حينما تتدخل"الآلة الخارجية" لإعادة هندسة النتائج وحماية الكبار من السقوط!.
ثمة متلازمة تاريخية غريبة تلاحق الإبداع المصري؛ كلما باغت "الفراعنة" العالم بتفوق ساحق ومفاجئ يقلب الطاولة، تحركت "غرف العمليات الخلفية" لسرقة الإنجاز وإعادة ترتيب المشهد لحماية الطرف المدعوم. فما أشبه الليلة بالبارحة! فما فعله الحكم الفرنسي بالأمس في مباراة مصر والأرجنتين، يعيد إلى الأذهان ذات العقلية التي أدار بها الثعلب السياسي "هنري كيسنجر" أزمة حرب أكتوبر 1973 لمنع انكسار حليفته إسرائيل.
عسكريًا في الـ 73، ورياضيًا بالأمس.. تكررت"الخطيئة" بذات التفاصيل الصادمة.
الجو والمدرعات الإسرائيلية في ساعات.
بالأمس: باغت الشباب المصري العالم بأداء أسطوري وتفوق ميداني كاسح، حاصر طموحات الأرجنتين (المدعومة بترشيحات الكبار) ووضعها على حافة إقصاء تاريخي لم يكن في الحسبان.
الصافرة الفرنسية: عندما شارف"الفراعنة" على حسم المعركة الرياضية، تدخل الحكم بقرارات مجحفة ومثيرة للريبة في توقيت قاتل، وكأنه تلقى أمرًا بضرورة كسر الزخم المصري وإعادة النبض للمنافس المحتضر.
صافرة الأمس: تجلى الهدف في تمديد الوقت بشكل مبالغ فيه والتغاضي عن أخطاء صارخة ضد مصر، في محاولة مستميتة لإلغاء التفوق المصري وإرجاع المباراة إلى نقطة الصفر لإنقاذ المنافس من الغرق.
في الرياضة: ظهرت عقدة "المركزية الدولية" في إدارة اللعبة؛ حيث بدت القرارات وكأنها تطبق معايير مزدوجة لحماية مصالح القوى التقليدية في كرة القدم على حساب العدالة والشرف الرياضي.
أخيرا رأينا كيف هتف الإسرائيليون البارحة فرحًا لهزيمة مصر واحتساب الأرجنتين فائزًا.
ثمة متلازمة تاريخية غريبة تلاحق الإبداع المصري؛ كلما باغت "الفراعنة" العالم بتفوق ساحق ومفاجئ يقلب الطاولة، تحركت "غرف العمليات الخلفية" لسرقة الإنجاز وإعادة ترتيب المشهد لحماية الطرف المدعوم. فما أشبه الليلة بالبارحة! فما فعله الحكم الفرنسي بالأمس في مباراة مصر والأرجنتين، يعيد إلى الأذهان ذات العقلية التي أدار بها الثعلب السياسي "هنري كيسنجر" أزمة حرب أكتوبر 1973 لمنع انكسار حليفته إسرائيل.
عسكريًا في الـ 73، ورياضيًا بالأمس.. تكررت"الخطيئة" بذات التفاصيل الصادمة.
- صدمة"العبور الفرعوني" المفاجئ
الجو والمدرعات الإسرائيلية في ساعات.
بالأمس: باغت الشباب المصري العالم بأداء أسطوري وتفوق ميداني كاسح، حاصر طموحات الأرجنتين (المدعومة بترشيحات الكبار) ووضعها على حافة إقصاء تاريخي لم يكن في الحسبان.
- التدخل الفوري.."ممنوع انتصار مصر!"
الصافرة الفرنسية: عندما شارف"الفراعنة" على حسم المعركة الرياضية، تدخل الحكم بقرارات مجحفة ومثيرة للريبة في توقيت قاتل، وكأنه تلقى أمرًا بضرورة كسر الزخم المصري وإعادة النبض للمنافس المحتضر.
- سلب المكاسب وإعادة هندسة النتيجة
صافرة الأمس: تجلى الهدف في تمديد الوقت بشكل مبالغ فيه والتغاضي عن أخطاء صارخة ضد مصر، في محاولة مستميتة لإلغاء التفوق المصري وإرجاع المباراة إلى نقطة الصفر لإنقاذ المنافس من الغرق.
- طغيان"النفوذ الدولي" والمعايير المزدوجة
في الرياضة: ظهرت عقدة "المركزية الدولية" في إدارة اللعبة؛ حيث بدت القرارات وكأنها تطبق معايير مزدوجة لحماية مصالح القوى التقليدية في كرة القدم على حساب العدالة والشرف الرياضي.
أخيرا رأينا كيف هتف الإسرائيليون البارحة فرحًا لهزيمة مصر واحتساب الأرجنتين فائزًا.
- الخلاصة الصادمة:




















