> تكتبها / خديجة بن بريك
اختلطت أصوات المساجد التي تنادي بـ(حي على الجهاد .. حي على الجهاد) بأصوات الرصاص، وسط هلع صرخات الأطفال والنساء.. دكت المليشيات الحوثية الكهنوتية منطقة القلوعة التابعة لمديرية التواهي بعدن بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. تلك المنطقة الصغيرة والمتجاورة منازلها وكأن المنطقة بأكملها منزل واحد تعيش فيه أسرة واحدة نتيجة للتقارب الشديد بين منازلها وأزقتها، لذا وقف شبابها وقفة رجل واحد في وجه المليشيات الحوثية الغاشمة، وظلت النساء تدعو لأبنائهن وأزواجهن في أن يثبتهم الله وينصرهم على عدو غاشم جاء من أقصى الشمال لينتهك حرماتهم بعد انقلابه على الشرعية الدستورية.
الشهيد محمد جلال محمود عبدالكريم من أبناء منطقة القلوعة بعدن، وأحد أبطال المقاومة الجنوبية في عدن، حيث تصدى محمد جلال وأبناء منطقته لمليشيات العدو الحوثي الانقلابية وقوات الهالك “صالح”، وكبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والآليات، أثناء اجتياحها لمحافظة عدن في حرب 2015.. حينها استشهد الكثير من شباب القلوعة، فقد كانوا يصولون ويجولون في أرض المعركة كالأسود، ويزأرون في وجه العدو.
ونتيجة للترسانة العسكرية الضخمة التي كانت لدى العدو فقد سقطت القلوعة بأيدي عناصره، حينها نزح شبابها لمساندة شباب المقاومة على مدخل مدينة التواهي، فدارت أعنف المعارك في حي حجيف وشارك فيها محمد جلال مع رفاقه واستمرت أسابيع حتى سقطت التواهي أيضاً، فنزح شباب المقاومة بحراً إلى البريقة، وهناك شارك محمد جلال مع شباب المقاومة هو ورفاقه في العديد من الجبهات منها البساتين وبئر أحمد وخورمكسر حتى لاحت تباشير النصر وانتصرت عدن بشبابها وبمساندة التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. وبعد تحرير عدن توجهت المقاومة الجنوبية لتحرير بقية محافظات الجنوب ومن ثم إلى باب المندب، وهناك استشهد محمد جلال محمود في تاريخ 16/11/2015م في انفجار لغم بالمركبة (شاص) التي كان على متنها.. رحمه الله ورحم شهداءنا جميعا.
تكتبها / خديجة بن بريك
الشهيد محمد جلال محمود عبدالكريم من أبناء منطقة القلوعة بعدن، وأحد أبطال المقاومة الجنوبية في عدن، حيث تصدى محمد جلال وأبناء منطقته لمليشيات العدو الحوثي الانقلابية وقوات الهالك “صالح”، وكبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والآليات، أثناء اجتياحها لمحافظة عدن في حرب 2015.. حينها استشهد الكثير من شباب القلوعة، فقد كانوا يصولون ويجولون في أرض المعركة كالأسود، ويزأرون في وجه العدو.
ونتيجة للترسانة العسكرية الضخمة التي كانت لدى العدو فقد سقطت القلوعة بأيدي عناصره، حينها نزح شبابها لمساندة شباب المقاومة على مدخل مدينة التواهي، فدارت أعنف المعارك في حي حجيف وشارك فيها محمد جلال مع رفاقه واستمرت أسابيع حتى سقطت التواهي أيضاً، فنزح شباب المقاومة بحراً إلى البريقة، وهناك شارك محمد جلال مع شباب المقاومة هو ورفاقه في العديد من الجبهات منها البساتين وبئر أحمد وخورمكسر حتى لاحت تباشير النصر وانتصرت عدن بشبابها وبمساندة التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. وبعد تحرير عدن توجهت المقاومة الجنوبية لتحرير بقية محافظات الجنوب ومن ثم إلى باب المندب، وهناك استشهد محمد جلال محمود في تاريخ 16/11/2015م في انفجار لغم بالمركبة (شاص) التي كان على متنها.. رحمه الله ورحم شهداءنا جميعا.
تكتبها / خديجة بن بريك















