> عدن «الأيام» خاص:
أكد التجمع الديمقراطي الجنوبي «تاج»، أن جبهات الصبيحة تمثل خط الدفاع الأهم عن الجنوب، لافتًا إلى أن التمدد الحوثي صوبها يكشف عن مساع للتقدم صوب لحج وعدن.
وجاء في بيان أصدره التجمع اليوم: "يتابع التجمع الديمقراطي الجنوبي «تاج» بقلق بالغ الهجوم الحوثي المتصاعد على جبهة الصبيحة، ويؤكد أن ما يجري هناك ليس معركة محلية، بل مواجهة تمس أمن الجنوب ومستقبل أبنائه، وتستهدف فتح الطريق أمام التمدد الحوثي باتجاه لحج وعدن.
إن الصبيحة تمثل أحد أهم خطوط الدفاع المتقدمة عن الجنوب، ولذلك فإن تركها تواجه الخطر منفردة أو التعامل مع المعركة باعتبارها شأنًا يخص أبناء المنطقة وحدهم، خطأ بالغ الخطورة ستكون له تداعيات على الجميع.
ومن هنا، يوجه «تاج» نداءً عاجلاً إلى كافة أبناء الجنوب، وإلى جميع القوى والمكونات السياسية والعسكرية والاجتماعية والقبلية، برص الصفوف ووقف الخلافات والمناكفات، وتحويل كل الجهود نحو إسناد الجبهات وحماية الجنوب. وندعو إلى:
أولًا: إسناد جبهة الصبيحة وعدم السماح بتحويلها إلى ثغرة تهدد بقية مناطق الجنوب.
ثانيًا: توحيد الموقف الجنوبي ورفع مستوى التنسيق بين جميع القوى والقوات الجنوبية.
ثالثًا: توفير الدعم والإسناد للجبهات، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والجرحى والمتضررين.
رابعًا: عدم الانشغال بالصراعات والخلافات الداخلية في وقت يواجه فيه الجنوب خطرًا متصاعدًا على حدوده ومناطقه.
إن المرحلة الحالية لا تحتمل الانتظار ولا سياسة المراقبة من بعيد. من يعتقد أن الخطر سيتوقف عند حدود الصبيحة أو عند جبهة بعينها، يخطئ في قراءة طبيعة المعركة.
لقد آن الأوان لأن يدرك الجميع أن حماية الجنوب مسؤولية جماعية، وأن وحدة الصف في هذه اللحظة ليست شعارًا سياسيًا، بل ضرورة تفرضها تطورات الميدان.
ويحيّي «تاج» أبناء الصبيحة والمرابطين في الجبهات، ويترحم على الشهداء، ويتمنى الشفاء للجرحى، ويؤكد أن الجنوب بكل أبنائه ومكوناته مطالب اليوم بالوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن أرضه وأمنه.
الصبيحة ليست وحدها.. وعدن ليست بعيدة عن المعركة.. والجنوب كله أمام مسؤولية تاريخية".
وجاء في بيان أصدره التجمع اليوم: "يتابع التجمع الديمقراطي الجنوبي «تاج» بقلق بالغ الهجوم الحوثي المتصاعد على جبهة الصبيحة، ويؤكد أن ما يجري هناك ليس معركة محلية، بل مواجهة تمس أمن الجنوب ومستقبل أبنائه، وتستهدف فتح الطريق أمام التمدد الحوثي باتجاه لحج وعدن.
إن الصبيحة تمثل أحد أهم خطوط الدفاع المتقدمة عن الجنوب، ولذلك فإن تركها تواجه الخطر منفردة أو التعامل مع المعركة باعتبارها شأنًا يخص أبناء المنطقة وحدهم، خطأ بالغ الخطورة ستكون له تداعيات على الجميع.
ومن هنا، يوجه «تاج» نداءً عاجلاً إلى كافة أبناء الجنوب، وإلى جميع القوى والمكونات السياسية والعسكرية والاجتماعية والقبلية، برص الصفوف ووقف الخلافات والمناكفات، وتحويل كل الجهود نحو إسناد الجبهات وحماية الجنوب. وندعو إلى:
أولًا: إسناد جبهة الصبيحة وعدم السماح بتحويلها إلى ثغرة تهدد بقية مناطق الجنوب.
ثانيًا: توحيد الموقف الجنوبي ورفع مستوى التنسيق بين جميع القوى والقوات الجنوبية.
ثالثًا: توفير الدعم والإسناد للجبهات، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والجرحى والمتضررين.
رابعًا: عدم الانشغال بالصراعات والخلافات الداخلية في وقت يواجه فيه الجنوب خطرًا متصاعدًا على حدوده ومناطقه.
إن المرحلة الحالية لا تحتمل الانتظار ولا سياسة المراقبة من بعيد. من يعتقد أن الخطر سيتوقف عند حدود الصبيحة أو عند جبهة بعينها، يخطئ في قراءة طبيعة المعركة.
لقد آن الأوان لأن يدرك الجميع أن حماية الجنوب مسؤولية جماعية، وأن وحدة الصف في هذه اللحظة ليست شعارًا سياسيًا، بل ضرورة تفرضها تطورات الميدان.
ويحيّي «تاج» أبناء الصبيحة والمرابطين في الجبهات، ويترحم على الشهداء، ويتمنى الشفاء للجرحى، ويؤكد أن الجنوب بكل أبنائه ومكوناته مطالب اليوم بالوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن أرضه وأمنه.
الصبيحة ليست وحدها.. وعدن ليست بعيدة عن المعركة.. والجنوب كله أمام مسؤولية تاريخية".











