من الأمثلة الشعبية المتعارف عليها (العيد عيد العافية). وهو بالتأكيد إن لم تكن بصحة وعافية فلن يكون للعيد طعما. لم يطلق المثل بعفوية بل كان يحمل في طياته دلالات ومعان تزكي وتؤيد صحته.
فقد يأتي العيد والبعض مرضى أو لا يملكون ثيابا جديدة للعيد لظروفهم المادية فلا يذوقون طعما له. وهناك أيضا المرابطون في المستشفيات مع الطوارئ والمناوبون في طوارئ الكهرباء والمياه والاتصالات السلكية واللاسلكية ومن الضباط وصف الضباط والجنود الذين لا تنام أعينهم أكان في الأمن والشرطة والجيش فهم العيون الساهرة الذين تمر عليهم الأعياد لا يذوقون على الإطلاق طعما له لما تشتهي أنفسهم ولا يلبسون الثياب الجديدة للعيد خدمة للوطن والمواطن. فتحية إجلال لهم ولإعمالهم الوطنية فلهم ترفع القبعات. أما العيد فتعني فرح القلوب ولبس الجديد لمن استطاع وزرع البسمات في القلوب وارتسامها على الشفاه، والعيد عيد العافية.
فقد يأتي العيد والبعض مرضى أو لا يملكون ثيابا جديدة للعيد لظروفهم المادية فلا يذوقون طعما له. وهناك أيضا المرابطون في المستشفيات مع الطوارئ والمناوبون في طوارئ الكهرباء والمياه والاتصالات السلكية واللاسلكية ومن الضباط وصف الضباط والجنود الذين لا تنام أعينهم أكان في الأمن والشرطة والجيش فهم العيون الساهرة الذين تمر عليهم الأعياد لا يذوقون على الإطلاق طعما له لما تشتهي أنفسهم ولا يلبسون الثياب الجديدة للعيد خدمة للوطن والمواطن. فتحية إجلال لهم ولإعمالهم الوطنية فلهم ترفع القبعات. أما العيد فتعني فرح القلوب ولبس الجديد لمن استطاع وزرع البسمات في القلوب وارتسامها على الشفاه، والعيد عيد العافية.



















