> صنعاء «الأيام» وكالات
قال مسؤولون كبار أمس السبت: “إن صحفيا أمريكيا ومعلما من جنوب أفريقيا - كان متشددو تنظيم القاعدة في اليمن يحتجزونهما رهينتين - قتلا إلى جانب عشرة من خاطفيهما خلال محاولة لإنقاذهما نفذتها قوات أمريكية ويمنية”.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: “إن متشددي القاعدة قتلوا لوك سومرز (33 عاما) ورهينة أجنبي آخر خلال عملية الإنقاذ التي قال إنه لم تتم الموافقة عليها إلا بعد ورود معلومات بأن حياتهما في خطر وشيك”.
وتعتبر واشنطن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب واحدا من أخطر فروع التنظيم، وتعمل مع الحكومة اليمنية وعن طريق هجمات بطيارات بدون طيار لمهاجمة قيادة التنظيم في المناطق الجنوبية والشرقية في اليمن.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان: “عدم الاكتراث بحياة لوك بهذا الشكل القاسي دليل آخر على فساد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وسبب آخر لكي لا يتوقف العالم أبدا عن محاولة هزيمة أيديولوجيته الشريرة”.
وذكر أنه “أجاز محاولة الإنقاذ”، وقال: “إن الولايات المتحدة لن تدخر جهدا في استخدام كل قدراتها العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية لإعادة أمريكيين إلى وطنهم سالمين أينما كانوا”.
وذكر مسؤول كبير في مكتب الرئيس اليمني أن “سومرز نقل من مسرح عملية الإنقاذ لكنه توفي في وقت لاحق بسبب إصابته”.
وذكرت مجموعة “جيفت أوف ذا جيفرز” للإغاثة أن “المعلم بيير كوركي قتل أيضا”.
وقالت المجموعة في بيان نشر في موقعها على الإنترنت: “تلقينا ببالغ الحزن أنباء تفيد أن بيير قتل في محاولة من القوات الأمريكية الخاصة في الساعات الأولى من الصباح لتحرير رهائن في اليمن”.
لكن مسؤولا أمنيا يمنيا قال لرويترز: “إنه لم ترد معلومات جديدة عن ثلاثة رهائن آخرين، وهم بريطاني وتركي ويمني كانوا محتجزين من قبل مع سومرز وكوركي”.
وقالت لوسي سومرز شقيقة المصور الصحفي لوكالة أسوشيتد برس: “إنها ووالدها علما بوفاة شقيقها من عملاء بمكتب التحقيقات الاتحادي الساعة 0500 بتوقيت جرينتش اليوم السبت” (أمس).
وقالت من لندن: “نطلب أن يتاح لكل أسرة لوك أن يحزنوا في هدوء”.
**خطر وشيك**
وقال كيري ووزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل: “إن قرار تنفيذ العملية استند على مخاوف من أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يعتزم قتل سومرز”.
وقال كيري: “في وقت سابق هذا الأسبوع نشر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تسجيل فيديو أعلن فيه أن لوك سيقتل خلال 72 ساعة، وبالإضافة لمعلومات أخرى كان هذا مؤشرا قويا على أن حياة لوك في خطر وشيك”.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس الماضي دون الخوض في التفاصيل: “إن القوات الأمريكية حاولت بالفعل إنقاذ سومرز، وسبق أن كشف مسؤولون يمنيون عن إطلاق سراح ستة يمنيين وسعودي وأثيوبي في عملية نفذت يوم 25 نوفمبر”.
ونشر تنظيم القاعدة يوم الخميس الماضي تسجيل فيديو يظهر فيه رجل قال التنظيم: “إنه سومرز”، وهو يتحدث إلى الكاميرا قائلا: “أبحث عن أي مساعدة يمكن أن تخرجني من هذا الوضع، أنا على يقين من أن حياتي في خطر”.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة الفيديو الذي نشر على موقع سايت للمراقبة.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية قالت في وقت سابق: “إن عملية عسكرية أدت إلى تحرير رهينة أمريكي كان يحتجزه تنظيم القاعدة، ومقتل عشرة من أعضاء التنظيم، لكن اللواء علي الأحمدي مدير الأمن القومي أكد في وقت لاحق أنه توفي”.
وقال مصدر أمني لرويترز: “إن العملية تضمنت شن غارة جوية أعقبتها مداهمة شاركت فيها قوات يمنية وأمريكية”.
ونفذت العملية في منطقة وادي عبدان آل دقار بمحافظة شبوة في جنوب اليمن، واستهدفت مجموعة من القاعدة يقودها مبارك الحرد.
وينتشر مقاتلو القاعدة وجماعات إسلامية متشددة متحالفة معها بكثافة في أجزاء كبيرة من جنوب وشرق اليمن.
**اللحظات الأخيرة للرهينتين**
أعلنت اللجنة الأمنية العليا أن قوات مكافحة الإرهاب نفذت في الساعات الأولى من فجر أمس عملية نوعية في محافظة شبوة لتحرير صحفي أمريكي ومواطن من جنوب افريقيا من قبضة العناصر الإرهابية التي قامت باختطافهما.
