> الرياض «الأيام» خاص:
طالب الاجتماع الوزاري، الذي انعقد الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، إيران بوقف هجماتها وضرورة تنفذيها القرار الأممي رقم 2817، مؤكدا حق الدول في الدفاع عن نفسها.
وقال البيان الختامي للاجتماع: "بحث المجتمعون الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا، وأكدوا إدانتهم واستنكارهم لهذه الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية".
وأكد البيان المشترك أن هذه الاعتداءات "لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة"، مشددا على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وطالبوا إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات".
كما شدد البيان على أن مستقبل العلاقات مع طهران مرهون باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ووقف دعم وتسليح الميليشيات في المنطقة.
ودعا الوزراء إيران إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817، والامتناع عن تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب.
وقال البيان الختامي للاجتماع: "بحث المجتمعون الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا، وأكدوا إدانتهم واستنكارهم لهذه الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية".
وأكد البيان المشترك أن هذه الاعتداءات "لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة"، مشددا على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وطالبوا إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات".
كما شدد البيان على أن مستقبل العلاقات مع طهران مرهون باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ووقف دعم وتسليح الميليشيات في المنطقة.
ودعا الوزراء إيران إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817، والامتناع عن تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، 12 دولة، بينها السعودية، مصر، الإمارات، تركيا، قطر، والأردن.
ورحبت الجمهورية اليمنية بالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري التشاوري لعدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية المنعقد في مدينة الرياض، بشأن الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تأييد اليمن الكامل لما ورد في البيان من إدانة واضحة وصريحة لهذه الاعتداءات الإيرانية غير المبررة، التي استهدفت اعيانا مدنية وبنى تحتية حيوية، بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمناطق السكنية، في انتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن هذه الاعتداءات تمثل امتداداً لمسار ممنهج يتبعه النظام الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، عبر استخدام القوة المباشرة، أو من خلال دعم وتسليح وتمويل المليشيات التابعة له، في انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار، وسيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد الجمهورية اليمنية أن حق الدول في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، حق أصيل لا يقبل الانتقاص، في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
كما دعت المجتمع الدولي الى موقف حازم لردع النظام الإيراني، والوقف الفوري لكافة اعتداءاته، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2817) لعام 2026، ووقف جميع أشكال الدعم للمليشيات المسلحة في الدول العربية، التي تستخدم كأدوات لفرض أجندات خارجية على حساب مصالح شعوب المنطقة.
وجددت تضامنها الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا، وكافة الدول التي طالتها هذه الاعتداءات الايرانية الغاشمة، مشيدة في الوقت ذاته بالجهود القيادية للمملكة العربية السعودية في توحيد المواقف الإقليمية والدولية، وتعزيز مسار التنسيق المشترك لمواجهة كافة التهديدات.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تأييد اليمن الكامل لما ورد في البيان من إدانة واضحة وصريحة لهذه الاعتداءات الإيرانية غير المبررة، التي استهدفت اعيانا مدنية وبنى تحتية حيوية، بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمناطق السكنية، في انتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن هذه الاعتداءات تمثل امتداداً لمسار ممنهج يتبعه النظام الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، عبر استخدام القوة المباشرة، أو من خلال دعم وتسليح وتمويل المليشيات التابعة له، في انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار، وسيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد الجمهورية اليمنية أن حق الدول في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، حق أصيل لا يقبل الانتقاص، في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
كما دعت المجتمع الدولي الى موقف حازم لردع النظام الإيراني، والوقف الفوري لكافة اعتداءاته، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2817) لعام 2026، ووقف جميع أشكال الدعم للمليشيات المسلحة في الدول العربية، التي تستخدم كأدوات لفرض أجندات خارجية على حساب مصالح شعوب المنطقة.
وجددت تضامنها الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا، وكافة الدول التي طالتها هذه الاعتداءات الايرانية الغاشمة، مشيدة في الوقت ذاته بالجهود القيادية للمملكة العربية السعودية في توحيد المواقف الإقليمية والدولية، وتعزيز مسار التنسيق المشترك لمواجهة كافة التهديدات.



















