> واشنطن «الأيام»:

كشفت الولايات المتحدة لأول مرة رسميًا عن نشر أسلحة في الفضاء يمكن استخدامها لأغراض هجومية ودفاعية، دون الإفصاح عن طبيعتها أو تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الأسلحة ومهامها.

ويأتي الكشف الأمريكي في ظل تصاعد التنافس الاستراتيجي بين واشنطن وبكين بشأن الفضاء الخارجي، وسط مخاوف دولية متزايدة من انتقال سباق التسلح إلى المدار الفضائي.

وحذرت الصين من الخطوة الأمريكية، معتبرة أن نشر أسلحة في الفضاء يمثل توجهًا نحو عسكرة الفضاء و"التحضير للحرب"، ودعت واشنطن إلى التخلي عن الإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في الفضاء الخارجي.

ويثير الإعلان الأمريكي تساؤلات بشأن طبيعة الأسلحة التي تم نشرها والمهام التي يمكن أن تضطلع بها، في ظل السرية التي تحيط بالبرامج العسكرية الفضائية للدول الكبرى، وتصاعد الاهتمام بتطوير قدرات يمكن استخدامها في حماية الأقمار الصناعية أو تعطيل قدرات الخصوم.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الفضاء سباقًا متسارعًا لتطوير القدرات العسكرية والتقنية، مع تزايد الاعتماد على الأقمار الصناعية في الاتصالات والمراقبة والملاحة والإنذار المبكر، ما يجعل الفضاء أحد أبرز ميادين التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى.