> «الأيام» سكاي نيوز عربية:

أفادت وكالة "بلومبرغ"، اليوم، بأن إيران تمارس ضغطا على جماعة "الحوثيين" في اليمن، لاستهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر.

ونقلت "بلومبرغ" عن مسؤولين أوروبيين، أن إيران تضغط على الحوثيين لاستهداف الملاحة بالبحر الأحمر إذا صعّدت الولايات المتحدة في حربها ضد طهران.

وأشارت "بلومبرغ" نقلا عن مصادر مطلعة إلى وجود انقسامات داخل قيادة الحوثيين حول مدى التصعيد، وهو ما يفسر تأخر دخول الجماعة بالحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وأكدت ميليشيات الحوثي، السبت، أنها أطلقت صاروخا باتجاه إسرائيل.

وقال الحوثيون إن "الهجوم على إسرائيل يأتي نظرا لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".

وأضافت الجماعة أن عملياتها "سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة".

وكانت جماعة الحوثي قد لوّحت بأنها ستدخل الحرب إذا استمرت الهجمات على إيران، محذرة الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام البحر الأحمر في الهجمات.

وأفاد مسؤولون أوروبيون مطلعين أن أي تحرك عسكري لجماعة الحوثيين سيبقى مرتبطًا بمستوى التصعيد الإضافي الذي قد تقدم عليه الولايات المتحدة ضد إيران.

وبحسب المسؤولين، ترى واشنطن أن طهران تدفع الحوثيين إلى الاستعداد لشن حملة جديدة تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، ما يثير مخاوف من عودة الهجمات على السفن التجارية وتهديد أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتأتي هذه التقديرات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع إلى جبهات إضافية، بما في ذلك اليمن والبحر الأحمر، وهو ما قد يفاقم التوترات ويؤثر على أمن الطاقة والتجارة الدولية.

وأكدت وكالة تسنيم الإيرانية في تحليل لها، على السيناريو المحتمل لتوسع الصراع ليشمل مضيق باب المندب وقناة السويس، مشيرة إلى أن القوات اليمنية التابعة لحركة أنصار الله قادرة على استهداف هذه الممرات الحيوية.

وأوضح الفريق أن أي تدخل فعلي في هذا المحور سيضاعف الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها، نظرا لأهمية هذه الممرات لشحنات الطاقة والتجارة العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحوثيين أعلنوا مؤخرًا أول عملية عسكرية لهم "دعمًا لإيران ضد أهداف إسرائيلية في جنوب فلسطين المحتلة"، مؤكدين "استعدادهم للتدخل المباشر إذا استمر التصعيد أو استخدم البحر الأحمر في هجمات ضد إيران أو الدول الإسلامية".