وقال مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا لوكالة (سبأ): “ بعد توفر معلومات لدى الأجهزة الأمنية عن مكان تواجد الصحفي الأمريكي ومواطن آخر يحمل جنسية جنوب افريقيا في منزل الارهابي سعيد الدغاري بقرية عبدان بمحافظ شبوة والذين تم اختطافهما من قبل عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، فقد تمكنت قوات مكافحة الإرهاب في الساعات الأولى من فجر اليوم وفي حملة أمنية بالتنسيق مع الأصدقاء الأمريكيين من تنفيذ علمية نوعية لتحرير الرهينتين المختطفين”.
وأوضح المصدر أن الحملة الأمنية طلبت في البدء من العناصر الإرهابية تسليم انفسهم والافراج عن الرهينتين .. إلا ان تلك العناصر رفضت ذلك وقامت على الفور بمباشرة اطلاق النار على الرهينتين لتصفيتهما .. الأمر الذي اضطر الحملة الأمنية إلى مهاجمة المنزل الذي كانت تتواجد فيه العناصر الإرهابية مع الرهينتين”.
ولفت المصدر إلى أنه تم تحرير الرهينتين واسعافهما إلى المستشفى الميداني المرافق للحملة، غير انهما توفيا في وقت لاحق بعد اسعافهما.. مبينا أنه أصيب في العملية أربعة من قوات مكافحة الإرهاب وتم اسعافهم إلى المستشفى الميداني اثنين منهما اصابتهما متوسطة والاثنين الآخرين إصابتهما طفيفة .
وأكد المصدر أنه نتج عن العملية مصرع العناصر الإرهابية التي كانت تختطف الرهينتين في المنزل .. مشيرا إلى أن الصحفي الأمريكي المتوفي هو الصحفي الذي كانت عناصر تنظيم القاعدة قد أعلنت في وقت سابق انها ستقوم بإعدامه بعد ساعات من ذلك الإعلان.
وإذ جدد المصدر في ختام التصريح التأكيد أن المؤسسة العسكرية والأمنية لن تألوا جهدا في القيام بواجبها في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة .. أهاب في ذات الوقت بجميع الاخوة المواطنين التعاون مع أجهزة هذه المؤسسة الوطنية عبر الإبلاغ عن أي معلومات تتوفر لديهم عن العناصر الإرهابية ما يساعد في سرعة تعقب وضبط تلك العناصر وتقديمها للقضاء لتنال الجزاء العادل والرادع.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: “إن متشددي القاعدة قتلوا لوك سومرز (33 عاما) ورهينة أجنبي آخر خلال عملية الإنقاذ التي قال إنه لم تتم الموافقة عليها إلا بعد ورود معلومات بأن حياتهما في خطر وشيك”.
وتعتبر واشنطن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب واحدا من أخطر فروع التنظيم، وتعمل مع الحكومة اليمنية وعن طريق هجمات بطيارات بدون طيار لمهاجمة قيادة التنظيم في المناطق الجنوبية والشرقية في اليمن.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان: “عدم الاكتراث بحياة لوك بهذا الشكل القاسي دليل آخر على فساد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وسبب آخر لكي لا يتوقف العالم أبدا عن محاولة هزيمة أيديولوجيته الشريرة”.
وذكر أنه “أجاز محاولة الإنقاذ”، وقال: “إن الولايات المتحدة لن تدخر جهدا في استخدام كل قدراتها العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية لإعادة أمريكيين إلى وطنهم سالمين أينما كانوا”.
وذكر مسؤول كبير في مكتب الرئيس اليمني أن “سومرز نقل من مسرح عملية الإنقاذ لكنه توفي في وقت لاحق بسبب إصابته”.
وذكرت مجموعة “جيفت أوف ذا جيفرز” للإغاثة أن “المعلم بيير كوركي قتل أيضا”.
وقالت المجموعة في بيان نشر في موقعها على الإنترنت: “تلقينا ببالغ الحزن أنباء تفيد أن بيير قتل في محاولة من القوات الأمريكية الخاصة في الساعات الأولى من الصباح لتحرير رهائن في اليمن”.
لكن مسؤولا أمنيا يمنيا قال لرويترز: “إنه لم ترد معلومات جديدة عن ثلاثة رهائن آخرين، وهم بريطاني وتركي ويمني كانوا محتجزين من قبل مع سومرز وكوركي”.

يولاند كوركي زوجة المدرس الجنوب افريقي بيير الذي قتل خلال تحرير للرهائن أمس
وقالت لوسي سومرز شقيقة المصور الصحفي لوكالة أسوشيتد برس: “إنها ووالدها علما بوفاة شقيقها من عملاء بمكتب التحقيقات الاتحادي الساعة 0500 بتوقيت جرينتش اليوم السبت” (أمس).
وقالت من لندن: “نطلب أن يتاح لكل أسرة لوك أن يحزنوا في هدوء”.
