> «الأيام» غرفة الأخبار:
وجهت صنعاء، اليوم الجمعة، تهديدا باستهداف المطارات والمصالح الحيوية السعودية في البر والبحر على خلفية "حادثة" الطائرة الإيرانية.
وأصدرت جماعة حوثي، اليوم، بيانا توعدت فيه السعودية بـ"رد شامل" يشمل استهداف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر، إذا تكرر ما وصفته بـ"خرق الأجواء اليمنية" أو تنفيذ أي هجوم على البلاد، وذلك على خلفية حادثة قالت إنها وقعت فجر الجمعة أثناء محاولة طائرة مدنية إيرانية الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وأضاف سريع أن الجماعة تعاملت مع الواقعة عبر استهداف الطائرات بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، مؤكدا، وفق روايته، أن ذلك أجبر الطيران السعودي على مغادرة الأجواء. وقال إن المحاولة "باءت بالفشل".
واتهم المتحدث العسكري السعودية والولايات المتحدة بفرض "حصار" على اليمن ومطار صنعاء الدولي منذ ما يقرب من 11 عاما، واصفا إياه بـ"الحصار السعودي الأمريكي".
وفي بيانه، وجهت الجماعة عدة رسائل، كان أبرزها التحذير من أن أي محاولة جديدة لخرق الأجواء اليمنية أو تنفيذ هجمات ضد البلاد "ستقابل برد شامل"، يشمل استهداف المطارات السعودية والمصالح الحيوية في البر والبحر.

ودعت جماعة الحوثي أبناء اليمن إلى مواصلة "النفير العام" ورفع مستوى الجاهزية القتالية استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، مشددة على أن قواتها بمختلف تشكيلاتها "في جاهزية كاملة" لتنفيذ أي توجيهات تصدر عنها، في إطار ما قالت إنه فك الحصار عن اليمن وإخراج "المحتلين".
وفي ختام البيان، طالبت الجماعة بإنهاء ما وصفته بالحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي، كما أشادت بالموقف الإيراني، معتبرة أن طهران بادرت إلى "كسر الحصار" من خلال تسيير الرحلات الجوية إلى صنعاء، ونقل المرضى والعالقين، إضافة إلى الوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع "الشهيد السيد علي خامنئي"، وفق ما جاء في البيان.
وأكدت الجماعة تمسكها باستمرار الرحلات الجوية بين مطاري صنعاء وطهران، معتبرة أنها ستواصل هذه الرحلات "مهما كانت النتائج والتداعيات"، في إطار ما وصفته بجهود تخفيف معاناة الشعب اليمني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة الجوية إلى مطار صنعاء، وتبادل الاتهامات بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية بشأن القيود المفروضة على حركة الطيران إلى اليمن.
وأصدرت جماعة حوثي، اليوم، بيانا توعدت فيه السعودية بـ"رد شامل" يشمل استهداف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر، إذا تكرر ما وصفته بـ"خرق الأجواء اليمنية" أو تنفيذ أي هجوم على البلاد، وذلك على خلفية حادثة قالت إنها وقعت فجر الجمعة أثناء محاولة طائرة مدنية إيرانية الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إن "تشكيلا من الطيران الحربي السعودي" دخل الأجواء اليمنية عند الساعة 5:20 صباحا، في إطار ما وصفه بمحاولة منع طائرة مدنية إيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وأضاف سريع أن الجماعة تعاملت مع الواقعة عبر استهداف الطائرات بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، مؤكدا، وفق روايته، أن ذلك أجبر الطيران السعودي على مغادرة الأجواء. وقال إن المحاولة "باءت بالفشل".
واتهم المتحدث العسكري السعودية والولايات المتحدة بفرض "حصار" على اليمن ومطار صنعاء الدولي منذ ما يقرب من 11 عاما، واصفا إياه بـ"الحصار السعودي الأمريكي".
وفي بيانه، وجهت الجماعة عدة رسائل، كان أبرزها التحذير من أن أي محاولة جديدة لخرق الأجواء اليمنية أو تنفيذ هجمات ضد البلاد "ستقابل برد شامل"، يشمل استهداف المطارات السعودية والمصالح الحيوية في البر والبحر.
كما أكدت الجماعة أنها "لن تقبل باستمرار الحصار السعودي الأمريكي إلى ما لا نهاية"، معلنة أنها ستتخذ ما وصفته بـ"كل الخطوات المشروعة" لإنهائه.

ودعت جماعة الحوثي أبناء اليمن إلى مواصلة "النفير العام" ورفع مستوى الجاهزية القتالية استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، مشددة على أن قواتها بمختلف تشكيلاتها "في جاهزية كاملة" لتنفيذ أي توجيهات تصدر عنها، في إطار ما قالت إنه فك الحصار عن اليمن وإخراج "المحتلين".
وفي ختام البيان، طالبت الجماعة بإنهاء ما وصفته بالحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي، كما أشادت بالموقف الإيراني، معتبرة أن طهران بادرت إلى "كسر الحصار" من خلال تسيير الرحلات الجوية إلى صنعاء، ونقل المرضى والعالقين، إضافة إلى الوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع "الشهيد السيد علي خامنئي"، وفق ما جاء في البيان.
وأكدت الجماعة تمسكها باستمرار الرحلات الجوية بين مطاري صنعاء وطهران، معتبرة أنها ستواصل هذه الرحلات "مهما كانت النتائج والتداعيات"، في إطار ما وصفته بجهود تخفيف معاناة الشعب اليمني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة الجوية إلى مطار صنعاء، وتبادل الاتهامات بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية بشأن القيود المفروضة على حركة الطيران إلى اليمن.















