> «الأيام» عن نيوزيمن:
أجلت محكمة شمال الأمانة في جلساتها المنعقدة أمس في قضية إيقاف المذيع أحمد المسيبلي عن العمل في التلفزيون وتنزيل كافة مستحقاته المالية بحجة تجاوزه بالحديث عن قمة الدوحة أثناء قراءته خبر قمة الكويت الأقتصاديه ، إلى 24/3 للرد على الدفع المقدم من قبل محامي المؤسسة.
ووفقا للمحامي عبد الرقيب القاضي من مؤسسة علاو قال لـ«نيوزيمن»: «إن مديرعام الشؤون القانونية للمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون تقدم بدفع بعدم جواز نظر الدعوى المرفوعة من المذيع المسيبلي، فيما طلب محامي المسيبلي فرصة للرد على الدفع إلى الجلسة القادمة». وكانت المحكمة قد قررت في الجلسة الأولى التي لم يحضرها ممثلو التلفزيون والتي انعقدت في (8/فبراير المنصرم)، تحرير مذكرة إلى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون ومذكرة أخرى لوزارة الشؤون القانونية لحضور جلسات المحكمة والرد على الدعوى المرفوعة من المدعي (المسيبلي) عبر مؤسسة علاو للمحاماة والاستشارات القانونية بالوكالة.
ودعا الزميل المسيبلي كافة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني للدعم والمساندة بالحضور إلى المحكمة في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح الثلاثاء القادم شاكراً كل اللذين يقفون إلى جانبه. كما وجه دعوةً خاصة إلى كافة زملائه في الفضائية اليمنية والمؤسسات الإعلامية الرسمية للحضور والخروج من دائرة الصمت ليس من أجله بل من أجل أنفسهم ودعماً ومساندةً لقضاياهم وحقوقهم المنتهكة وليقولوا بصوت واحد لا للظلم لا للفساد لا للتهميش.
ووفقا للمحامي عبد الرقيب القاضي من مؤسسة علاو قال لـ«نيوزيمن»: «إن مديرعام الشؤون القانونية للمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون تقدم بدفع بعدم جواز نظر الدعوى المرفوعة من المذيع المسيبلي، فيما طلب محامي المسيبلي فرصة للرد على الدفع إلى الجلسة القادمة». وكانت المحكمة قد قررت في الجلسة الأولى التي لم يحضرها ممثلو التلفزيون والتي انعقدت في (8/فبراير المنصرم)، تحرير مذكرة إلى المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون ومذكرة أخرى لوزارة الشؤون القانونية لحضور جلسات المحكمة والرد على الدعوى المرفوعة من المدعي (المسيبلي) عبر مؤسسة علاو للمحاماة والاستشارات القانونية بالوكالة.
ودعا الزميل المسيبلي كافة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني للدعم والمساندة بالحضور إلى المحكمة في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح الثلاثاء القادم شاكراً كل اللذين يقفون إلى جانبه. كما وجه دعوةً خاصة إلى كافة زملائه في الفضائية اليمنية والمؤسسات الإعلامية الرسمية للحضور والخروج من دائرة الصمت ليس من أجله بل من أجل أنفسهم ودعماً ومساندةً لقضاياهم وحقوقهم المنتهكة وليقولوا بصوت واحد لا للظلم لا للفساد لا للتهميش.

















