> الرياض «الأيام» خاص:

​بحث وزير الكهرباء والطاقة، م. عدنان الكاف، اليوم الخميس، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطاقة، ودعم خطط الوزارة لتطوير وتحسين منظومة الكهرباء.

وجرى خلال اللقاء، التطرق إلى مجالات التعاون الثنائي في قطاع الطاقة الكهربائية، لاسيٓما ما يتعلق بالاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة، وسبل جذب الشركات الألمانية للدخول إلى السوق اليمنية والمساهمة في تنفيذ المشاريع الحيوية، والتأكيد على أهمية توسيع آفاق الشراكة بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

وأعرب الوزير الكاف، عن شكره وتقديره لجهود السفير الألماني، وترحيبه بتعزيز العلاقات والتعاون المشترك.. مؤكداً انفتاح الوزارة على جميع الشراكات التي تسهم في تطوير قطاع الطاقة.

وأشار إلى أن سوق الطاقة في اليمن يعد واعداً ومهماً.. لافتاً إلى أن الباب مفتوح أمام الشركات من الدول الصديقة للمشاركة في مشاريع تطوير وتحسين قدرات قطاع الكهرباء.

من جانبه أبدى السفير الألماني، استعداد شركات بلاده للمساهمة في تطوير وتأهيل منظومة الطاقة الكهربائية.. مستعرضاً تجارب ناجحة لشركات ألمانية في هذا المجال.

كما بحث وزير الكهرباء والطاقة م. عدنان الكاف، اليوم، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، أوجه التعاون الثنائي وسُبل تعزيز الدعم الصيني لقطاع الكهرباء والطاقة في اليمن.

وتناول اللقاء العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، وأهمية دور جمهورية الصين الشعبية في دعم اليمن، لا سيّما في مجالات تطوير البنية التحتية للطاقة الكهربائية، والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في ظل ما تمتلكه اليمن من مقومات مناخية واعدة تسهم في تحقيق كفاءة عالية في توليد الكهرباء من مصادر نظيفة.


كما جرى خلال اللقاء، مناقشة مجالات الاستثمار في قطاع الطاقة، وأهمية تأهيل وتدريب الكوادر الفنية والهندسية، بما يعزز من قدرات القطاع ويرتقي بمستوى أدائه، والتطرق إلى مشروع إعادة تأهيل محطة الحسوة الكهروحرارية، باعتبارها من أقدم محطات التوليد في العاصمة المؤقتة عدن، وأحد المرتكزات الأساسية لمنظومة الكهرباء فيها.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على قيام وزارة الكهرباء والطاقة، بالتنسيق مع رئاسة الوزراء ووزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الخارجية، بإعداد قائمة بالاحتياجات والأولويات اللازمة للنهوض بقطاع الكهرباء، تمهيداً لبحث آليات الدعم والتعاون المشترك في المرحلة القادمة.

هذا وقد بحث وزير الكهرباء والطاقة م.عدنان الكاف، اليوم الخميس، مع سفير اليابان لدى اليمن يويتشي ناكاشيما، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وآفاق تعزيزها وتطويرها، لا سّيما في قطاع الكهرباء والطاقة.

وناقش اللقاء، واقع المنظومة الكهربائية في اليمن، وأولويات تطويرها خلال المرحلة الراهنة، بما يسهم في تعزيز القدرة التوليدية لمحطات الكهرباء، وإنشاء محطات جديدة ببدائل متنوعة، مع التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكذا إمكانية دعم الجانب الياباني لجهود الحكومة في تطوير قطاع الكهرباء، خاصة في ظل التحديات الحالية التي يشهدها القطاع، والمتمثلة في العجز الكبير في الطاقة الكهربائية المولدة، وما يترتب عليه من ضعف في تزويد المستفيدين بالخدمة وتكرار انقطاعات التيار الكهربائي في مختلف محافظات الجمهورية.


واتفق الطرفان، على مواصلة التنسيق والتشاور لتحديد مجالات الدعم الممكنة التي يمكن لليابان تقديمها، بما يتواكب مع خطط وأولويات وزارة الكهرباء والطاقة للنهوض بالقطاع.

وأشاد الوزير الكاف، بمتانة العلاقات بين البلدين.. مثمناً الدعم الذي تقدمه الحكومة اليابانية لليمن في مختلف المجالات، لا سيّما في هذه المرحلة الاستثنائية.. معرباً عن تطلعه إلى تعزيز هذا الدعم، خصوصاً في مشاريع إنشاء محطات توليد جديدة تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، لما لها من دور في رفع كفاءة قطاع الكهرباء، وزيادة القدرة التوليدية، والتخفيف من كلفة إنتاج الطاقة المعتمدة على الوقود التقليدي.

من جانبه أكد سفير اليابان لدى اليمن، حرص بلاده على مواصلة دعم جهود التنمية في اليمن، وخاصة في قطاع الكهرباء، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.