> «الأيام» عربي بوست
قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 4 يناير 2018، إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن الرواية السعودية عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي «ترقى إلى مستوى المصداقية».
وقال المسؤول في إفادة للصحافيين عن جولة بومبيو «الوزير يواصل باستمرار اتصالاته بالسعوديين… للدفع من أجل المحاسبة والمصداقية ووجود رواية سعودية موثوقة لما حدث».
وقال المسؤول إن بومبيو يريد أن يحدد السعوديين مرتكبي الحادث ومدبريه وتطبيق العقوبات الملائمة.
وقتل الصحافي في القنصلية السعودية بإسطنبول يوم الثاني من أكتوبر.
وربط مسؤولون أتراك كبار قتله بأعلى المستويات في القيادة السعودية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أقام علاقة وثيقة مع ولي العهد السعودي، في تصريح لرويترز، الشهر الماضي، إنه يدعم ولي العهد رغم تقييم المخابرات المركزية الأمريكية، ومناشدات من أعضاء بمجلس الشيوخ لدفعه إلى التنديد بالحاكم الفعلي للمملكة.
ووصف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس الجمعة، المحاكمة بأنها غير كافية.
وأوضح بيان الخارجية أن بومبيو سيزور أيضاً خلال جولته، التي تستمر من الثامن إلى الـ15 من يناير، كلاً من الأردن ومصر والبحرين والإمارات وقطر وعمان والكويت.
وخلال الجولة سيبحث الوزير أيضاً ملفات الحرب في اليمن وإيران وسوريا وغيرها من القضايا الإقليمية.
وذكر المسؤول أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيؤكد على الحاجة للمحاسبة والمصداقية في التحقيق، وذلك خلال جولة له بالشرق الأوسط، الأسبوع المقبل، تشمل الرياض.
وأضاف: «لا أعتقد من وجهة نظرنا أن الرواية التي يقدمها السعوديون أو العملية القضائية ترقى إلى مستوى المصداقية وتحقيق المساءلة».
كان خاشقجي يقيم بالولايات المتحدة ويكتب بصحيفة واشنطن بوست، وأصبح منتقداً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وخلصت المخابرات الأمريكية إلى أن ولي العهد أمر بعملية قتل خاشقجي، الذي قطعت جثته ونقلت من مبنى القنصلية لمكان لم يكشف عنه حتى الآن.
ونفى مسؤولون سعوديون أن يكون ولي العهد قد أمر بقتل خاشقجي.
وعقدت محكمة سعودية، أمس الأول الخميس، أول جلسة في قضية خاشقجي، التي طالب فيها النائب العام بإعدام خمسة من بين 11 متهماً.
وقال مسؤول وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة «لا تتدخل في تفاصيل» القضية التي ينظرها القضاء، لكنها تؤكد الحاجة إلى عملية قانونية ذات مصداقية.
وخلال الجولة سيبحث الوزير أيضاً ملفات الحرب في اليمن وإيران وسوريا وغيرها من القضايا الإقليمية.