**خطر وشيك**
وقال كيري ووزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل: “إن قرار تنفيذ العملية استند على مخاوف من أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يعتزم قتل سومرز”.
وقال كيري: “في وقت سابق هذا الأسبوع نشر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تسجيل فيديو أعلن فيه أن لوك سيقتل خلال 72 ساعة، وبالإضافة لمعلومات أخرى كان هذا مؤشرا قويا على أن حياة لوك في خطر وشيك”.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس الماضي دون الخوض في التفاصيل: “إن القوات الأمريكية حاولت بالفعل إنقاذ سومرز، وسبق أن كشف مسؤولون يمنيون عن إطلاق سراح ستة يمنيين وسعودي وأثيوبي في عملية نفذت يوم 25 نوفمبر”.
ونشر تنظيم القاعدة يوم الخميس الماضي تسجيل فيديو يظهر فيه رجل قال التنظيم: “إنه سومرز”، وهو يتحدث إلى الكاميرا قائلا: “أبحث عن أي مساعدة يمكن أن تخرجني من هذا الوضع، أنا على يقين من أن حياتي في خطر”.
ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة الفيديو الذي نشر على موقع سايت للمراقبة.
وكانت وزارة الدفاع اليمنية قالت في وقت سابق: “إن عملية عسكرية أدت إلى تحرير رهينة أمريكي كان يحتجزه تنظيم القاعدة، ومقتل عشرة من أعضاء التنظيم، لكن اللواء علي الأحمدي مدير الأمن القومي أكد في وقت لاحق أنه توفي”.
وقال مصدر أمني لرويترز: “إن العملية تضمنت شن غارة جوية أعقبتها مداهمة شاركت فيها قوات يمنية وأمريكية”.
ونفذت العملية في منطقة وادي عبدان آل دقار بمحافظة شبوة في جنوب اليمن، واستهدفت مجموعة من القاعدة يقودها مبارك الحرد.
وينتشر مقاتلو القاعدة وجماعات إسلامية متشددة متحالفة معها بكثافة في أجزاء كبيرة من جنوب وشرق اليمن.
**اللحظات الأخيرة للرهينتين**

الجنوب أفريقي بيير كوركي و الأمريكي لوك سومرز
أعلنت اللجنة الأمنية العليا أن قوات مكافحة الإرهاب نفذت في الساعات الأولى من فجر أمس عملية نوعية في محافظة شبوة لتحرير صحفي أمريكي ومواطن من جنوب افريقيا من قبضة العناصر الإرهابية التي قامت باختطافهما.
وقال مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا لوكالة (سبأ): “ بعد توفر معلومات لدى الأجهزة الأمنية عن مكان تواجد الصحفي الأمريكي ومواطن آخر يحمل جنسية جنوب افريقيا في منزل الارهابي سعيد الدغاري بقرية عبدان بمحافظ شبوة والذين تم اختطافهما من قبل عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، فقد تمكنت قوات مكافحة الإرهاب في الساعات الأولى من فجر اليوم وفي حملة أمنية بالتنسيق مع الأصدقاء الأمريكيين من تنفيذ علمية نوعية لتحرير الرهينتين المختطفين”.
وأوضح المصدر أن الحملة الأمنية طلبت في البدء من العناصر الإرهابية تسليم انفسهم والافراج عن الرهينتين .. إلا ان تلك العناصر رفضت ذلك وقامت على الفور بمباشرة اطلاق النار على الرهينتين لتصفيتهما .. الأمر الذي اضطر الحملة الأمنية إلى مهاجمة المنزل الذي كانت تتواجد فيه العناصر الإرهابية مع الرهينتين”.
ولفت المصدر إلى أنه تم تحرير الرهينتين واسعافهما إلى المستشفى الميداني المرافق للحملة، غير انهما توفيا في وقت لاحق بعد اسعافهما.. مبينا أنه أصيب في العملية أربعة من قوات مكافحة الإرهاب وتم اسعافهم إلى المستشفى الميداني اثنين منهما اصابتهما متوسطة والاثنين الآخرين إصابتهما طفيفة .
وأكد المصدر أنه نتج عن العملية مصرع العناصر الإرهابية التي كانت تختطف الرهينتين في المنزل .. مشيرا إلى أن الصحفي الأمريكي المتوفي هو الصحفي الذي كانت عناصر تنظيم القاعدة قد أعلنت في وقت سابق انها ستقوم بإعدامه بعد ساعات من ذلك الإعلان.
وإذ جدد المصدر في ختام التصريح التأكيد أن المؤسسة العسكرية والأمنية لن تألوا جهدا في القيام بواجبها في الحفاظ على الأمن والسكينة العامة .. أهاب في ذات الوقت بجميع الاخوة المواطنين التعاون مع أجهزة هذه المؤسسة الوطنية عبر الإبلاغ عن أي معلومات تتوفر لديهم عن العناصر الإرهابية ما يساعد في سرعة تعقب وضبط تلك العناصر وتقديمها للقضاء لتنال الجزاء العادل والرادع.




















