري بمدينة المكلا، بعد تعرضه لأضرار نتيجة أعمال النهب والتعدي خلال الأحداث الماضية.
واطلع الخنبشي، خلال الزيارة، على حجم الأضرار التي لحقت بمرافق القصر، ومستوى الأعمال المنفذة لإعادة تأهيله بما يسهم في استعادة جاهزيته ووظيفته المؤسسية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على المرافق والمنشآت الحكومية باعتبارها ملكًا عامًا يجب صونه وحمايته.
واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، من مدير الإدارة العامة للأشغال المحلية بديوان محافظة حضرموت واستشاري المشروع، المهندس علاء العمودي، إلى شرح حول سير العمل في المشروع ونسبة الإنجاز التي تحققت حتى الآن، والأعمال المنفذة ضمن خطة الصيانة والترميم، والتي تشمل إعادة تأهيل المباني المتضررة وصيانة المرافق السكنية والخدمية والبنية التحتية داخل القصر.
واستعرض الاجتماع، تقارير حول مستوى تنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار خلال ما تبقى من أيام الشهر الفضيل، إلى جانب الاستعدادات المبكرة لتأمين أجواء عيد الفطر السعيد بما يكفل الحفاظ على السكينة العامة وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد عضو مجلس القيادة، أهمية تكثيف الجهود الأمنية وتنسيق العمل بين مختلف الأجهزة والوحدات، بما يعزز من جاهزية المؤسسات الأمنية للتعامل مع مختلف التحديات والظواهر السلبية التي قد تمس أمن واستقرار المجتمع، موجهًا بضرورة بذل المزيد من الجهود لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في مختلف مديريات المحافظة، والتصدي بحزم لكل مظاهر الإخلال بالأمن والسكينة العامة.
وشدّد الخنبشي، على أهمية اتخاذ الإجراءات الصارمة للحد من ظاهرة حمل السلاح وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات والأعياد، لما تشكله من خطر على حياة المواطنين وسلامة المجتمع، وضرورة تطبيق القوانين والأنظمة بحق المخالفين دون تهاون، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية ومساندتها، والإبلاغ عن أي تحركات أو ممارسات من شأنها الإضرار بأمن الوطن والمواطن، ومؤكدًا أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
وأشاد عضو مجلس القيادة بالجهود التي يبذلها رجال الأمن والجيش في مختلف المواقع، مُثنيًا على دورهم في حفظ الأمن والسكينة العامة، ومثمنًا يقظتهم المستمرة وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، مؤكدًا دعم قيادة السلطة المحلية بالمحافظة لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
من جانب آخر، شدّد عضو مجلس القيادة الرئاسي، على إعداد مصفوفة متكاملة للمشاريع ذات الأولوية في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، بحيث يتم تجميعها ودراستها خلال ورشة عمل تهدف إلى تحديد الاحتياجات الفعلية للمديريات وترتيب الأولويات وفقاً لمتطلبات التنمية وتحسين الخدمات.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، أهمية تكامل الجهود بين قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديريات، بما يسهم في تعزيز الأداء الخدمي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود لمعالجة التحديات القائمة في قطاعات الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والطرق، والنظافة، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
واستعرض مدراء عموم المديريات، جملة من القضايا المرتبطة باحتياجات مديرياتهم، والتحديات التي تواجه سير العمل في عدد من المشاريع الخدمية والتنموية، إضافة إلى الصعوبات التي تعترض تحسين مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ووجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، مدراء العموم برفع تقارير تفصيلية تتضمن أبرز المشكلات والتحديات القائمة في المديريات، مرفقة بمقترحات الحلول والمعالجات الممكنة، والعمل على بلورة القضايا المشتركة بين المديريات ضمن رؤية متكاملة تسهم في إيجاد حلول عملية ومستدامة لها.
وأكد الخنبشي، حرص قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على متابعة أوضاع المديريات بشكل مستمر، والعمل على التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية والشركاء والداعمين لتوفير الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار التنموي في مديريات ساحل حضرموت.
كما تفقد الخنبشي، سير أعمال الصيانة والترميم والتأهيل الجارية في القصر الجمهوري بمدينة المكلا، بعد تعرضه لأضرار نتيجة أعمال النهب والتعدي خلال الأحداث الماضية.
واطلع الخنبشي، خلال الزيارة، على حجم الأضرار التي لحقت بمرافق القصر، ومستوى الأعمال المنفذة لإعادة تأهيله بما يسهم في استعادة جاهزيته ووظيفته المؤسسية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على المرافق والمنشآت الحكومية باعتبارها ملكًا عامًا يجب صونه وحمايته.
واستمع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، من مدير الإدارة العامة للأشغال المحلية بديوان محافظة حضرموت واستشاري المشروع، المهندس علاء العمودي، إلى شرح حول سير العمل في المشروع ونسبة الإنجاز التي تحققت حتى الآن، والأعمال المنفذة ضمن خطة الصيانة والترميم، والتي تشمل إعادة تأهيل المباني المتضررة وصيانة المرافق السكنية والخدمية والبنية التحتية داخل القصر.

















