> عدن "الأيام" خاص:

حذر رئيس التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج)، د. عبدالله عبدالصمد، من تصاعد الحملات المنظمة التي تستهدف الجنوب أرضًا وإنسانًا وقضية، مؤكدًا أن ما يجري اليوم يتجاوز الخلافات السياسية الطبيعية إلى محاولات ممنهجة لضرب النسيج الاجتماعي الجنوبي وإشغال المواطنين بصراعات جانبية تخدم أجندات معادية لتطلعات شعب الجنوب.

وقال عبدالصمد في بيان صحفي، إن الجنوب يتعرض لحرب متعددة الأدوات، تشمل نشر الشائعات، وبث الفتن، وإثارة الانقسامات، وتعميق الأزمات المعيشية والخدمية، إلى جانب حملات التخوين والتشويه والترهيب، بهدف إضعاف الإرادة الشعبية وصرف الأنظار عن القضية الجنوبية وحقوق شعب الجنوب المشروعة.

وأضاف: "إن أخطر ما يواجهه الجنوب اليوم ليس فقط حجم التحديات، بل محاولات تفكيك الجبهة الداخلية وزرع الشكوك بين أبناء الشعب الواحد، وهي سياسة أثبت التاريخ أنها المدخل الرئيسي لإضعاف القضايا الوطنية العادلة".

ودعا رئيس التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) أبناء وبنات الجنوب في الداخل والخارج، وفي مختلف مواقع وجودهم، إلى التحلي بالوعي الوطني، وعدم الانجرار خلف حملات التضليل والإشاعات، والتمسك بوحدة الصف الجنوبي وتعزيز قيم التلاحم والتسامح والشراكة الوطنية.

وأكد أن حماية القضية الجنوبية تبدأ من حماية الوحدة المجتمعية الجنوبية، وأن الوعي الشعبي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف الجنوب ومستقبله السياسي.

واختتم تصريحه بالقول: "لن تنجح أي قوة في إقصاء قضية شعب الجنوب أو طمس هويته الوطنية ما دام أبناؤه متمسكين بحقوقهم، موحدين صفوفهم، ومدركين لحجم التحديات التي تواجههم".