> «الأيام الرياضي» متابعات:

اعترف مدافع ريال مدريد وقائد المنتخب الإيطالي فابيو كانافارو بأن منتخب بلاده فاز بكأس العالم 2006 الأخيرة التي استضافتها ألمانيا بعد أداء باهت وضعيف وفقير فنياً.

وقال كانافارو: إن الحظ ساعد بلاده كثيراً لاسيما بعدما وفق هو وزملاؤه في تخطي عقبة ركلات الترجيح أمام المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية رغم تاريخ «الأزوري» الأسود مع ركلات الجزاء.

وأوضح كانافارو أنه بعد الفوز بكأس العالم توقع الجميع أن يكون المنتخب الإيطالي هو الأفضل في تصفيات كأس الأمم الأوروبية «يورو 2008»، إلا أن البداية الضعيفة لإيطاليا في هذه التصفيات أصابت جميع المتابعين بالصدمة.

وقال كانافارو: «في كأس العالم ربحنا لقب المونديال، ولكننا لعبنا بصورة فقيرة وباهتة، فنحن لم نكن البرازيل ولم نقدم الأداء الأفضل من بين جميع المنتخبات المشاركة، ولكننا بذلنا أقصى ما في وسعنا».

وتابع كانافارو: «في ألمانيا لم نكن من المرشحين، وحالياً وبسبب فوزنا بكأس العالم، فرغم أدائنا الباهت مازلنا مرشحين دائماً كفريق بطولة».

وأشار كانافارو إلى أن نجاح مارتشيلو ليبي وضع روبرتو دونادوني في ورطة، فقد ورث دونادوني تركة ثقيلة لمنتخب فائز بلقب كأس العالم، ومن ثم كان عليه أن يحافظ على هذا النجاح.