> زنجبار «الأيام» خاص:
أبلغ «الأيام» الأخ يوسف آدم عيد صومالي الجنسية أنه تعرض يوم السبت الماضي لضرب مبرح من قبل أحد أفراد شرطة زنجبار مما أدى إلى إصابته بإصابات بليغة.
وقال عيد في تصريح قصير لـ «الأيام»: «لم أقترف ذنبا أو ارتكب جريمة تستحق هذا العقاب سوى أنني عملت على الإصلاح بين أسرتين صوماليتين متنازعتين وبما يمليه علي ديننا الإسلامي الذي يحثنا على عمل الخير، وبدلا من توجيه الشكر لي نظير ما عملت من خير ووفاق وإنهاء للمشكلة القائمة بين الأسرتين كوفئت بالضرب والتعذيب!». وأردف: «بكل أسف عندما انتهت المشكلة طالبني رجال شرطة زنجبار بدفع 5000 ريال، وقالوا لي بصريح العبارة (من قال لك تصلح بينهم؟!، إذاً ادفع 5000 ريال). وعندما رفضت انهال علي أحدهم بالضرب بقارورة زجاجية أصابتي إصابات بليغة، وعبركم أناشد مدير أمن المحافظة والنيابة العامة التحقيق في الحادثة، ومحاسبة من ارتكب هذه الظلم بحقي».
وقال عيد في تصريح قصير لـ «الأيام»: «لم أقترف ذنبا أو ارتكب جريمة تستحق هذا العقاب سوى أنني عملت على الإصلاح بين أسرتين صوماليتين متنازعتين وبما يمليه علي ديننا الإسلامي الذي يحثنا على عمل الخير، وبدلا من توجيه الشكر لي نظير ما عملت من خير ووفاق وإنهاء للمشكلة القائمة بين الأسرتين كوفئت بالضرب والتعذيب!». وأردف: «بكل أسف عندما انتهت المشكلة طالبني رجال شرطة زنجبار بدفع 5000 ريال، وقالوا لي بصريح العبارة (من قال لك تصلح بينهم؟!، إذاً ادفع 5000 ريال). وعندما رفضت انهال علي أحدهم بالضرب بقارورة زجاجية أصابتي إصابات بليغة، وعبركم أناشد مدير أمن المحافظة والنيابة العامة التحقيق في الحادثة، ومحاسبة من ارتكب هذه الظلم بحقي».

















