> "الأيام"عكاظ:
أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر مستعدة للاستجابة لأي طلب من السعودية للحصول على دعم، بما في ذلك الدعم العسكري.
وشدد في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ"، على وقوف بلاده إلى جانب المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أراضيها.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية تقديم دعم عسكري للمملكة، قال عبد العاطي: "أياً كان ما ستطلبه السعودية سنلبيه بالطبع". وأكد أن مصر لا تقبل بالهجمات على الأراضي السعودية وتقف بثبات إلى جانب المملكة، وتابع: "مصر تدين هذه الهجمات إدانة كاملة".ورداً على سؤال بشأن احتمال التدخل المصري المباشر في اليمن، قال وزير الخارجية إن بلاده ستواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم والتضامن للسعودية.
وأشار إلى أن المجموعة الرباعية، التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، تمثل منصة للتشاور بشأن الهيكل الأمني في المنطقة، لافتاً إلى أن المجموعة "ستجتمع قريباً".
وأفاد بأن مصر تربطها علاقات تعاون ثنائية قوية مع الدول الثلاث في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مضيفاً أن التواصل معها مستمر يومياً. واستشهد بالبيان المشترك الذي صدر قبل يومين على خلفية الهجمات التي استهدفت السعودية.
والأوضاع في السودان وليبيا واليمن ولبنان وسورية، إلى جانب القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها "جوهر الصراع في المنطقة".
وأكد عبد العاطي أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل "السبيل الوحيد" للخروج من الأزمات الراهنة، مشدداً على ضرورة العمل على تهدئة التوترات في المنطقة بأكملها.
وأضاف أن خسائر إيرادات القناة تجاوزت 20 مليار دولار، وفق ما سبق أن أعلنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أنها "خسائر صافية".
وحذر من أن اضطراب سلاسل الإمداد يضغط أيضاً على أسعار الطاقة والمواد الغذائية، ويؤثر في أمن الطاقة والغذاء.
ولفت إلى أن تقديرات الموازنة المصرية للسنة المالية الحالية استندت إلى افتراض بلوغ سعر برميل النفط نحو 65 دولاراً، في حين أشار خلال المقابلة إلى أن السعر تجاوز 105 دولارات، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد.
وأشار إلى أن مصر تأثرت بالأزمة الأوكرانية، خصوصاً أنها أكبر مستورد صافٍ للحبوب والقمح في العالم.
وقال عبد العاطي إن الاقتصاد المصري حقق نمواً بنسبة 5.3% خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية، بينما تراجع معدل التضخم من 35% إلى نحو 14%، وتمكنت البلاد من توفير أكثر من 1.5 مليون فرصة عمل.
وشدد في مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ"، على وقوف بلاده إلى جانب المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أراضيها.
- كل أشكال الدعم والتضامن مع المملكة
ورداً على سؤال بشأن إمكانية تقديم دعم عسكري للمملكة، قال عبد العاطي: "أياً كان ما ستطلبه السعودية سنلبيه بالطبع". وأكد أن مصر لا تقبل بالهجمات على الأراضي السعودية وتقف بثبات إلى جانب المملكة، وتابع: "مصر تدين هذه الهجمات إدانة كاملة".ورداً على سؤال بشأن احتمال التدخل المصري المباشر في اليمن، قال وزير الخارجية إن بلاده ستواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم والتضامن للسعودية.
- اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وأشار إلى أن المجموعة الرباعية، التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، تمثل منصة للتشاور بشأن الهيكل الأمني في المنطقة، لافتاً إلى أن المجموعة "ستجتمع قريباً".
وأفاد بأن مصر تربطها علاقات تعاون ثنائية قوية مع الدول الثلاث في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، مضيفاً أن التواصل معها مستمر يومياً. واستشهد بالبيان المشترك الذي صدر قبل يومين على خلفية الهجمات التي استهدفت السعودية.
- المنطقة تواجه أزمات متعددة
والأوضاع في السودان وليبيا واليمن ولبنان وسورية، إلى جانب القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها "جوهر الصراع في المنطقة".
وأكد عبد العاطي أن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل "السبيل الوحيد" للخروج من الأزمات الراهنة، مشدداً على ضرورة العمل على تهدئة التوترات في المنطقة بأكملها.
- تضرر الاقتصاد المصري
وأضاف أن خسائر إيرادات القناة تجاوزت 20 مليار دولار، وفق ما سبق أن أعلنه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أنها "خسائر صافية".
وحذر من أن اضطراب سلاسل الإمداد يضغط أيضاً على أسعار الطاقة والمواد الغذائية، ويؤثر في أمن الطاقة والغذاء.
ولفت إلى أن تقديرات الموازنة المصرية للسنة المالية الحالية استندت إلى افتراض بلوغ سعر برميل النفط نحو 65 دولاراً، في حين أشار خلال المقابلة إلى أن السعر تجاوز 105 دولارات، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد.
وأشار إلى أن مصر تأثرت بالأزمة الأوكرانية، خصوصاً أنها أكبر مستورد صافٍ للحبوب والقمح في العالم.
وقال عبد العاطي إن الاقتصاد المصري حقق نمواً بنسبة 5.3% خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية، بينما تراجع معدل التضخم من 35% إلى نحو 14%، وتمكنت البلاد من توفير أكثر من 1.5 مليون فرصة عمل.














