> صنعاء «الأيام» خاص:

وتحدث في الندوة الأخ محمد الصبري، عضو اللجنة العليا للتشاور الوطني، موضحا أن «الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل ونسبتهم إلى إجمالي السكان تصل إلى 75 % وأن أحد أوجه الأزمة اليمنية هي عدم تلبية حاجات الشباب».
وقال الصبري في حديثه: «إن بوابة المستقبل هي وجود تعليم حقيقي وجاد»، مستعرضا واقع التعليم في اليمن وكيف تحول إلى قيمة فارغة بسبب فساد السياسات التي مكنت أبناء المسؤولين من طلب العلم في الخارج واحتكاره في الداخل.
وتحدث د.صالح السنباني، عضو لجنة التعليم في مجلس النواب عن واقع التعليم في اليمن في ضوء التقارير التي أنجزتها لجنة التعليم في مجلس النواب، وركز في حديثه على مسألة اختيار المعلمين دون مفاضلة وفقا للانتماء السياسي.
وألمح السنباني في حديثه إلى مخصص البحث العلمي في موازنة الدولة الذي لا يصل إلى عشرة ملايين بعد مناقشة طويلة في المجلس وما يتقاضاه الدكتور من أجر مقارنة بالجوار وبلاد العالم الأخرى.
أما د.عادل الشرجبي، فقد تحدث عن التحديات التي تواجه التعليم في اليمن، مشيرا إلى عدم توفر الإمكانيات التي تمكن الدكتور من تأليف إنتاجه الفكري وعدم تخصيص الجامعة أي إمكانيات تمكنه من ذلك.
وتطرق الشرجبي في حديثه إلى ظاهرة النفاق الأكاديمي وطريقة اختيار عمداء الكليات ورؤساء الأقسام والجامعات التي تأخذ طابعا سياسيا بعيدا عن التمايز الوظيفي.

إلى ذلك شهدت الندوة عددا من المداخلات تقدم بها الحاضرون تضمنت استفسارات حول التعليم ومستقبله في اليمن.
حضر الندوة عدد من قيادات أحزاب اللقاء المشترك والعديد من النشطاء الحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب عدد من المهتمين.

















