> «الأيام» عن «نيوز يمن»:

هذا ما جادت به أفكار عدد من أسر معتقلين على ذمة حرب صعده للتعبير عن مطالبهم التي بدأت منذ مدة ليست بالقصيرة والمتمثلة في الإفراج عن أقاربهم الذين تم اعتقالهم احترازيا، ليطالبوا هذه المرة بالاستعجال في تنفيذ توجيهات الرئيس علي عبدالله صالح الخاصة بالإفراج عمن سموهم بأبنائهم وأزواجهم وإخوانهم، وإنهاء معاملتهم.
المعتصمون وفي رسالة وجهوها إلى رئيس الحكومة الدكتور محمد علي مجور عبروا عن أسفهم لعدم تنفيذ وزير الداخلية مطهر رشاد المصري توجيهات الرئيس، لكنهم أشاروا إلى تجزئته «عبر إطلاق القليل القليل ممن شملتهم توجيهات الإفراج»، مطالبين إياه ومعهم 15 منظمة مدنية بالقيام بدوره التنفيذي والمتمثل بمتابعة توجيهات الرئيس والوقوف على الأسباب التي حالت دون تنفيذها.

وعلى السياق نفسه اعتبر حاتم أبو حاتم في تصريح لـ«نيوزيمن» اتفاق السلطة وأحزاب اللقاء المشترك على تأجيل الانتخابات فرصة لإيجاد أرضية للتسامح وحلول للمشاكل التي يعانيها البلد، خاصة منها قضيتي محافظة صعدة والمحافظات الجنوبية، داعيا ومناشدا في هذا الصدد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بإطلاق السجناء الذين تم اعتقالهم على ذمة حرب صعدة، خاصة وأنه مضى على اعتقالهم واحتجازهم مدة طويلة من دون توجيه أي تهم لهم. واعتبر أبو حاتم وهو رئيس لجنة مقاومة التطبيع المشاركة في الاعتصام، رفض توجيهات الرئيس الخاصة بالإفراج عن المعتقلين على ذمة حرب صعدة دليلا على عجز المنطق لديه، وأن من اختصاصه ومهامه- في إشارة لوزير الداخلية- مقابلة الناس الذين لهم مطالب ومنهم أسر المعتقلين على ذمة حرب صعدة وتوضيح الأسباب الموضوعية لبقاء أقاربهم في السجون والعمل على إطلاقهم، خاصة وأن القانون يجرم بقاء الأشخاص هذه المدة في السجن من دون محاكمة.

وذكر الديلمي لـ«نيوزيمن» عن عزم منظمته تنفيذ معرض لرسوم الأطفال يعبرون فيها ومن حي المأساة عن شعورهم إزاء ما يتعرضون له من معاناة في ظل غياب أولياء أمورهم، مشيرا إلى أنه من المنتظر تنظيم المعرض الأسبوع المقبل، الذي سيترافق معه مؤتمر صحفي.

















